مِسكينٌ من يَغْدُو ويَروحُ تاركًا للصلاة، ويسمع مُنادِي الله فيظنُّ أنه غيرُ مكلَّفٍ بالإجابة، ويطمع مع كل ذلك في السلامة.!
قَالَ عبدُ اللَّهِ بنُ شقِيق التابعيُِّ الجليل رحمهُ اللَّه (كانَ أَصْحابُ مُحَمَّدٍ ﷺ لا يرونَ شَيْئًا مِنَ الأَعْمالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلاةِ).
قَالَ عبدُ اللَّهِ بنُ شقِيق التابعيُِّ الجليل رحمهُ اللَّه (كانَ أَصْحابُ مُحَمَّدٍ ﷺ لا يرونَ شَيْئًا مِنَ الأَعْمالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلاةِ).
قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
(وَلَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ).
و قال ابن مسعود رضي الله عنه: (تَرْكُهَا كُفْرٌ).
وقال الإمام أحمد : ليس بعد ذهاب الصّلاة إسلامٌ ولا دين.
(وَلَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ).
و قال ابن مسعود رضي الله عنه: (تَرْكُهَا كُفْرٌ).
وقال الإمام أحمد : ليس بعد ذهاب الصّلاة إسلامٌ ولا دين.
وربُّنا جلَّتْ قدرتُه علَّق أُخُوَّةً الدين على ثلاثة أركان، متى تخلف أحدُها انهدم دين صاحبها، وانتفت أُخُوَّتُه للمؤمنِين.
قال الله (فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّين)، ومفهوم ذلك أنهم إن لم يحقِّقوا هذه الثلاثة فليسوا إخوتَكم.
قال الله (فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّين)، ومفهوم ذلك أنهم إن لم يحقِّقوا هذه الثلاثة فليسوا إخوتَكم.
جاري تحميل الاقتراحات...