أحمد ..
أحمد ..

@E90E93

4 تغريدة 10 قراءة Feb 20, 2020
مابين عصرٍ قَد ولّى وقد اِمتلأ بكل ناحية بالمواعظ والثبور ونفط يقضي حوائجنا
وتشدّدٌ ديني وآهات تهيئ للجيل المُقبِل على
الحياة وهو لا يعلم ما تخبّئه هذي الحياة
إذ صُدِم بماهو عليه الأَمس واليوْم
ماضٍ اقتضى على الفرد أن يقدّم دمه فداءً لوطنه وأن يجعل الأرض تعج بأنينه وخرابه
وَصلاحه وحتّى في مِحرابه عبر المآذن تهليلا
وعموميّاً حيث المصلحة العامّة الّتي طالبت وَفرَضَت مصلحتها على الفرد في كل شق
وجعلت كل شخص -سبهلل-في قضية لاتقبل رأياً آخر
وتجهيلٍ آخر حقوقيّ
- رغم أن الحقوق من موئل العلمانية -
ودستوري ومالي وفِكريّ تلك هي حوائج ضمِنها
الإِسلام
بالشورى والّذي صار موئلاً للسذّج
وبصرف النظر عن شعارات -اطلب العلم-
كيف ضاع كل هذا وكيف سرقت وتركت
راية الجهاد في ليلةٍ وضحاها وكيف تغيّر
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،
والدخل قائم تحت نظر صنّاع القرَار والمشرّعون
سابقاً والآن وأقصد هنا وعّاظ الحكّام المتصنعين وآخرين
الذين تنبض بهم الإزدواجية والذين تغيروا حسبماتغيروا الذين في الأعلى ؟
حيث ملئوا الآفاق صحفاً وتسجيلات
وخطابات رنانه فقأت عيْن المفكرون الأَحرار ..
أهي لعبة تتطوّر وتتغيّر ؟ ??
- أحمد

جاري تحميل الاقتراحات...