عبدالله الحسيني
عبدالله الحسيني

@AbdullaHusaini

5 تغريدة 24 قراءة Jan 19, 2020
باستثناء تجربة إسماعيل فهد؛ جيل الرواد لم يقدم رؤية هائلة في الرواية، حتى يدعي بعض النقاد بأن الأجيال اللاحقة تركض لتقليدهم. ما الذي نذكره من تجارب ذلك الجيل العشوائية بخلاف مشروع إسماعيل السردي؟ وما الرؤية النقدية التي امتازوا بها؟ مجرد كلام واسع يراد به الحط من إبداع اللاحقين.
الغريب أن المثلث التقليدي لجيل الرواد: إسماعيل فهد، ليلى العثمان، يضم طالب الرفاعي الذي نشر في التسعينات بعد الرواد بعشرين سنة. ما مفهوم الريادة ولماذا يعد رائدا في حين مجايليه مثل ناصر والرجيب الظاهران في نفس الفترة لا يعدّان كذلك! هل يعني الانخراط مع الرواد صكّ ملكية للقب رائد؟
أتفهّم أن يكون سؤال "الهوية" مطروحًا في أجيال الكتابة بالكويت، وهذا ليس عيبًا وليس تقليدًا لأحد، ولكن لأننا فعلًا نعاني من أزمة "هوية"، وأي ناقد لا يستطيع استنتاج ذلك فرؤيته غير واقعية وعمياء وهجومية محضة!
أما صعيد الشكل والمضمون، فالأجيال اللاحقة قدَّمت تجربتها الخاصة التي تستحق الذكر، ولم تزل، في الرواية والقصة دون تبعية لجيل "الروّاد"، ومجرد الاطلاع على بعض التجارب ومقارنتها بالقديمة يتيح معرفة ذلك. لم تكن كذبة جيل الرواد السمجة شبحًا يطارد أفكار الأجيال اللاحقة أبدًا!
مجملًا، ما أثير حول هذه النقطة، مؤخرًا، ليس نقدًا أبدًا بقدر ما يخفي تحته أهواء شخصية ومصالح تحاول ثلّة تمريرها عبر "النقد". يبدو هذا جليًا طالما لم يُثبت العكس!

جاري تحميل الاقتراحات...