هل يعبد الغرب المسيح؟ هل يدينون بالمسيحية؟
الواقع أنهم (في الجملة) لا يعبدون إلا المادة والمال.
وأنهم غير متدينين، المسيحية اليوم عبارة عن أجراس تدقها الكنائس، وطقوس تتم عند الولادة والوفاة والزواج فقط، وما عدا ذلك فتحرر وإباحية، ومركَزة للحياة حول المال والجنس.
الواقع أنهم (في الجملة) لا يعبدون إلا المادة والمال.
وأنهم غير متدينين، المسيحية اليوم عبارة عن أجراس تدقها الكنائس، وطقوس تتم عند الولادة والوفاة والزواج فقط، وما عدا ذلك فتحرر وإباحية، ومركَزة للحياة حول المال والجنس.
أما الروح فهي جوعى ظمئى، وهذه الحال إحدى المبشرات بانتشار الإسلام هناك، لأن الروح لا يمكن لها أن تصمد طويلاً لهذا الاعتداء الممارس عليها باسم التحرر.
لا بد من حل لإنقاذ الذات المسيحية، ولا يوجد حل أجمل من الإيمان بالله والانقياد له بالطاعة وتلاوة كلامه.
لا بد من حل لإنقاذ الذات المسيحية، ولا يوجد حل أجمل من الإيمان بالله والانقياد له بالطاعة وتلاوة كلامه.
من زاوية أخرى، لم يستطع الفن والخمر والحب والطقوس الشرقية والرياضات الروحية التي أخذت حيزاً من الاهتمام هناك أن تحل محل الإيمان بالله، لم تشبع الروح.
هل يستثمر المسلمون هذه الفرصة؟
هل يستثمر المسلمون هذه الفرصة؟
جاري تحميل الاقتراحات...