مُلهم
مُلهم

@fszz123

30 تغريدة 11,289 قراءة Jan 28, 2020
ثريد |
[ حادثة الإفك ] ..
كيف برأ الله سبحانه وتعالى أم المؤمنين السيدة عائشة بالزنا
فضل التغريدة واستمتع ❤️
- في البداية ..
هذي الحادثة كانت من أصعب الإختبارات و الإبتلاءات اللي مر فيها النبي ﷺ و السيدة عائشة رضي الله عنها ، لأنه تم إتهام الرسول ﷺ في شرفه و طهارة زوجته
- حصلت الحادثة في زمن الرسول ﷺ ، أثناء غزوة [ بني المصطلق ] ، فـ كان من عادة الرسول ﷺ أن يجري قرعة بين زوجاته ، و اللي تقع عليها القرعة تخرج معاه في الغزوة ، فـ تمت القُرعة ووقع الإختيار على السيدة عائشة رضي الله عنها
بعد الغزوة و الجيش يستعد للرحيل ، خرجت السيدة عائشة من منزلها لـ قضاء حاجتها [ وقتها كانوا يقضون حاجتهم خارج البيت عشان النجاسة ] ، و هي في الطريق فقدت [ العقد 📿 ] حقها ، وما عرفت انه طاح.
فـ لما انتبهت ان العقد مفقود ، رجعت عشان تدور عليه ، وقتها الرسول ﷺ أمر الجيش إنه يرحل ، فـ الرجال اللي موكلين إنهم يشيلوا محمل السيدة عائشة رفعوه و مشوا ، وماحسو إنه فاضي لأنها رضي الله عنها كانت خفيفة و رفيعة جداً ، فـ ما لاحظو عدم وجودها
- بعد ما لقت العقد ، رجعت إلى المنزل اللي كانت قاعدة فيه ، فـ ماحصلت أحد ، فـ عرفت إنهم رحلوا ، فـ بقيت منتظرة و لفت عبايتها حولها ، عشان لما يعرفوا إنها ماهي موجودة يرجعوا ياخذونها
- بقيت منتظرة الى ما النوم غلبها و نامت
- كان وقتها في صحابي إسمه [ صفوان بن المعطل ] تأخر عن الجيش ، يعتقد إنه كان نايم لأنه كان يشتكي للرسول ﷺ كثرة نومه
- فـ و هو ف طريقه عشان يلحق بالجيش مر من عند المنازل ف شاف [ سواد ] من بعيد ، فلما قرب عرف إنها السيدة عائشة لانه كان شايفها قبل نزول الحجاب
- السيدة عائشة صحت من النوم على صوته و هو يقول [ إن لله و إن إليه راجعون ] ، ف هو قال كذا من حكمته إن الناس ماراح تتركهم في حالهم
- السيدة عائشة قالت [ والله ما كلمني ] و جابلها الفرس و ركبت بدون ما يكلمها و لا هي تكلمه
- ركبت على الجمل و قاده الى ما وصلوا إلى الجيش بدون ما يحصل بينهم أي كلمة ، فـ شافوهم الناس ، و طبعاً المنافقين شافوا إن هذي فرصة مافية أحسن منها ، فـ ينقلون و يتكلموا مع الناس و ينشروا الإشاعات إنهم تأخروا عشان كانوا بـيمارسون الزنا الله يكرم سيدتنا عائشة عن هذا الفعل.
- طبعاً الاخبار تناقلت ، الى ما وصلت للرسول ﷺ ، و المدينة كلها صارت عارفة الخبر ، لدرجة إن بعض الصحابة كانوا مذوهلين من الخبر ، فـ الرسول ﷺ سكت وماتكلم ابدآ.
- وقتها السيدة عائشة كانت مريضة ، و لما حست بـ جفاء من الرسول ﷺ وماكانت تعرف الخبر ، إستإذنت الرسول ﷺ إنها تروح تتعالج في بيت أبيها ، فلما راحت ، بعدها بفترة عرفت الخبر ، فـ عاتبت أمها إنها ماقالت لها ، و حزنت جداً
- كان في أوقات الوحي يتأخر فيها في النزول بحكمة من الله سبحانه وتعالى، منهم المرة هذي ، فـ لما تأخر الوحي المرة ذي ، إستشار الرسول ﷺ الصحابة في فراقها [ طلاقها ] ، فأستدعي ﷺ [ علي بن أبي طالب ] و [ أسامة بن زيد ] رضي الله عنهما
- فـ سال النبي ﷺ أسامة بن زيد ،إيش رأيك في اللي حصل ، قاله [ يا رسول الله أهلك وما نعلم إلا خيراً ] يعني ما أعرف إلا كل خير عن أهلك
- فـ سأل علي بن أبي طالب ، فقاله [ يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك ] ، فقاله اسألو الجارية اللي تُلازمها
- بتتوقعون إن موقف سيدنا علي ، فيه كره للسيدة عائشة ، لكنه قال إن النساء غيرهم كثير ، عشان يريح خاطر النبي ﷺ ، و لو كان يكرهها فعلاً ماكان قاله يسأل الجارية
- فـ دعا الرسول ﷺ الجارية و إسمها [ بريرة ] ، سألها عن السيدة عائشة وإذا كانت شافتها تسوي حاجة سيئة ؟ ، فقالت [ لا والذي بعثك بالحق، إن رأيت عليها أمراً أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله ] ، قالت عنها كل خير و إنها بعيده عن كل هذا
- خرج النبي ﷺ يلقي الخطبة و طلع على المنبر و إستنكر اللي حصل و كلام الناس على أهل بيته و قال [ يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوا الله ما علمت على أهلي إلا خيراً، ولقد ذكروا رجلاً ما علمت عليه إلا خيراً، وما كان يدخل على أهلي إلا معي؟ ]
- بعد الخطبة خرج ﷺ من المسجد الى بيت أبو بكر رضي الله عنه ، عشان يقابل السيدة عائشة ، نادى عليها و قالها [ يا عائشة، فإنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنتُ بريئة فسيبرئك الله، وإن كنتُ ألممت بشيء فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه ]
- و المقصود بالذنب هو الذنوب الصغيرة مش الكبائر زي الزنا ، لأن مافيه إمرأة لـ نبي أو رسول ، تعمل كبائر زي الزنا
- بتقولي القرآن يقول إن زوجات سيدنا نوح و لوط خانتهما ، بقولك الخيانة هنا مش جسدية ، يعني في حالة امراة سيدنا لوط كانت تروح تنقل الأخبار لقومها
- نرجع للقصة :
بعد ما النبي ﷺ قالها كذا ، فـ طلبت من أبوها يجاوب على الرسول ﷺ [ فقلت لأبي: أجب رسول الله ﷺ فيما قال، قال: والله ما أدري ما أقول لرسول الله ﷺ ، فقلت لأمي: أجيبي رسول الله ﷺ ، قالت: ما أدري ما أقول لرسول الله ]
- فقالتله : إنها ماراح تتوب عن ذنب ماسوته ، و إنها واثقة إن الله راح يبرأها [ إني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم، وصدقتم به فلئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقونني بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني …
- … والله ما أجد لكم مثلاً إلا قول أبي يوسف قال: ( فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ]
- حتى إنها من حزنها و صدمتها نست إسم سيدنا يعقوب و قالت عليه [ ابو يوسف ]
- بعدها نزل الوحي و برأ الله السيدة عائشة من التهمة ، في الأيات [ ١١ : ٢٠ ] من سورة النور ، [ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ … ]
[ إِذْ تَلَقَوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولونَ بِأَفْواهِكُم ما لَيْس لَكم بِهِ علْمٌ وَتَحسَبُونَهُ هيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّـهِ عَظِيمٌ ] هذي رسالة لكل واحد يتكلم على غيره بدون دليل ، رسالة لكل واحد يتهم غيره بالباطل ، كل الكلام اللي قلته على غيرك حسابه عظيم عند الله تعالى.
- هل النبي ﷺ شك في عائشة ؟
=
فيه قولين :

