الغرب يتهم #السعودية بالتطرف الديني ، ونحن نعيش في السعودية ، سنة ، وشيعة ، وصوفية ، وإسماعيلية ، وليبراليين ، ونستقبل ملايين من المختلفين عقدياً ، ولم يحصل خلال السبعين سنة الماضية صراع عقدي او طائفي ، بل هناك تعايش كبير بين هذه الطوائف أرقى وأمتن واعمق من حياة المختلفين بالغرب
الدولة #السعودية تعامل الناس على أساس " المواطنة " في قضية الحقوق والواجبات ، دون التمييز بين المختلفين إلا في حدود قواعد الأقلية والأكثرية المعترف فيها دولياً بناء على صياغة النظام الاجتماعي العام .. فهي نموذج متميز في المجال الاجتماعي ..
لا تستهدف #السعودية الناس على أساس إنتمائهم العقدي ، وإنما تستهدف من يحاول " الإخلال " بالنظام العام ، والمساس بالأمن الوطني ، وهدم القيم الاجتماعية ومخالفة النظام .. وهذا الأمر لا تفرق فيه السعودية بين سني وشيعي وغيره ..
#التسامح ليس شعاراً نظرياً دون أن يكون له حضور واقعي ، بل هو ممارسة يتربى عليها الناس ، ولم أر في حياتي سعودياً تعدى على وافد بناء على رأي فقهي ، أو رؤية عقدية إلا ما يحدث من الجماعات الإرهابية التي وقف المجتمع كله في وجهها ..
جاري تحميل الاقتراحات...