زِيوس.
زِيوس.

@zeus494

7 تغريدة 67 قراءة Jan 17, 2020
ساد إعتقاد ان البجع كله أبيض، لذلك عندما أكتشف العالم وجود البجع الأسود، ذهل أمام جماله وسحرة! عشان كذا البجعة السوداء يستخدم كتجسيد للمواهب المغمورة الي محد يدري عنها، ولما تظهر إلى العالم تبهره وتسحره.
ويطلق على الأحداث الغير متوقعة والمفاجئة، القادمة من الخلف بقوة وسرعة.
ما عندي خبرة واسعة بالرقص، مجرد مشاهد.
بس تابعت مرة فلم Black Swan، عن راقصة باليه، مفروض انها تؤدي دور البجعة السوداء والبيضاء، البيضاء كان سهل مقارنة بالي يتطلب منها لتأدية دور السوداء.
الفلم جدا جدا انصح فيه، الفلم يدور في جو من الإثارة النفسية، راح يبهركم.
كما تجسد البجعة السوداء ذواتنا الكامنة وجانبنا المظلم، عشان كذا إظهار هذا الجانب ومحاولة لمس البجعة السوداء في داخلنا خطيرة ولها عواقبها، لأن حث هذا الظلام على الخروج سيكون مؤذي جدا، لكن ساحر جدا، وحقيقي أيضا.
أي بجعة احلى البيضاء ولا السوداء؟
بالنسبة للرقصة جدا أسرتني وبعثت في القشعريرة، فن راقي وعميق، أعتقد أن الشخصيات السوداء تجسد المشاعر الكامنة داخلنا، مخاوفنا، آمالنا، شكوكنا، حبنا، وأشياء كثيرة، إلي مهما حاولنا نهرب منها ما راح نتمكن، ما راح نلقى الخلاص والسلام إلا في تقبلها، وإحتضانها، والإلتحام معها، لأنها نحن.
في الأول والأخير الجوانب هذي مش مظلمة، ومش شريرة.
ممكن تكون عدوانية، وممكن تكون سوداء، وممكن تكون مخيفة! بس هي عدوانية لأنها ضعيفة ووحيدة، لأننا ننكرها، لأننا ما نعترف فيها، لأننا نهرب منها.
هي مظلمة لأنها خائفة، لأنها تحتاج انه نحتضنها، ونطبطب عليها، ونحبها.
"يظن الضوء أنه يسير بسرعة لا يضاهيها أي شيء، ولكنه خاطئ!
بغض النظر عن مدى سرعة الضوء، فإنه يجد الظلام قد وصل إلى هناك أولاً، وجالساً في إنتظاره."
الظلام لا يذهب مطلقاً، كذلك جانبنا المظلم.
حتى لو توارى عن الأنظار، إلا أنه في إنتظارنا، من السهل حب الضوء، لكن عليك أن تحب ظلماتك.
السؤال الذي يجب التفكير فيه، ليش الشخصية الأساسية في العمل عارية؟ بعكس البقية؟

جاري تحميل الاقتراحات...