20 تغريدة 143 قراءة Jan 20, 2020
ثريد / البجعة السوداء ?
وايد منكم ربط الأغنية بفلم بلاك سوان، حتى أنا، بس (بالنسبة لي) أشوف استخدامات الرموز اللي في الفلم مجرد استخدامات لدعم الفكرة الأساسية..
يعني : فكرة @BTS_twt مالها علاقة بقصة الفلم أبداً! بل لها علاقة في المغزى،
أول شي خلونا نعرف مفردات مُهمة قبل ما نشرح ..
في علم النفس "الذي أسسه فرويد" :
الأنا : هو الشخص نفسه (النفس) ويكون معتدل بين الهو و الأنا العليا.
الأنا العليا : هي قيم المجتمع و أخلاقياته "ما يعلمه الوالدين".
الهو : هي الغرائز المخفية في الفرد وقد لا يوافق عليها المجتمع.
+
علم النفس التحليلي نسبة أسسهُ كارل يونغ ويختلف علم النفس التحليلي عن التحليل النفسي الفرويدي، رغم أن بينهما أوجه شبه مشتركة.
في فهرس كتاب (خريطة الروح : شخصية)
عندنا 3 عناوين رئيسية :
- شخصية
- الظل
- الأنا-الذات
+
وعلى هذا الأساس @BTS_twt بنوا السلسلة، لذا بما إنه نحن انتهينا من بيرسونا، خلونا ننتقل إلى شادو و ايقو :
EGO = معظمكم يترجمها كالكبرياء لكنها تعني في علم النفس (الأنا=النفس)
SHDOW = كارل جونغ يعرف "الظل" بالذات المزدوجة المكبوتة، أو (الهو)+
هذا من حساب فاطمة :
(كارل يونغ قال إن الظل يتحدى الأنا لأن الظل يمثل اللاوعي بينما الأنا تمثل الوعي) ، فهالثريد اللي كتبته فاطمة بتفهمون معنى الظل، وشنو هدف الظل- أقروه ع السريع قبل ما تكملون بيفيدكم عشان تفهمون مفهوم الظل أكثر +
نكمل .. كلنا ربطنا الأغنية، بالفلم، لكن اللي نسيناه إن البطلة قتلت نفسها آخر شي الظل = الشر قتل شغفها وخسرت أمامه، بينما في الأغنية البجعة البيضاء حاولت تطير.. على الأغلب كلنا قلنا إنه البجعة اتحدت مع الظلال، +
أنا فاهمة موضوع الربط بين الفلم حتى أنا أقول لكم جذي، لكنها كرموز ومالها شغل بقصة الفلم، وحتى يمكن أبداً مالها شغل في الفلم، فمثلاً في أغنية بوي وذ لوف كانت مقتبسة من فلم "الغناء تحت المطر" بشكل واضح طبعاً من خلال البوستر، لكن أنا أشوف إنهم يربطون المغزى فقط. +
بتس دايماً يستخدمون اللون الأبيض والأسود، لذا قبل ما نكمل خلوني أتطرق لهالموضوع، أكيد استخدامهم للألوان ما يكون بدون هدف، فمثلاً أنا دايماً ألاحظ وجود بابين ذات لون مختلف على جانب جين في فيديو بلود سويت، ولا ننسى الفرسان اللي كل واحد فيهم لابس لون ! ووجود جين على حصان أبيض +
موضوع الحصانين موجود في ثريد، لكن خلوني اختصر عليكم،
فارس واحد يقود حصانين، من المتحكم؟ الفارس؟ أم الحصان الأول؟ أم الحصان الثاني؟ في الواقع هذي نظرية لكارل يونق.
أحياناً الفارس هو من يوجه الأحصنة، وأحياناً يكون مضطر أن يتبع وجهة حصان مُعين رغماً عنه +
ارتبط الفارس بـ : المنطقية .
الخيل الأبيض بـ : الروح المفعمة .
الخيل الأسود بـ : الرغبات .
لذا لابد أن يستخدم الفرد الوعي ليتمكن من التوسط بين الحصان الأبيض والأسود كالفارس المتحكم. +
نرجع لـ بلاك سوان، (بالنسبة لي) أشوف أن الراقص يمثل (الأنا - ايقو) بينما الراقصين يمثلون (الظلال - شادو).. وأكيد بيكون في ربط لأن الألبوم أصلاً يحتوي على الموضوعين -
فنشوف من ضمن الرقصة وبدايتها كون الظلال كانت هي الأجنحة، وبعدين صار الراقص بنفسه يطير بينما الظلال ترفعه +
وشفنا بعد إن الظلال كانت مرة ترفعه لدرجة كأنها تؤمن فيه وأحياناً تنزله، وتدوس عليه (مثل الضغط) +
وشفنا إصرار الراقص (الأنا) في الخروج من السجن، بينما الظلال كانت دايماً ترجعه، لكن الأنا لم يستسلم.. +
بعدين الراقص هرب منهم، حاربهم، وصادفهم في النهاية، وكلنا كنا نقول "الراقص اتحد مع الظلال عشان يطير" هذا الواضح يعني - اتحاد (الأنا مع الظل) وتقبله للآخر .+
إلا أن أمس نامجون قال شي، خلاني أراجع أفكاري وأنساها، هل يقصده ولا لا ؟ الصراحة ما نعرف لأنه راح نفهم بعد ما ينزل الألبوم كامل..
نامجون قال "الراقص حاول الطيران لكن الظلال تمنعه من تحت"
هذا معناه مو مثل ما ظنينا وقلنا الظلال تساعده! الظلال يمكن كانت تمنعه؟؟؟
لذا فإن اللي شفته، الراقص يمكن يكون بجعة بيضاء وهم بجعات سود، لكن الراقص يمكن يمثل (الأنا) وهم يمثلون الظلال..
هذا اللي فهمته بعيداً عن كل الموضوع، وإذا رجعتوا وفهمتوا مفهوم الأنا والظلال بتفهمون إنه بينهم حرب وإثبات ذات وغيره.. +
في النهاية محد فينا بيفهم شالسالفة ، وبخليكم مع هذه العبارة :
"الحقيقة هي أنهُ إذا حاول المرء أن يتجاوز قدرته على أن يكون كاملاً، فإن الظل ينحدر إلى الجحيم ويصبح الشيطان."
- كارل يونق
لذا لا تربطون القصة بالفلم، لأنه قصة بتس مفهومها غير تماماً، أحس الموضوع ممتع نربط ونشوف لكن مو معناته نطمس القصة وما نركز إلا بالأشكال الظاهرة لمفهوم بتس ..
المفهوم والمواضيع المذكورة ذكرت بتفاصيل وعمق في التحليلات وغيره بس أنا شرحتها ببساطة عشان تستمتعون وتكونون فاهمين .
+
المصادر :
- شرح الرقصة :
- العبارة الأخيرة :
- ثريد الحصان :
انتهى _ استمتعوا .

جاري تحميل الاقتراحات...