7 تغريدة 86 قراءة Jan 17, 2020
?سامحني يا #أبي
مقال رائع للكاتب : شوقي القاضي ، الذي كتب يقول :
أزعم أني ـ والحمد لله ـ كنتُ باراً وطائعاً لأبي ، ولا أتذكَّر أني عصيته أو أحزنته ( طوعاً أو كَرْهاً )
1️⃣
لكني اليوم - وبعد أن فارقَنا - أشعر بالندم عندما كنتُ " أعرِضُ" عليه خدمةً أو منفعة فيقول
شكراً ... فأُصدِّقُهُ ،
*ويُرضى ضميري بأنه فعلاً لا يريد ،*
وكنتُ أعتقد أنه لو أراد شيئاً ـ أو ذاك الشيء الذي عرضته عليه ـ لأخبرني بذلك أو لوافق على ذلك.*
2️⃣
?اليوم عندما كبرتُ ،
وأصبحتُ "أباً" لستة شباب ؛
عرفتُ "كذِبَ" الآباء والأمهات ، عندما يقولون "شكراً" !
-
وتنبَّهتُ لـ "غباء" الأبناء والبنات عندما يصدقون آباءهم وأمهاتهم حين يقولون "شكراً" !!
فيعتبرون ذلك أنهم حقاً لا يريدون.
3️⃣
?أيها الأبناء والبنات
لا تصدِّقوا آباءكم وأمهاتكم حين يقولون لكم "شكراً" !!!
إنما يقولونها "تَعفُّفاً"
أو "مراعاة" لظروفكم ،
أو "خجلاً" من إتعابكم ،
أو "ذوقاً" أو لأي سبب آخر.
أيها الأبناء أسعدوهم دون إذنٍ أو عَرض ..
4️⃣
وإذا كان (إذا أردت أن تحرمه اسأله)
فما ظنكم بمن يعرض الخدمة على أبيه أو أمه!
سيكون بخيلاً وغبياً وربما يُحرَم الخير الكثير في بِرِّ وطاعة والديه.
?أقسم لكم بالله?
إنهم يفرحون جداً جداً جداً عندما تقدِّمون لهم
الخدمة والهدية والمنفعة
دون أن تستأذنوهم"
أو تعرِِضوا عليهم
5️⃣
أنهم ويفرحون ـ جداً جداً جداً ـ عندما تقدِّمونهم ،
أو تُنزِّهونهم ،
أو تعظِّمونهم ،
أو تشركونهم في حياتكم وأعمالكم وأنشطتكم ،
ولو بالحديث وأخذ الرأي ، حتى لو كانوا على سرير الموت.
? سامحني يا أبي ?
فقد كنتُ غبياً.
6️⃣
رحم الله من توفي من آبائنا وأمهاتنا وجمعنا بهم في فردوس الجنة
وأسال الله العافيه في جسد أبي وان يرده لنا كما كان ..
وأسعد الله أوقاتكم مع آبائكم وأمهاتكم بكل خير و ود ووفقكم للبر بهم???

جاري تحميل الاقتراحات...