9 تغريدة 44 قراءة Jan 18, 2020
كريستوف غلوك، رقصة الأرواح المباركة مستلهمه من أوبرا أسطورة أورفيوس ويوريديس..
سلسلة تغريدات
كان أورفيوس ابن ربة الشعر الملحمي كاليوبي، وأوباجروس ملك تراكيا، وهبتة الآلهة مواهب موسيقية، وكان صاحب صوت عذب، يعزف على القيثارة ويقال أن أول قيثارة في حياته، كانت هدية من الاله أبولو Apollo وأن من جمال غنائه أن الطيور والحيوانات كانت تأتي إليه لتستمع له
في شبابه التحق بالسفينة أرغوس التي حملت أبطال تراقية في رحلة أسطورية -البحث عن الفروة الذهبية- وقد أنقذتهم موسيقى أورفيوس من مآزق كثيرة.
بعد عودة السفينة من رحلتها تزوج أورفيوس حورية الغابة اوريديوس التي هام بها.
وكانت اوريديوس رقيقة للغاية تحب جمع الازهار والجري بين التلال وكانت تحب اورفيوس كثيرا. وذات يوم و اوريديوس في الحقل تجمع الزهور كعادتها اذ جاءها ثعبان ارسله أريستايوس ..
الإلهَ الراعيَ للماشيةِ والأشجار المثمرةِ والصيد والفِلاحةِ وتربيةِ النحل وهو إبن إحدى الحوريات ويقال بأنه إبن أبوللو ايضا مما يعني انه الأخ غير الشقيق لأورفيوس.. الذي كان يتربص بها وبزوجها ليكدر عليهما سعادتهما
ودس الثعبان سمه في يوريدس
طار عقل اورفيوس واشتد ألمه حين علم بمقتل زوجته ومحبوبته اوريديوس ، فهو يحب اوريدوس حبا جما ولا يكاد يطيق فراقها يوما واحد وغاد يعزف الحان الحزن الشجية فيبكي اهل القرية والحيوانات والطيور تغرد مشاركة اياه حزنه العميق ..
قرر أورفيوس اقتحام عالم الموتى، واستعادة حبيبته، وهناك أسر شعره وموسيقاه حراس مملكة الموتى وملكها، حتى استجابوا لتضرعاته، وأعطوه زوجته، يعود بها الى مملكة الحياة، على ألا يلتفت إليها، أو ينظر الى وجهها، حتى يبلغ النور وكان أورفيوس قلقاً على حبيبته ..
لايحتمل الانتظار حين رأى أول خيوط نور الشمس، ولم يعد يمتلك إلا أن يلتفت، فتلاشت يوريديس عائدة للعتمات، وبقى أورفيوس ينشد ويتفجع، حتى تعرض لنقمة ديونسيوس، فقتل وقطع جسده، وارتفعت قيثارته، لتصبح كوكباً مضيئاً في السماء ..
وتحولت حكايته الى ديانة يونانية، لاتخلو من اسرار المتصوفة، تعتمد تعاليم وأغنيات، ومع الديانة نشأ تيار شعري باسمه، له جذر الايمان بقوة الشعر السحرية. وقد كان ذلك قرابة القرن الخامس قبل الميلاد.

جاري تحميل الاقتراحات...