في إحدى الشركات اجتمع شخصان على تأسيسها، واستمروا لسنوات طويلة كانو يتقاسمان فيها الربح والخسارة ومستقرين وكلاً له احترامه وتقديره من الآخر، وأصبح للشركة مساهمين، ولكن كان لأحدهم مكتب أكبر وصلاحيات أكثر ولم يكن ذلك مؤثراً على توزيع الأرباح والإحترام فيما بينهما
(١)
(١)
أتت موجه تدمّر استقرار الشركات في المنطقة،وقررت تلك الموجه التركيز على استغلال حقوق الشريك وبدأوا بتوعيتهم بضرورة عدم التنازل عن المطالبة بأي من الصلاحيات وضرورة المساواة في حجم المكاتب
(٢)
(٢)
بدأ الشريك الأول صاحب المكتب الأصغر بالشعور بالإهانة والظلم وضياع حقوقه والتي لم يكن مبالياً بها ومتأقلماً معها ومع الأرباح والإحترام.
فبدأ بالمطالبة بها وحاول الشريك الآخر تفهم مطالباته
(٣)
فبدأ بالمطالبة بها وحاول الشريك الآخر تفهم مطالباته
(٣)
ولكن استمرار الشركة لسنوات طويله بنظام معين جعل التغيير في توزيع الصلاحيات والتأقلم مع المطالبات الجديدة يتطلب المزيد من الوقت، فبدأت ترتفع حدة المشاكل فيما بينهما مع مطالبات الشريك الأول بالسرعة في التنفيذ
(٤)
(٤)
وللأسف بعد شراكة دامت سنوات طويلة ناجحة مستقرة مبنية على الإحترام
تم فض الشراكة وبدأت مشاكل أخرى تتعلق بتفاصيل فسخ العقد وغضب المساهمين
والإستسلام للموجة المدمرة،،،
(٥)
تم فض الشراكة وبدأت مشاكل أخرى تتعلق بتفاصيل فسخ العقد وغضب المساهمين
والإستسلام للموجة المدمرة،،،
(٥)
جاري تحميل الاقتراحات...