الجواب عما احتج به #جمعة_الماكر في تزكية مراجيجه:
لم أتعجب من جوابه الذي تترس به، لأنه لم يبق عندي شك أن جمعة مجادل بالباطل وأنه يتمحل الحجج الواهية والأقيسة الباطلة ليخرج نفسه من الورطات التي وقع ويقع فيها، وقد ذكَّرني حاله بقول الله تعالى: "يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا".
لم أتعجب من جوابه الذي تترس به، لأنه لم يبق عندي شك أن جمعة مجادل بالباطل وأنه يتمحل الحجج الواهية والأقيسة الباطلة ليخرج نفسه من الورطات التي وقع ويقع فيها، وقد ذكَّرني حاله بقول الله تعالى: "يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا".
فهو يغر أتباعه بهذه الزخارف التي يلقيها عليهم، ويعلم العالِمون أنها مجرد تمويه ومجادلة بالباطل.
ويتبين تمويهه بالنظر في شرط القياس الأكبر وهو العلة المشتركة، ما هي العلة الجامعة بين تزكية كاتب تغريدات والاستفادة من مخطوط مؤلفه مجهول؟
ويتبين تمويهه بالنظر في شرط القياس الأكبر وهو العلة المشتركة، ما هي العلة الجامعة بين تزكية كاتب تغريدات والاستفادة من مخطوط مؤلفه مجهول؟
العلماء ربما استفادوا فائدة من كتاب لا يُعرف مؤلفه، لأن كلامه حق وصواب، لكن لا يلزم من الاستفادة منه تزكية المجهول، وإذا كنا نقبل الحق ممن قال به ولو كان شيطانا كما في حديث: "صدقك وهو كذوب" فمن باب أولى أن نقبله من مجهول، لكن لا يلزم من ذلك تزكية الشيطان ولا المجهول.
وأيضا فإن أهل العلم لا يزال حرصهم على مخطوطات علماء السنة وأئمة الدين المعروفين، وكم من مخطوط بقي حبيس الرفوف لأنه لم يُعرف مؤلفه، إلا في النادر حيث يكون فيه نقول ومباحث مهمة فقد يُنشر، ولكن جمعة وأشكاله ينشرون مخطوطات الصوفية والخرافيين فلا مانع عندهم من نشر مخطوطات المجهولين!!
هذا فضلا عن أن جمعة كاذب في دعواه فهو زكاه بعدما رأى شراسته في الباطل، وأنه جندي مناسب له في تنفيذ مخططاته، إذ ليس عنده من الدين والخلق والمروءة ما يحجزه عن القبائح، فمستند جمعة في الحقيقة المخطََّطات وليس المخطوطات.
فالحمد لله الذي كشف ما يمكر به على هذه الدعوة وأهلها.
فالحمد لله الذي كشف ما يمكر به على هذه الدعوة وأهلها.
جاري تحميل الاقتراحات...