2-تُعرف الإسراء بأنّها الرحلة التي سارها النبي صلّى الله عليه وسلّم من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى بالقدس الشريف في أقل من ليلة حيث خرج بعد العشاء ورجع قبل الفجر انها معجزة إلهية وأمّا لفظ المعراج فهو ما أعقب رحلة الإسراء من العروج إلى السماوات العُلا
3-بدأت رحلة الإسراء والمعراج حينما كان النبي صلى الله عليه وسلم نائماً فأتاه آتٍ فشقّ قلبه وأخرجه ويقال ان جبريل اخرج قلبه وغسله بماء زمزم وملاؤه إيمانا وحكمة ورده وملأه حكمةً وإيماناً ثمّ جاءت دابةٌ عظيمةٌ تسمّى البراق؛ لتحمل النبي والملك جبريل عليهما السلام في رحلتهما
4-فانطلقت بهما إلى بيت المقدس ودابة البراق سريعة جداًفدخل النبي المسجد الأقصى فوجد جميع الأنبياء فأمهم بركعتين ثمّ خرج النبي بعد ذلك فإذا بجبريل عليه السلام يخيّره بين كأسين؛ أحدهما الخمر والآخر فيه لبنٌ فاختار النبي صلّى الله عليه وسلّم اللبن فأخبره جبريلٌ بأنّه قد اختار الفطرة
5- بدأت بعد ذلك رحلة المعراج، فانطلق النبي وجبريل عليهما السلام إلى السماء الأولى "الدنيا" فوجد فيها العجب فاستفتحا فأُذن لهما فإذا هو النبي آدم عليه السلام، فسلّم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم رأي النبي حال أكلة مال اليتامي ظلما وحال المغاتبين وحال الزناة وحال أكلة الربا
6- ثمّ انطلقا إلى السماء الثانية واستفتحا فأُذن لهما فكان فيها نبيا الله عيسى ويحيى بن زكريا فسلّما عليهما فردّا السلام مرحّبين بهما ثمّ عرج النبي إلى السماء الثالثة وكان في الإستقبال نبي الله يوسف قال عنه الرسول "اعطي شطر الحسن "وفي السماء الرابعة كان نبي الله إدريس
7-ثمّ في السماء الخامسة كان نبي الله هارون عليه السلام وفي السماء السادسة كان موسى عليه السلام،ثمّ إذا استأذنا في السماء السابعة فإذا فيها إبراهيم عليه السلام وكان مُسنداً ظهره إلى البيت المعمور؛ وهو بيتٌ يدخله كلّ يومٍ سبعون ألف ملكٍ لا يعودون إليه
8-حيث أوصاه بالسلام على أمته وأوصاه بوصية عظيمة قال ابراهيم عليه الصلاة والسلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم "أقرأ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء"وأن غراسها: "سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"
9-بعد ذلك دخل الرسول إلى الجنة ورأى فيها مشاهد كثيرة رأى رسول الله قصر لعمر بن الخطاب رضي الله عنه و رأى جارية لزيد بن حارثة ورأى نهر الكوثر.
ورأى عليه الصلاة والسلام نار جهنم يحطم بعضها بعضاً ورأى خازن مالك النار عليه السلام فتقدم رسول الله ووصل إلى موضع لم يصل إليه لا بشر
ورأى عليه الصلاة والسلام نار جهنم يحطم بعضها بعضاً ورأى خازن مالك النار عليه السلام فتقدم رسول الله ووصل إلى موضع لم يصل إليه لا بشر
10- ذهب جبريل عليه السلام برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أطراف السماء السابعة وتوقف جبريل عليه السلام وقال له "يامحمد تقدّم فوالله لو تقدمت خطوة واحدة لاحترقت"فتقدم رسول الله ووصل إلى موضع لم يصل إليه لا بشر ولا ملك!هناك في هذا المكان الطاهر العظيم كلمّ الله سبحانه وتعالى
11-كلم الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وفرض عليه وعلى أمته الصلوات الخمس!
