6 تغريدة 23 قراءة Jan 19, 2020
نحنُ يا صاح في عالم لا يرحم أبداً ، نحن في حياة تسير كسرعة الضوء لتأخذ أحلى أيام عمرنا ، حياةٌ وهبتنا بالأمس القريب شابٌ قادم من أرضِ سحرة كرة القدم ، ربما لم يكن يعلم بأنه سيصبح لاحقاً أفضل من مر في مركزه على مدار تاريخ أعظم أندية الدنيا ...
دا سيلفا جونيور ، مارسيلو ، قلبي ... لا اعرف بأيهما أناديك و لكن لا يهم هذا ، ما يهني هو إدراكي و جزمي بأنك اكثر إنسان اليوم على وجه هاته المعمورة تحمل في قبلك حباً و عشقاً لذاك الكيان الأبيض و بفارق كبير جداً عن من يأتي خلفك ...
و لو كان الحب للنادي هو مقياس اللعب لكنت انت سيد مركزك و سيد ريال مدريد حتى يرث الله الأرض و ما عليها ...
لكن و كما يُقال لكل زمانٍ رجاله و أنك كنت نعم الرجل و اللاعب و المحارب و العاشق للنادي في زمانك ، و ربما سنصبر لقرن حتى يأتينا من يحمل جينات مارسيلو مجدداً ..
و لكن يا صاح العمر يمضي دون شعور و فجأة اليوم نصل ليوم نرى بأن مارسيلو ذاك الشاب الصغير يعيش خريف عمره الكروي و هو اقرب للرحيل بعيداً عن معشوقته يوماً تلو الآخر،بل و جاء اليوم الذي نطالب بإشراك غيره في ذاك المركز الذي نسينا بأن اسمه مركز الظهير بل اصبحنا نقول بأنه مركز مارسيلو ..
مطلبنا ذاك هو حق يدركه مارسيلو بنفسه و يريده و انا أجزم بهذا ... مارسيلو يعشق النادي أكثر من اي احد آخر و هو يريد مصلحة النادي اكثر من كل هاته الدنيا ، و اليوم مصلحة النادي تقتضي وجود ميندي كأساسي و بالتأكيد مارسيلو فرح اكثر من ميندي نفسه بما يقدمه الفرنسي مؤخراً ...
كابيتانو .. من قلبي لك الف سلام يا أفضل ظهير أيسر مرّ في اللعبة و في انتماءك اشكرك ، في شغفك اشكرك ، و اشكر دموعك في الدالوش ليلة المجد و اشكر جدك لأن لولا ذاك العظيم لما رأينا هذا العظيم اليوم و اقسم يا ابن البرازيل بأنه لن تنجب مارسيلو جديد أبداً .. ??
#منقول

جاري تحميل الاقتراحات...