طارق حمود آل إبراهيم
طارق حمود آل إبراهيم

@Hekmah123

5 تغريدة 25 قراءة Jan 19, 2020
الحرية! مسكينة هذه الكلمة، كم استبيح باسمها من حريات وقوانين، هناك حرية الأفراد وفي المقابل هناك حرية المجتمع، فلكل مجتمع حريته بموجب قوانينه، هناك أيضا عرف المجتمع لايحق لأي شخص اهداره بحجة حريته الشخصية، لكل مجتمع حظه من التطور التشريعي والمدني بما يناسب حالته العامة(1)
وإنني انزعج اذا جاء شخص يقول لي في الدولة الفلانية عندهم هذا القانون لماذا لايكون لدينا مثله، واحاول افهامه انه يتناسب هذا القانون مع شخصه ومع تلك الدولة ولكنه لا يناسب الشريحة العظيمة من مجتمعنا فينظر لي بنظره افهم منها عدم قبوله لما قلت وان على المجتمع ان يسير على هواه(2)
يا اخوتي ليس ما يناسب مجتمع من القوانين بالضرورة يناسبنا، وليس ما يناسبنا لازم يناسب الآخرين، لكل مجتمع أوضاعه التي يتعين علينا احترامها، وأهل القانون يعرفون امثله لاحصر لها من القوانين الغريبة في دول متطورة تشريعيا وأهلها يتبعونها دون تذمر(3)
لذلك فإنني ارجو ان يتفهم ذلك اهل القانون ويفهمون العامة ان كل بلد لها قوانينها التي يجب أن تحترم فلا نتشدق باقوال مأخوذ خيرها كما يُقال، فالقانون في كل بلد متناسب مع مجتمعه ومن النشاز ان نستقطع له قوانين لا تتلائم معه، يجب أن نحب وطننا وقوانينه التي تتطور بسرعة تفوق تصورنا (4)
وان نحرص على متابعتها وتطبيقها بطريقة مثالية كي نرتقي بوعينا القانوني، وفقكم الله واعتذر عن الاطالة @Hamadalrazeen @ID_LAWFIRM @alaanaji @hassanlawyer @Mjathlani @mohamoon @moj2200 @alsgaih @mmshangiti

جاري تحميل الاقتراحات...