FF | ثلاثون عاماً وهم يشاهدون الجار المنبوذ يراكم الألقاب (13 على مدى ثلاثة عقود). فترة كانت كافية للشياطين الحمر لإنزال ليفربول من "مجثمه اللعين"، كما وعد بذلك عند وصوله سنة 1986 السير أليكس فيرجسون في قلب حقبة كان خلالها ليفربول ينظر بازدراء لباقي المملكة ...
FF | ...حيث كان يملك آنذاك الرقم القياسي لعدد بطولات الدوري، 18. هذا الحنين هو الذي زاد من حدة إرادة تكاد تكون هوساً. لأنه نعم، في وقت ما، كان ليفربول يفوز بالدوري المحلي على الأقل مرة على اثنين أو/ويُتوّج بطلاً لأوروبا (أربع بطولات دوري أبطال أوروبا مع نهائي بين 1977 و1985).
FF | ولم يكن لأحد أن يتنبأ في مايو 1990، بينما كان يحمل التاج المحلي الثامن عشر، بأنه سيضطر لانتظار ثلاثين سنة على الأقل قبل ملامسة المجد مجدداً. خاصة أنه، منذ ذلك الوقت، نشأ شعور بأن لعنة حلت على ضفاف ميرسي.
FF | كما في عام 2009، مع هذا اللقب الذي ضاع في منتصف يناير في أعقاب مشاجرة غامضة في ملهى ليلي مع ستيفن جيرارد في حين أن الريدز قد أنهوا فترة الأعياد في الصدارة.
FF | أو العام الماضي عندما أنهى رجال كلوب الدوري في المرتبة الثانية خلف مانشستر سيتي مع رقم قياسي كوصيف (97)، ثم أسفهم حيال الـ1.127 سم التي كانت تنقص كرة صلاح لتتجاوز خط المرمى ضد سيتي (خسارة 2-1، يوم 3 يناير)، مما كان ليمكن ليفربول من خطف التعادل، وبالتالي التتويج بالبطولة.
FF | أو أخيراً، أسوأ ذكرى ممكنة، انزلاقة جيرارد في أبريل 2014 ضد تشيلسي (0-2) في حين كان ليفربول متقدماً بفارق نقطة عن سيتي قبل 3 جولات من النهاية. نعم، في الذهنية الليفربولية، هناك اعتقاد بأنها لعنة قوية جدًا لدرجة أنه حتى في ظل تقدم بفارق مريح، يستمر مشجعو الريدز في الارتجاف...
FF | ورغم ذلك، لا نبالغ إذا قلنا أن الفريق الذي يقوده كلوب يدوس بمرحٍ على المنافسة. لقد كان بالفعل مُذهلاً بصورة رهيبة العام الماضي ووضع حجر الأساس للمبنى قيد التقدم بفوزه بدوري أبطال أوروبا (بعد عام من بلوغه المباراة النهائية) ...
FF | ... بتحكم تام في ثمن النهائي ضد بايرن، بصورة بطولية ضد برشلونة في نصف النهائي (مع ريمونتادا تُركت للأجيال القادمة، 0-3، 4-0) وفعّالية في النهائي ضد توتنهام (2-0). اعتقد البعض أن هذا الفريق يمكن أن يكون قد تشبع ...
FF | ... أو حتى أن يقع خلعه حسب تقدير ميركاتو صيفي كان بإمكانه أن يشهد عدة مغادرين مهمين (ماني وصلاح بالأخص كانا موضع طمع شديد). لم يحتفظ النادي بكافة قواته الحية فحسب، بل بالإضافة إلى ذلك، قطعت المجموعة عهداً بالسعي وراء هذا اللقب اللعين الذي فلت من بين أقدامهم العام الماضي.
FF | فكلوب قام ببناء آلة حرب حقيقية : مع حارس فاز بالنسخة الأولى من جائزة ياشين (أليسون)، وصيف الكرة الذهبية (فيرجيل فان دايك)، أكثر ظهيرين جهنميين في الوقت الحالي (ألكسندر أرنولد وروبرتسون)، خط وسط الأكثر حدةً، وهجوم من نار على الأرجح هو الأكثر تكاملاً في كرة القدم الحالية.
FF | لا شك أن بطل أوروبا يبدو قوياً بما يكفي حتى ينافس على البطولتين. ولكن لا ينبغي لنا أن نخطئ في هذا، إذا وجب الاختيار بين الأبطال والبريميرليج، الحسابات ستتم بسرعة.
FF | عدا عن ذلك، خلال الجزء الأول من الموسم، الكتيبة الحمراء عانت أحياناً من بعض الإخفاقات على المستوى الأوروبي (هزيمة وتعادل ضد نابولي) في حين بقيت متماسكة في الوقت ذاته في الدوري.
FF | وكأن ضيق أفق جماهيرهم انتهى بنقل العدوى للاعبين (وأغلبهم، بالأساس، أكثر انجذاباً بأضواء وموسيقى دوري الأبطال). كما لو كان كلوب نفسه كان يدرك أن تتويجاً محلياً من شأنه أن يضعه بشكل قاطع في الثالوث المقدس للريدز: الرائد بيل شانكلي، خليفته بوب بيزلي، وبالتالي الوريث يورجن كلوب.
FF | وحتى مايو المقبل، شعبٌ برمته سيدعو من أجل وضع حدٍّ لهذا الانتظار الذي لا يطاق.
لأنه كما يقول وودي ألان: "الأبدية وقت طويل، بالأخص عند الاقتراب من النهاية".
لأنه كما يقول وودي ألان: "الأبدية وقت طويل، بالأخص عند الاقتراب من النهاية".
جاري تحميل الاقتراحات...