( عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ) ! السؤال هنا بشكل شخصي، منك وإليك. والتساؤلات منهم، الجمهور من حولك.
( عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ )، يتسآءلون عنك بالتأكيد. فضوليون كل زمان ومكان، المنشغلون بغيرهم عن أنفسهم.
الذي لا يهدأ لهم بال ولا يسكن لهم قرار، حتى يستآءلون، ويشبعوا غرائز فضولهم.
( عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ )، يتسآءلون عنك بالتأكيد. فضوليون كل زمان ومكان، المنشغلون بغيرهم عن أنفسهم.
الذي لا يهدأ لهم بال ولا يسكن لهم قرار، حتى يستآءلون، ويشبعوا غرائز فضولهم.
عادة التساؤلات عبارة عن أسئلة استفهامية تتبع أسئلة رئيسية ويتبعها توقعات واستنتاجات.
إذا ماهو السؤال الرئيسي خلف تساؤلاتهم ؟ ( عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ )، هو خبرك -أنت- في الحياة.
يتسآءلون عنه، عن مشاريعك، عن طموحاتك وإنجازاتك، أهدافك، عن خططك المستقبلية، ليس هذا فقط !
إذا ماهو السؤال الرئيسي خلف تساؤلاتهم ؟ ( عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ )، هو خبرك -أنت- في الحياة.
يتسآءلون عنه، عن مشاريعك، عن طموحاتك وإنجازاتك، أهدافك، عن خططك المستقبلية، ليس هذا فقط !
بل يتسآءلون عن كيفية نجاحك وحتى سقوطك.
لديهم سؤال مركزي هو -أنت- ولديهم تساؤلات تابعة ومتجددة ما دمت تمضي في الحياة.
ولن يهدأوا، ثق بذلك.
لديهم سؤال مركزي هو -أنت- ولديهم تساؤلات تابعة ومتجددة ما دمت تمضي في الحياة.
ولن يهدأوا، ثق بذلك.
( الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ )، مختلفون في فضولهم، الفضول نوعان : إيجابي وسلبي.
هناك من يكون الهدف من تساؤلاته تقديم الدعم والعون لك، تقديم الطرق الميسرة والمناسبة، وتكون دوافعه من المسؤولية وروح الفضيلة.
هناك من يكون الهدف من تساؤلاته تقديم الدعم والعون لك، تقديم الطرق الميسرة والمناسبة، وتكون دوافعه من المسؤولية وروح الفضيلة.
وهناك من يكون الهدف من تساؤلاته الانشغال بك، وانتظار سقوطك، وترصد زلاتك، وتعظيم العقبات أمامك، والإطاحة بمقوماتك، وتكون دوافعه الكراهية والغيرة. لذلك هم مختلفون.
( كَلَّا سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ )، عن حقيقة دوافعهم، وتساؤلاتهم.
سيعلمون إن كانت على هدى أم على غير ذلك،إن نالوا منها أجرًا أو اصابوا مهلكًا.
سيعلمون إن كانت على هدى أم على غير ذلك،إن نالوا منها أجرًا أو اصابوا مهلكًا.
@Rattibha
^ رتبها، جُزيت خيرًا.
^ رتبها، جُزيت خيرًا.
جاري تحميل الاقتراحات...