م. صالح #كايزنها📊
م. صالح #كايزنها📊

@Saleh0alsulami

12 تغريدة 24 قراءة Jan 19, 2020
تبقى المدرسة أو الجامعة منارات علم، ومنها وفيها يتم صقل قدرات الشباب من الجنسين لبناء مستقبل زاهر للبلد ، لذلك تعتبر العودة للدراسة احتفال وطني آخر يرفع من سقف الطموحات و يعزز من بناء المهارات ..
هذا موضوعنا اليوم مع الرائعة @Huda_Yassin على إذاعتكم @panorama_fm
صحيح نعرف أن البدايات دائما تكون ثقيلة نوعا ما، ولكن اللي يسهلها علينا جانبين:
أولا هذي مو بداية من الصفر، دائما نأخذ اجازات و نعود للمدرسة
و ثانيا للقيمة المضافة في هذي العودة، العلم والتعليم هي شعلة الأمم والحضارات اللي ما تنطفي، فمعها تسهل التحديات وله طعم مختلف
من هنا لازم نعرف أن الدوام في أول يوم دراسي هو شرط رئيسي لأي طالب يبحث عن التميز، لا يوجد عذر للغياب أول يوم أو أول اسبوع كما لدى بعض طلبة الجامعات
للأسرة:
١- اطرحوا الجوانب الإيجابية في حوارات مفتوحة للأبناء والبنات عن العودة للمدرسة. منها التذكير بلقاء الأصدقاء القدامى. حاولوا انعاش ذاكرتهم الإيجابية والممتعة حول الفصل الدراسي السابق، وبأنهم بالتأكيد سوف يعودون للبيت بعد اليوم الأول بمعنويات عالية بعد قضاء أوقات ممتعة
٢- لازم نعرف أن التوتر شيء طبيعي بسبب العودة لبرنامج دراسي جديد، و اللي يسهلها عليها هو أن الجهاز التعليمي كله و ظيفته بذل أقصى الجهود حتى يشعر الجميع من طلبة وطالبات بالطمأنينة والراحة. لذلك لسنا وحيدين في تهيئة أبنائنا وبناتنا
٣- من أبجديات التهيئة السليمة هو النوم المبكر في أول اسبوع دراسي ، و هذا ما يحدث غالباً إلا باليقظة مبكرا في اخر الأيام في الاجازة حتى يستطيع الطلاب النوم مبكرا ليلة أول يوم دراسي وهكذا مع بقية الأيام ..
وللجهاز التعليمي:
١- المفروض نحافظ على شعرة معاوية هنا، فلا نقوم بالضغط على الطلبة في أول يوم ولا نتساهل في اهمال حبل الانضباط من البداية. لا إفراط ولا تفريط
٢- لازم نعرف أن مسئوليتنا تربوية قبل أن تكون تعليمية، صحيح نحن بحاجة للعلوم والمعارف وفي نفس الوقت نحتاج نعلم ابنائنا وبناتنا المهارات الشخصية ونعززها فيهم. المهارات الشخصية مثل الإنضباط وروح المبادرة وبناء علاقات صحية بين الطلبة ومع الجهاز التعليمي و العودة للمنزل بنفسيات عالية
٣- ملاحظة الفروق الفردية بين الطلبة وبين أسرهم كذلك، والعمل على دمجها في إطار ومستوى عالي من الهمة و رفع سقف الطموح. خصوصا إذا عرفنا أن الطالب والطالبة يقضون وقت منتج عالي جداً في المدرسة أكثر من البيت ..
أما لأحبتنا من الطلبة والطالبات:
١- هذا مو أول يوم في السنة، ولكنه أول يوم في الفصل الثاني، بمعنى كثير من التهيئة لأدوار جديدة قد حدثت في الفصل الأول والآن اكمال مسيرة التميز
٢- طبعاً احنا اتعلمنا أن المدرسة نتعلم فيها، ونتعلم منها الدروس أو الأخطاء اللي وقعنا فيها خلال الفصل الأول، وطلعت نتائجها خلاص.
الآن نبدأ من جديد بهمة وعزيمة وعندنا دروس مستفادة كثير جداً نعمل على إصلاحها من بدري، وهذا جوهر رحلة التعلم
٣- يمكن خلال اختبارات الفصل الأول ندمنا إننا ما استعدينا بالمذاكرة اليومية من بداية الفصل، الآن خلاص عندنا الفرصة ننطلق من أول يوم دراسي و أمامنا هدف الإستعداد اليومي لآخر الفصل و اختباراته، خصوصاً أنها في شهر رمضان. فـ لا نحتاج أن ننتظر و نندب حظنا في هذا الشهر الكريم.
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...