الشـامخـات
الشـامخـات

@shamekat41

15 تغريدة 58 قراءة Jan 19, 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
حياكم الله جمعيا ...في وسم #لن_نُخْدع
قبل عشرين عامًا، كتبت كتابي الأول عن سبب عجز النساء عن «الحصول على كل شيء», أو في الأقل الحصول على كل شيء دفعة واحدة، بغض النظر عن ما تُنبئهن به الثقافة. (ملحوظة: إن أحدا لا يستطيع، ذكراً كان أم أنثى، أداء وظيفتين بدوام كامل في وقت واحد دون أن ينهار.)
في ذلك الوقت، كانت ما تسمى بـ «حروب الأمهات»[1] مستعرة, ففي كل مكان, كانت النساء اللواتي تَلَقَّيْنَ مجموعة من الأكاذيب من قِبَلِ أمهاتهن وناصحاتهن النسويات, كُنّ إما أن يتحسرن على عبثية قدرتهن على العمل بنجاح بدوام كامل خارج المنزل مع الحفاظ على زواج صحي وحياة أسرية..
أو أن يدافعن عن اختيارهن العمل بدوام كامل بإصرارهن على أن الأطفال سيكونون بخير إذا قُدِّمت لهم الرعاية البديلة على مدار الساعة.
منذ ذلك الحين، كانت الرسائلُ الموجهة إلى النساء عن كيفية التمتع بحياة سعيدة: من حيث ارتباطها بالحب والجنس والعمل والأسرة, تعمل فقط على جعل النساء بائسات! وليس الأمر أنهن تعيسات أكثر مما كانت أمهاتهن وجدّاتهن في الماضي، فقط, بل إنهن أكثر توتراً من الرجال إلى حد كبير.
لم تقدّم هذه الأفكار أي شيء لمساعدة الرجال والنساء في العثور على طريقهم إلى بعضهم بعضا. والمواعدة في أمريكا معدومة، والزواج في أدنى مستوياته على الإطلاق. وعلى الرغم من وجود أكثر من سبب لهذه الحالة المحزنة، إلا أن الأكاذيب التي ترويها النسويات هي نفسها لم تتغير.
وهنا أربعة من هذه الأكاذيب دون اعتبار ترتيب معين:
#لن_نُخْدع
بدأ الأمر بعبارة ظاهرها ذو طابع كوميدي رددتها [غلوريا ستاينم] مرارًا وتكرارًا في ذروة الحركة النسوية في الستينات, لكنها ليست هي من ابتكرتها: «تحتاج المرأة إلى الرجل بقدر احتياج السمكة إلى الدرّاجة.»
ولا يزال هذا الظنّ سائدا على نحو واسع اليوم، سواء كان كما تُعبّر عنه [جينيفر أنيستون] بتصريحها بأن النساء «لا يحتجن إلى إضاعة وقتهن مع رجل لينجبن ذاك الطفل»
أو كما تعنيه [إيما واتسون] بحديثها عن «مشاركة الذات.», ولما بدأت النساء, مع مرور الوقت، بكسب أموالهن الخاصة والاستفادة من حبوب منع الحمل المكتشفة حديثًا، انقادوا للظن بأنهن لا يحتجن إلى الرجال.
كُنّ مخطئات! فمن الناحية البيولوجية، فقد فُطرت النساء على الاعتماد على الرجال, بغض النظر عن تغيرات الحياة الكثيرة. وما زالت معظم النساء يرغبن في أن يصبحن أمهات، وما إن يرغبن في ذلك يصبحن ضعيفات. حتى في يومنا هذا.
تدرك النساء بشكل فطري أنهن يحتجن إلى رجل في النهاية إذا ما أردن أن يكون لهن أسرة وإذا ما كن يرغبن في البقاء في المنزل على أية حال، ولو لفترة من الزمن فقط.
في الواقع، تُظهر الأبحاث أنّ أكثر ما يهم النساء -حتى بالنسبة إلى النساء المستقلات اقتصاديًا- هو تأكّدهن من وجود رجل يمكنهن الاعتماد عليه. الأمر الأكثر أهمية هو شعورهن بالاطمئنان وأنهن في أيد أمينة – نعم، حتى من الناحية المالية.
اخبروا النسويات أننا ...#لن_نُخْدع وأن الرجل والمرأة مكملين لبعض ولا غنى لطرف عن الاخر.
ضعوا تعليقاتكم الجميلة والمثرية بوسم
#لن_نُخْدع.
@Rattibha
رتبها فضلا..

جاري تحميل الاقتراحات...