21 تغريدة 725 قراءة Jan 18, 2020
من هو المجرم الفرنسي (بيجو) الذي تحمل السيارات الفرنسية اسمه..!
هل تعرف الإسم (بيجو) للسيارة الفرنسية من أين أتى ؟
من منا لا يعرف السيارة الفرنسية الشهيرة ؟؟
بطل الجريمة هنا هو مجرم فرنسي جديد اشتهر بإسم (بيجو) .. وهو قائد ومارشال فرنسي مجرم .. وقاتل ومغتصب أرض وعرض
هذا المجرم .. وبسبب قوة الإعلام الغربي .. اختفى اسمه من مناهج تعليمنا الإسلامية والعربية عمدا وعن قصد .. حتى عجزنا أن نعرف عدونا كما عرفنا السيارة وماركتها .
اسمه (توماس روبير بيجو) .. أوفد عام 1836 على رأس حملة إلى الجزائر وحقق بعض الانتصارات بصعوبة .. وحذّر من التوغل في احتلال الجزائر .. لأنه مكلف جداً للجيش الفرنسي
ووقّع في 30 أيار 1837 مع الزعيم الجزائري الأمير (عبد القادر) معاهدة (تفنة) عند نهر تفنة في الجزائر .. وفيها قدم "بيجو" تنازلات .. واعترف بسيادة الأمير على ثلثي الجزائر ..
ولكن سرعان ما نقضت هذه المعاهدة واستؤنفت المعارك بعد هدنة قصيرة لم تتجاوز (السنتين) .. وسُمِّي (بيجو) عام 1840 حاكماً عاماً على الجزائر .. واتبع سياسة الشدة لقمع المقاومة الجزائرية واستكمال احتلال البلاد.
آمن بيجو بضرورة توطيد الاستعمار الفرنسي في الجزائر .. وترسيخ الاندماج من خلال القضاء على مقومات المجتمع الجزائري بإحلال المقومات الفرنسية.
ولتطبيق هذه المبادئ والمفاهيم ..
أصدر عدة قوانين قمعية وزجرية جائرة .. منها قانون (مصادرة أراضي وأملاك الثوار) .. وإجبارية عقد الأسواق للتبادل التجاري بين الجزائريين والأوربيين. كذلك انتهج أسلوب حشد الجزائريين في المحتشدات وتجميعهم ومحاصرتهم لمنعهم عن مد أي نوع من المساعدة للثوار
زيادة على ذلك .. عمل على تجريد القبائل من محاصيلها الزراعية وأملاكها .. وتوسيع صلاحيات المؤسسة المعروفة باسم "المكاتب العربية" .. وجعلها أداة لتنفيذ سياسته مع الأهالي
وأصدر أوامره بإباحة الحرائق وإتلاف الأرزاق وطرد ونفي قادة الرأي والمشتبه فيهم خارج حدود الجزائر مع ارتكاب المجازر الفضيعة وتسليط العقوبات الجماعية بما في ذلك التغريم الجماعي.
اتبع "بيجو" سياسة دموية لإخضاع الجزائر .. في ما سوف يسميه المؤرخون ("المدخنة enfumades ").
ففي باريس .. استجوب (السناتور ناي) نجل الماريشال (ناي) الجنرال ( بيجو) حول ما قام به "الخنق بالدخان" في كهوف (الظهرة في جنوب مستغانم) فاعترف "بيجو" بالفعلة ..
وبررها بقوله: "إن احترام القواعد الإنسانية تجعل الحرب في أفريقيا تستمر إلى أجل غير مسمى"
في مايو من عام 2011 .. أي 166 عام بعد المدخنة .. اكتشف باحثون جزائريون بقايا عظام بشرية وأقمشة نسائية في مغارة ببلدية "نقمارية" دائرة عشعاشة .. 80 كيلومترا شرقي عاصمة الولاية مستغانم في منطقة الفراشيح
ويرجح الباحثون أن الاكتشاف هو لقبيلة (أولاد رياح) .. التي (أبيدت عن بكرة أبيها) في 19 يونيو 1845 .. وهي أحد الطرق البشعة المستعملة في ما سمي بـ ("تهدئة الجزائر").
هلك هذا المجرم في باريس بمرض (الكوليرا) .. وتعفنت جثته لأيام في مزرعته الذي كان يعيش فيها وحيدا حتى هجمت الكلاب الضالة على بيته ونهشت جثته ولم يبق منها إلا قليل وتم دفنه في باريس في 10 يونيو عام 1849 وأقيمت له جنازة كبيرة ودفن في مقابر العظماء
وكرمته الكنيسة وأعطته لقب (قديس) لقاء ما قتل وحرق واغتصب المسلمين في الجزائر والمغرب .. وصنعوا منه بطلا وهو مجرم .. عاش مجرما ومات منهوشا من الكلاب والدود والعفن .. (جزاءا وفاقا).
أضافة ما قام به بيجو في الجزائر هي أكثر الحلقات دموية في ما سوف يطلق المؤرخون "المدخنة enfumades ". ففي باريس ،عندما فضح ما قام به "الخنق بالدخان" كهوف الظهرة في جنوب مستغانم. وناي، نجل المارشال ني، بسؤال في مجلس الشيوخ.
فأجابه بيجو ، الذي اعترف بالمسؤولية ،و برر أفعالة بمقولته : "وهل لي أن أعتبر أن احترام القواعد الإنسانية تجعل الحرب في أفريقيا من المرجح أن يستمر إلى أجل غير مسمى".
في مايو من عام 2011، أي 166 عام بعد المدخنة، اكتشف باحثون جزائريون بقايا عظام بشرية و أقمشة نسائية في مغارة ببلدية نقمارية، دائرة عشعاشة، 80 كيلومترا شرقي عاصمة الولاية مستغانم في منطقة الفراشيح.
و يرجح الباحثون أن الاكتشاف هو لقبيلة أولاد رياح التي أبيدت عن بكرة أبيها في 19 جوان 1845. وهي أحد الطرق البشعة المستعملة في ما سمي بالتهدئة في الجزائر "La pacification d'Algérie"

جاري تحميل الاقتراحات...