حان الوقت لنقل دموع ومآسي ليفربول إلى مانشستر يونايتد الذي يُعاني منذ رحيل اليكس فيرغسون. إنها المباراة التي تبقى جوهرة التاج في كرة القدم البريطانية.
مع وجود 38 لقب دوري مشترك بينهما يقف ليفربول متقدما بفارق كبير عن غريمه التقليدي.
اضِف لذلك 29 لقب أخر لصالح الريدز و 22 لفريق اليونايتد من الواضح أن هذين الناديين يظلان الأكبر في إنجلترا.
اضِف لذلك 29 لقب أخر لصالح الريدز و 22 لفريق اليونايتد من الواضح أن هذين الناديين يظلان الأكبر في إنجلترا.
على مدار معظم الأعوام الثلاثين الماضية تراجع ليفربول عن مكانته بعد عقود من الهيمنة المحلية في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين أُجبر فريق الريدز على الخروج من مكانته عندما بدأ اليونايتد الذي كان تحت قيادة أليكس فيرجسون في الحصول على اليد العليا في التسعينيات.
تحت قيادة فيرغسون حقق الشياطين الحمر 13 لقبًا محلي بين عامي 1993 و 2013 عندما قفزوا أمام منافسيهم التاريخيين الذين بدوا بشكل عابر فقط أنهم يستطيعون تقديم تحدٍّ واقعي لمانشستر يونايتد في اللعبة في هذا البلد.
على الرغم من أن إعتزال الاسكتلندي قد شهد انخفاضًا كبيرًا في فريق يونايتد فقد تزامن ذلك مع عودة فريق الريدز للقمة بعد أقل من أربع سنوات مع قيادة يورغن كلوب.
بعد 11 لقب بين عامي 1973 و 1990 توقف ليفربول عن تحقيق لقب الدوري. ثلاثون سنة من دون اي لقب قد تكون على وشك النهاية في مايو. لقد انتهى الأمر قليلاً مع بقاء 17 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
لا يزال اليونايتد هو الفريق الوحيد الذي حصل على نقاط من فريق الريدز الذي يتصدر جدول الدوري هذا الموسم مع اقترابنا من بداية شهر فبراير.
تعادل أكتوبر بنتيجة 1-1 لم يستطع أن يفصل بين الجانبين حيث فشل ليفربول على نحو غير عادي في التألق في أولد ترافورد.
تعادل أكتوبر بنتيجة 1-1 لم يستطع أن يفصل بين الجانبين حيث فشل ليفربول على نحو غير عادي في التألق في أولد ترافورد.
كانت الشجاعة التي يتحلى فيها فريق كلوب في كل مباراة واضحة في غيابها في ملعب أولد ترافورد حيث كافحوا لفرض أنفسهم على فريق كان يتخلف عنهم بـ15 نقطة خلفهم قبل انطلاق المباراة.
منذ ذلك اليوم واصل الريدز الصعود فقط. تقدم بفارق 14 نقطة على قمة الجدول مما يشير إلى أنه من المؤكد الآن أنه فقط مسألة وقت قبل تحقيق اللقب.
فارق 27 نقطة قبل أن يتجه اليونايتد إلى انفيلد مع فرصة لتمديد ذلك إلى 30 هو رقم استثنائي ولايصدق للريدز.
اليونايتد ، على الرغم من ادائه غير المبالي وتشكيل الفريق غير المتوازن لن يكون كذلك يوم الأحد حيث يضع كلوب ومظفوه كامل تركيزهم على هذه المواجهة.
انهم الفريق الوحيد الذي تجنب الهزيمة أمام متصدري الدوري خلال هذه الفترة من المرجح أن يعتمد سولشايير على الهجوم المضاد التي اطاحت بفريق مانشستر سيتي في ملعب الاتحاد الشهر الماضي.
ستمنح سرعة أنتوني مارسيال ودانيال جيمس وماسون غرينوود منافذ للشياطين الحمر إذا تمكنوا من التغلب على ضغط ليفربول الخانق حتى لو لم يشارك ماركوس راشفورد بسبب الإصابة.
رغم ذلك ، سيصبح الفوز الكبير على ملعب أنفيلد بمثابة بياناً كبير آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى لو كان الريدز مفضلاً للفوز بالمباراة.
في الوقت الذي لا يزال فيه اليونايتد يعاني من أجل إثبات وجودهم وكيف يريدون ان يلعبوا يجب أن تكون فرصة البحث عن كثب فرصة مغرية بالنسبة إلى كلوب الذي حصل على سبعة ايام كاملة للتحضير وراء الكواليس في ميلوود.
لم تسفر فترة إد وودوارد في ملعب أولد ترافورد عن تحقيق الكثير من العائدات التي فشلت في تبرير تراكم الإقبال الكبير. وكانت النجاحات في سوق الانتقالات نادرة في السنوات القليلة الماضية.
تم تبديد مبلغ باهظ على أمثال ألكسيس سانشيز وروميلو لوكاكو وأنجيل دي ماريا - على سبيل المثال لا الحصر - منذ أن بدأ غادر اليكس فيرغسون.
في السنوات الاربع الماضية وقع ليفربول مع جويل ماتيب وجيني وساديو ماني وصلاح وروبيرتسون وتشامبرلين وفابينهو واليسون وكيتا وفان دايك، 8 من هؤلاء الـ10 شاركوا كأساسيين بالفوز باللقب الاوروبي السادس.
لم يحظى ليفربول بفرصة تفوقه الكبير جداً على ألد اعدائه [اليونايتد] منذ ثمانينيات القرن الماضي وبينما يقترب اللقب الغائب لثلاثة عقود فإن جماهير الريدز متحمسة لهذه المواجهة الكبرى ايضًا.
? كتب : بول غورست @ptgorst
? كتب : بول غورست @ptgorst
جاري تحميل الاقتراحات...