5k!p ♛ ௸
5k!p ♛ ௸

@ji1_ij

21 تغريدة 220 قراءة Jan 21, 2020
? ثريد
لاعظم قصة حب ?
زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم و ابو العاص ابن ربيع
ذهب أبو العاص الى النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثه وقال له : اريد ان اتزوج ابنتك الكبرى زينب
( أدب )
فقال له النبي : لا أفعل حتى أستأذنها
(شرع )
دخل النبي صلى الله عليه وسلم ع زينب : ابن خالتك جاءني وذكر اسمك فهل ترضينه زوجا لك
فاحمر وجهها وابتسمت
( حياء )
تزوجت زينب أبا العاص بن الربيع لكي تبدأ قصة حب قويه وأنجبت منه علي و أمامه
( سعاده )
ثم بعث النبي نبياً وكان ابو العاص مسافراً وحين عاد وجد زوجته قد اسلمت
( عقيدة )
فقالت له : عندي لك خبر عظيم فقام وتركها
( احترام )
فاندهشت زينب وتبعته وهي تقول : لقد بعث ابي نبياً وانا اسلمت فقال : هل اخبرتيني اولا ؟
فقالت له : ما كنت لاكذب ابي وما كان ابي بكاذب انه الصادق الامين ولست وحدي لقد اسلمت امي واسلم اخوتي
واسلم ابن عمي علي بن ابي طالب واسلم ابن عمك عثمان بن عفان واسلم صديقك ابو بكر الصديق
فقال : اما انا لا احب ان يقولوا خذل قومه وكفر
بابائه إرضاء لزوجته وما ابوك بمتهم
فهلا عذرت وقدرت ؟
( حوار )
فقالت ومن يعذر إن لم اعذر انا ؟ ولكن انا زوجتك اعينك على الحق حتى تقدر عليه
( احتواء )
ووفت بكلمتها له 20 عام
( صبر لله )
ظل ابو العاص على كفره ثم جاءت الهجره فذهبت زينب الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت : يارسول الله اتادن لي ان ابقى مع زوجي ؟
( حب )
فأذن لها
( رحمه )
وظلت بمكه الى ان حدثث غزوة بدر وقرر ابو العاص ان يخرج للحرب في صفوف جيش قريش
زوجها يحاوب اباها فكانت زينب تبكي وتقول: اللهم اني اخشى من يوم تشوف فيه شمسك فييتم اولادي او افقد ابي
( حيره ورجاء )
ويخرج ابو العاص ويشارك في غزوة بدر وتنتهي المعركه فيقع اسيرا وتذهب اخباره الى مكه
فتسأل زينب : ماذا فعل ابي ؟ فيقال لها: انتصر المسلمون فتسجد شكراً لله
ثم تسأل : وماذا عن زوجي ؟ فيقال لها:
اسره محمد فقالت : ارسل في فداء زوجي
ولم يكن لديها شيئ ثمين تفتدي به زوجها فخلعت عقد امها الذي كانت تتزين به
وارسلت العقد مع شقيق ابي العاص الى الرسول صلى الله عليه وسلم
وكان النبي جالساً يتلقى الفديه ويطلق الاسرى وحين رأى عقد السيده خديجه سأل : هذا فداء من ؟
قالوا : هذا فداء ابي العاص فبكى النبي وقال هذا عقد خديجه
( وفاء )
ثم نهض وقال ايها الناس ان هذا الرجل ما ذممناه صهراً فهلا فككتم اسره؟
( عدل )
وهلا قبلتم ان تردوا الى زينب عقدها
( تواضع )
فقالوا نعم يارسول الله
( ادب )
فاعطاه النبي العقد ثم قال له : قل لزينب لاتفرطي في عقد خديجه
ثم قال له يا ابا العاص هل لك ان اساررك؟
ثم تنحى به جانبا وقال له
يا ابا العاص ان الله امرني ان افرق بين المسلمه والكافر فهلا رددت الي ابنتي ؟ فقال نعم
