10 تغريدة 72 قراءة Jan 19, 2020
منافسة ازلية وصراعات حامية سُطرت في جميع الميادين، مانشستر الزعيم وليفربول كبير انجلترا
عداوة وكراهية، حربٌ شرسة بين انصار ولاعبي ومدربي وكل مايخص اعظم ناديين في البريميرليغ
أختلفت التسيمات وكلٌ يضع إسم مدينة في القمة، والأسباب كثيرة
في السابق كانت مانشستر هي القوة الصناعية وليفربول الميناء الأشهر لكن مدينة مانشستر قررت بناء قناة في عام 1894 لتنافسها
من هنا بدأت الشرارة التي انتقلت بسرعة الرياح الى عالم المستديرة، اصبحت الكرة الإنجليزية تائهه بين الاثنين الشياطين هم الأفضل محلياً والريدز قريبون منهم لكنهم يتفوقون عليها اوروبياً
لم ينتقل اي لاعب بشكل مباشر بين الفريقين منذ عام 1964 ومبارياتهم تحمل اكثر عدد من البطاقات الحمراء في البريميرليغ
تصريحات اساطير الناديين تعبر عن حجم الكراهية الخالدة في ذاكرة عشاق الحُمر، بيل شانكلي يقول: ان اردت معرفة اخبار مانشستر فإني اقراء الصحيفة من النهاية لأنهم طالما وجودوا فيها وهذا هو مكانهم الطبيعي
لكن معشوق الأولدترافورد السير اليكس فيرغسون وكما وعد ازاح ليفربول من على عرش الكرة الإنجليزية حينما تخطاهم ببطولتين حينما توج بالدوري الأخير ورقم 20 في عام 2013
نجم الشياطين واين روني اختصر الموقف بكلمات "استمتع كثيراً بهزيمتهم لايوجد شعور أفضل من الفوز عليهم ورؤية الخيبة على وجوههم والأجمل ان تسجل في مرماهم"
محبوب جمهور ليفربول ستيفن جيرارد في كتابه اعلنها صريحة انه يكره كل شي في مانشستر كل ماله علاقه في هذا النادي يكرههم بكل مايملك من عاطفة
هتافات جماهير ليفربول ضد اليونايتد تذكرهم بكارثة ميونخ الشهيرة بتحطهم طائرتهم وعلى الطرف الأخر صيحات جماهير مانشستر على مأسات هيلزبرة التي قُتل فيها 96 من مشجعي ليفربول تُثبت ان الكراهية بينهما تعدت الإنسانية
الكلام يطول والتاريخ شاهد على هذا التنافس بين الغريمين والذي يتجدد كل موسم في مشاهد مثيرة تدل على انها ستتكرر دائماً ولكن بحلة جديدة.

جاري تحميل الاقتراحات...