١- إنه لم يشك أبداً في برأتها لعلمه إن مافيه زوجة من زوجات الأنبياء بغت أو عملت فاحشة
- القول الثاني : إنه شك مع رجحان برأتها …
- الدليل في الشك : إنه سأل على بن ابي طالب و أسامة بن زيد عنها
- الدليل في رجحان برأتها : إنه طلع في الخطبة و إستنكر اللي قاله الناس
——
- ولولا نزول براءتها من السماء لدام الشك في أمرها
- نرجع للقصة :
- بعد ما الوحي نزل على النبي ﷺ ، ذهب لـ عائشة و قالها و هو يضحك إن الله برأهها [ فكانت أول كلمة تكلم بها: يا عائشة أما الله - عز وجل - فقد برأك ، فقالت أمي: قُومي إليه قالت فقلت: والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله ]
- و قالتله [ ولا أحمد إلا الله ]
=
- فـ هذا كان عتاب منها للنبي ﷺ ، إذا لم تجد منه ما تريد ، فإنها كانت ترجو من النبي صلى الله عليه وسلم ألا يتوقف في أمرها ، بل أن يبادر بتكذيبهم ، ويعلن براءتها دون انتظار الوحي ، فلما نزل الوحي ، أفردت الله تعالى بالحمد
- نستفيد ايش من القصة ؟
=
نـــبــــــطــــل كــــــلام عن الـنــــاس و نتهمهم بـ حاجات ماشفناها و لا نعرفها بمجرد إنها تنقال و نعرف إن كل كلمة قلتها على غيرك بــتــتــحــاســـــب عليها
الرسول ﷺ عند إتهام السيدة عائشة بـ الزنا في .. بالرغم إنه كان متأكد من برائتها لكنه انتظر الوحي لما نزل و ربنا برأها من التهمة .. هذا النبي ﷺ أنت مين عشان تحكم على غيرك ؟
أنا تكلمت عن الحادثة هذي خصوصا عشان القرف اللي موجود على السوشيال ميديا وظن السوء الى بريال صار عندهم ..
(إِذْ تَلقَّوْنَهُ بأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ علْمٌ وَتحْسَبُونَهُ هيِّنًا وهُو عِند اللَّهِ عَظيمٌ) صدق الله العظيم.

جاري تحميل الاقتراحات...