وخرجت زينب تستقبل ابا العاص على ابواب مكه فقال لها حين راها اني راحل فقالت الى اين ؟
قال لست انا الذي سيرحل ولكن انت سترحلين الى ابيك
( وفاء بالوعد)
فقالت لماذا فهل لك ان ترافقني وتسلم
فقال : لا
فاخذت ولدها وابنتها وذهبت الى المدينه
( طاعة )
وبدأ الخطاب يتقدمون لخطبتها على مدى 6 اعوام
وكانت ترفض على امل ان يعود اليها زوجها
( وفاء )
بعد 6 اعرام كان ابو العاص قد خرج بقافله من مكه الى الشام واثناء سيره قابل مجموعة من الصحابه فاسروا منه قافلته
فسأل على بيت زينب وطرق بابها
فسألته حين رأته اجئت مسلماً؟
( رجاء )
فقال بل جئت هارباً فقالت فهل لك الى ان تسلم؟
( إلحاح وتعهد )
فقال لا
قالت لا تخف مرحبا بابن الخاله مرحبا بابي علي وامامه
( فضل وعدل)
وبعد ان امّ النبي المسلمين اذ بصوت يأتي من آخر اامسجد قد أجرت ابا العاص بن الربيع
( شجاعه )
فقال النبي
هل سمعتم ما سمعت ؟ فقالو نعم يارسول الله
قالت زينب يا رسول الله إن ابا العاص ان بعد فهو ابن الخاله وإن قرب فهو ابو الاولاد
وقد اجرته يارسول الله
فوقف النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا ايها الناس إن هذا الرجل ماذممته صهراً وإن هذا الرجل حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي
فإن قبلتم أن تردوا إليه ماله وأن تتركوه يعود فهذا أحب الي وان ابيتم فالامر اليكم والحق لكم ولا الومكم عليه
(شورى )
فقال الناس بل نعطيه ماله يارسول الله
( ادب )
فقال النبي قد اجرنا من اجرت يازينب ثم ذهب اليها عند بيتها وقال لها يازينب اكرمي مثواه فانه ابن خالتك وانه ابو الاولاد
ولكن لا يقربك لا يحل لك
( رحمه وشريعه )
فقالت نعم يارسول الله
( طاعة )
فدخلت وقالت لابي العاص يا ابا العاص اهان عليك فراقنا؟
هل لك الى ان تسلم وتبقى معنا؟
(حب ورجاء )
فقال لا
فاخذ ماله وعاد الى مكه
وعند وصوله الى مكه وقف وقال ايها الناس هذه اموالكم هل بقى لكم شي ؟
( امانه )
فقالوا جزيت خيراً وفيت واحسن الوفاء
( فطره )
قال فإني اشهد ان لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
( هداية من الله ونعمه )
ثم دخل المدينه فجراً وتوجه الى النبي وقال يا رسول الله اجرتني بالامس واليوم جئت اقولها صادقاً
اشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله
ثم قال ابو العاص ياسول الله هل تأذن لي ان ارجع زينب
( حب )
فاخذ النبي وقال تعال معي ووقف عند بيت زينب وطرق الباب وقال يا زينب
إن ابن خالتك جاء لي اليوم يستأذنني
ان ترجعي له فهل تقبلين؟
فاحمر وجهها وابتسمت
( رضى دائم )
بعد سنه من هذه الواقعه ماتت زينب
فبكاها ابو العاص بكاء شديداً حتى رأى الناس رسول الله
يمشح عليه ويهون عليه فيقول له ابا العاص والله يارسول الله ما عدت اطيق الدنيا بغير زينب
( رفيقة العمر )
ومات ابا العاص بن الربيع بعد سنه من موت زينب
من أجمل القصص
اذا اتممت القراءه صلى ع الحبيب صلى الله عليه وسلم ?

جاري تحميل الاقتراحات...