اي بعد اكتمال المعراج في السماوات السبع انتقل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى سدرة المنتهى فبدا شكلها غايةً في الحُسن؛ وذلك ممّا تغشّاها من أمر الله ما تغشّاها
اي بعد اكتمال المعراج في السماوات السبع انتقل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى سدرة المنتهى فبدا شكلها غايةً في الحُسن؛ وذلك ممّا تغشّاها من أمر الله ما تغشّاها
12- وهناك أوحى الله تعالى لعبده فرض خمسين صلاةً في كلّ يومٍ وليلةٍ فنزل النبي إلى موسى فقال له موسى أن ارجع إلى ربّك؛ فيخفّف عنك فإنّ أمّتك لا تطيق خمسين فرضاً في اليوم والليلة فعاد النبي يسأل ربه أن يخفّف عنه، فوضع الله تعالى منها عشراً وما زال النبي يطلب منه مزيداً من التخفيف
13-حتى بلغ عدد الصلوات خمس فرائض في اليوم والليلة.
الدروس والعبر من رحلة الإسراء والمعراج: الاطلاع على قدرة الله تعالى وبديع خلقه، ففي قطع المسافة بين القدس ومكة في ليلةٍ واحدةٍ والمعراج إلى السماوات ثمّ العودة؛دلالةٌ على قدرة الله تعالى ولذلك أثار الكثير من الجدل مع الكفار
الدروس والعبر من رحلة الإسراء والمعراج: الاطلاع على قدرة الله تعالى وبديع خلقه، ففي قطع المسافة بين القدس ومكة في ليلةٍ واحدةٍ والمعراج إلى السماوات ثمّ العودة؛دلالةٌ على قدرة الله تعالى ولذلك أثار الكثير من الجدل مع الكفار
14-وأثار لديهم تساؤلاتٍ كثيرةٍ وكذلك فإنّ ممّا يدركه المسلم حين يعرف تفاصيل رحلة الإسراء والمعراج حكمة الله تعالى، ويطمئن المسلم أيضاً بأنّ ربّه عزّ وجلّ لن يكله إلّا لخير وصلاح أمره في الدنيا والآخرة إذا اتصل فيه وأطاعه كذلك مكانة المسجد الأقصى عند المسلمين
15-فقد توثّقت علاقة المسجد الاقصى بالاسلام وذلك في ليلة الاسراء والمعراج، حيث إنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم كان إماماً الأنبياء في المسجد الأقصى فكان المسجد الأقصى قبلة الأنبياء قبل مجيء النبي صلّى الله عيله وسلّم والقبلة التي صلّى إليها النبي قبل أن يتم تغيّرها إلى مكة
16-والمسجد الاقصى المسجد الثالث الذي تشدّ إليه الرحال، كما ذكر النبي صلّى الله عيله وسلّم التأكيد على أنّ الرسالات كلّها من عند الله الواحد ومُبتغاها واحدٌ؛ وهو عبادة الله وتوحيده
17-حيث قال الله تعالى(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ)الإسلام دين الفطرة ففي تخيير جبريل للنبي عليهما السلام للنبي بين الخمر واللبن واختيار النبي للبن دلالةٌ على أنّ الدين دينٌ يتماشى مع فطرة الإنسان
18-يوازن بين المصالح والمفاسد وبين الدنيا والآخرة وهو أهم الأسباب التي تجعل الإسلام ينتشر بسرعةٍ وسهولةٍ بين الناس فيُقبلون عليه
وكذلك مكانة النبي العظيمة إذ وصل النبي مكاناً في السماوات العلا لم يصله بشرٌ وهو سدرة المنتهى وذلك تشريفٌ ورفعةٌ للنبي صلّى الله عليه وسلّم
وكذلك مكانة النبي العظيمة إذ وصل النبي مكاناً في السماوات العلا لم يصله بشرٌ وهو سدرة المنتهى وذلك تشريفٌ ورفعةٌ للنبي صلّى الله عليه وسلّم
جاري تحميل الاقتراحات...