الأديان ليس لها نسب عرقي بل إن العرق ينقطع باختلاف الدين كما قال الله لنوح عن ابنه "إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح". فذرية ابراهيم من اليهود والنصاري وصفهم الله بالكفار ليسو ابراهيميين ولا من أهل إبراهيم عليه السلام وأديانهم الوثنية من عبادة المسيح وعزير ليست ابراهيمية.
الموضوع ظاهره الدعوة للتسامح وباطنه ايصال الحاخام لمرحلة تعطيه صلاحية حق التحكم بشعوب المسلمين بقوانين عامة يمليها احترام الكتاب المقدس المشترك كما هو حال قانون معاداة السامية الذي يجلد به المسيحي اليوم بالغرب ولكن السطحيون لايدركون هذا التغول الديني المهدد للسلطة والاستقلال.
التسامح هو النسخة العقدية من التعايش، فالتسامح فكرة بينما التعايش عمل حركي اجتماعي وهذا كله مشروع في الاسلام أما دعوى الأديان الإبراهيمية فهي دعوة مساواة ليست لاتسامح ولا تعايش فهي تعني أن للدين الاخر حق وقوة في مجتمع المسلمين يساوي به حق وقوة الاسلام وهذا خطر كبير أمنياً وشرعياً
تسامح وتعايش مع الذين يكرهونك ويريدون القضاء عليك ولكن لا تجعلهم يجلسون بجوارك على الكرسي!.
جاري تحميل الاقتراحات...