بشاير التميمي🇵🇸
بشاير التميمي🇵🇸

@beshalt22

5 تغريدة 143 قراءة Jan 19, 2020
في جامعة القاهرة "رضوى عاشور" كانت نازلة على سلالم الكلية لما سمعت
"مريد البرغوثي" يقرأ لأصحابه قصيدة كتبها، سمعتها وأنبهرت فيها ووقعت في حبه من النظرة الأولى..
تقدم لها وأهلها رفضوه، لم تتخلى عنه ولم يتخلى عنها،تقدم لها مرات ومرات إلى أن تزوجوا وعاشوا في مصر، وبعد فترة سافر إلى فلسطين وحين زار السادات الصهاينة كتب مقال عبر فيه عن رفضه للأمر وقرر السادات منعه من دخول مصر واستمر الأمر 17 سنة،رضوى سافرت فلسطين وعاشت معه إلى أن مات السادات
مرضت "رضوى" في 2014 اكتئب "مريد"
ونفسيته تأثرت وتوقف عن كتابة مقاله الأسبوعي وتوقف عن الكتابة في الفيس بوك،وبعدما ألحوا عليه يكتب،كتب في الفيس جملة قصيرة:
"عودي ياضحكتها عودي"
وكان يقصد ضحكة رضوى التي غابت مع مرضها..
توفت "رضوى"رحمها الله في نوفمبر2014 كتب "مريد"
"رحلت من كُنت أُكرم من الله لأجلها" والإنسان لايكرم إلا لوجود والدته في الحياة
إشارة منه أنهُ كان يعتبرها أمه،وكتب آخر جملة كتبتها رضوى في روايتها العظيمة ثلاثية غرناطة وهي "لا وحشة في قبر مريمة" ولكن بدل مريمة "لا وحشة في قبر رضوى"
حين ذهبتِ
مالت أزهار اللوتس نحو الماء
ومدّت كفيها تستبقيك
حين ذهبتِ
حقل من عبّاد الشمس تلفّت نحوكِ
وتخلّى عن وجه الشمس
- من مريد البرغوثي لرضوى عاشور..

جاري تحميل الاقتراحات...