مُلهم
مُلهم

@fszz123

12 تغريدة 50 قراءة Jan 28, 2020
ثريد |
وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا".. من هو ذي القرنين؟ وماهي قصة مع قوم “يأجوج وما أجوج"
فضل التغريدة واستمتع❤️
هو: مرزبان بن مردبة اليوناني ، من ولد يونان بن يافث بن نوح، وقيل غير ذلك فالله أعلم.
قال عنه ابن كثير والصحيح أنه كان ملكاً من الملوك العادلين الذين حكموا الأرض، وقيل كان نبيا، وقيل رسولاً.
وقد ذكر الله تعالي ذا القرنين وأثنى عليه بالعدل، وكان رجلاًً مسلماً صالحاً أتي المشرق والمغرب، ومدّ الله له في الأجل ونصره حتى قهر البلاد واحتوى على الأموال، وفتح المدائن وقتل من الرجال من يستحق القتل، فصار حتى أتي المشرق والمغرب
فذلك قوله تعالى:"وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا "أي خبراً " إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا" (83) أي علماً بطلب أسباب المنازل، أعطاه الله كل سبب يتوصل به إلى نيل مقصوده في المملكة وغيرها.
وقد كان كلما مر بأمة قهرهم وغلبهم ودعاهم إلي الله عز وجل، فإن أطاعوه وإلا أذلهم وأرغم أنوفهم واستباح أموالهم وأمتعتهم، واستخدم من كل أمة ما تستعين به جيوشه على قتال الإقليم المتاح لهم.
نجي لقصة "ذو القرنين" و "يأجوج ما أجوج"
وبعد أن انتهى ذو القرنين من فتح البلاد التي بالغرب، توجه للشرق، فوصل لأول منطقة تطلع عليها الشمس، وكانت أرضا مكشوفة لا أشجار فيها ولا مرتفعات تحجب الشمس عن أهلها. فحكم ذو القرنين في المشرق بنفس حكمه في المغرب، ثم انطلق.
وصل ذو القرنين في رحلته، لقوم يعيشون بين جبلين أو سدّين بينهما فجوة. وكانوا يتحدثون بلغتهم التي يصعب فهمها. وعندما وجدوه ملكا قويا طلبوا منه أن يساعدهم في صد يأجوج ومأجوج الذين كان يعتدون عليهم ويفسدون في الأرض بأن يبني لهم سدا لهذه الفجوة، مقابل مبلغ من المال يدفعونه له. فوافق.
لكنه زهد في مالهم، واكتفى بطلب مساعدتهم في العمل على بناء السد وردم الفجوة بين الجبلين.
استخدم ذو القرنين وسيلة هندسية مميزة لبناء السّد. فقام أولا بجمع قطع الحديد ووضعها في الفتحة حتى تساوى الركام مع قمتي الجبلين، ثم أوقد النار على الحديد، وسكب عليه نحاسًا مذابًا ليلتحم وتشتد صلابته، فسدّت الفجوة، وانقطع الطريق على يأجوج ومأجوج، فلم يتمكنوا من هدم السّد
وأمن القوم الضعفاء من شرّهم.
وبعد أن انتهى ذو القرنين من هذا العمل الجبار، نظر للسّد، وحمد الله على نعمته، وردّ الفضل والتوفيق في هذا العمل لله سبحانه وتعالى، فلم تأخذه العزة، ولم يسكن الغرور قلبه.
بقاء”يأجوج ومأجوج”محصورين بالسد إنما هو إلى وقت معلوم (قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا)، وهذا الوقت هو ما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أحاديثه من أن خروجهم يكون في آخر الزمان قرب قيام الساعة.
أنتهى الثريد | أتمنى استمتعوا في معرفة هذه الشخصيه العظيمه جداً في تاريخنا الإسلامي والواجب علينا نشر قصتها وأبراز اسمها في كل مكان❤️

جاري تحميل الاقتراحات...