mohaven | MAM كود ستايلي
mohaven | MAM كود ستايلي

@iMohaven

27 تغريدة 414 قراءة Jan 16, 2020
فيلم Annabelle الشهير يتحدث عن قصة دمية مسكونة أثارت الرعب في قلوب الناس ، تعرفون انه قصة حقيقية ولا اتكلم عنها اليوم في ثريد؟?
الحساب بيكون مختص بهذا المحتوى دائما ان شاء الله ونلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله❤
تابعني وفعل التنبيهات عشان لا يفوتك شي
استمتعوا.
دخلت السيدة ماري محل لبيع الأشياء القديمة في عام 1970, تبحث عن هدية لابنتها “دونا” ، دونا  تدرس التمريض ,  وهنا شاهدت ماري فوق أحد رفوف  المتجر ، دمية جميلة  جدا رغم إنها قديمة ومستعملة  ، لم تتردد ماري ثانية واحدة و أشترتها  بسرعة وقدمتها  لابنتها دونا بمناسبة عيد ميلادها .
أخذت دونا الهدية بفرح و سرور معها الى المنزل الذي تعيش فيه مع زميلتها بالسكن إنجي ، لاحظت دونا ان الدمية تتحرك قليلا اثناء الليل بشكل بسيط كتغيير موضع الرأس وهكذا ولكنها لم تلق اهتماما للموضوع، مع مرور الوقت ازدادات حركاتها فأصبحت تتنقل في ارجاء الغرفة.
فسألت صديقتها عما يحدث...
لكن أنجي كانت تنكر ذلك تماما ، ازداد الامر سوء ولم يتوقف عند هذا الحد  ، فبعد فترة من الزمن كانت الدمية تسير بمفردها ، فتعود دونا  للشقة لتجد الدمية في غرفة أخرى  ، فكانت تتركها في  حجرتها  في الصباح ، ثم تعود في المساء  فتجدها في غرفة اخرى أو فوق سرير انجي في الغرفة المجاورة.
والغريب هو ظهور قصاصات ورقية  صغيرة في أنحاء متفرقة من الشقة ، مكتوب عليها كلمة واحدة ” انقذونا “.
مكتوبة بخط  طفل صغير على ورق غريب لم تكن الفتاتان تستعملانه  من الاساس ، وفي ذلك اليوم  عادت دونا ، منهكة من الخارج فوجدت الدمية تتمدد فوق  السرير وعلى يدها بقعة صغيرة من الدم...
وكان الدم من  جسد الدمية نفسها ، كانت تنزف دماء حمراء طازجة ، أخذت الفتيات  ترتجفن  رعبا وفزعا  ، و قررت الفتاتان بأنه لابد من  طلب المساعدة اتصلا بوسيطة روحية تفهم في تلك الأمور وطلبتا مساعدتها.
استمعت  الوسيطة الروحانية لقصة الفتاتين ، واخبرتهم بأنه لابد من عمل  جلسة لتحضير الأرواح ,  لمعرفة من يسكن الدمية وماذا يريد منهما ، واقاموا الجلسة وقالت الوسيطة أن  الشقة مسكونة بروح طفلة صغيرة تدعى (انابيل هيجنز) عاشت من زمن ، وماتت مقتولة  ودفنت اسفل البناية التي فوقها الشقة.
وقالت الوسيطة أن روح الطفلة وحيدة وتفتقد الحب والحنان , ولقد تعلقت بدونا وانجي واحبتهما ،  وتود البقاء معهما ، وافقت الفتيات  على بقاء الروح معهما في الشقة وكان للفتاتين صديق اسمه لو , كان يكره الدمية منذ أن رآها ،  ونصح الفتاتين  بأن يتخلصا منها , لكنهما لم تهتما بكلامه.
وفي يوم من الأيام ، جاء الصديق لو ، وقضى ليلته مع الفتاتان نائما فوق أريكة  الصالة ، وفي وقت متأخر أستيقظ  لو فجأة , في الظلام والصمت ، أحس الشاب  بأن هناك شخص ما قريب منه , حاول ان يرى من هناك  ، لكنه لم يستطع تحريك جسده , كأنما أصيب بالشلل ولم يستطع التحدث.
نظر إلى  الأسفل  ، وكانت المفاجأة القاتلة وكاد قلبه أن يتوقف تماما ، كانت الدمية انابيل  ، تجلس عند قدمه وتنظر إليه بحقد وحقد  كبير , ثم بدأت تزحف فوق جسده حتى وصلت إلى عنقه ، وبدأت تخنقه حتى غاب عن الوعي من شدة فزعه ، و في الصباح ، أخبر الفتاتين  عما حدث.
لما تصدقاه الفتاتان ، و قال بأنه يشعر بأن الدمية تكرهه لأنه ، طلب منهما التخلص منها ،  سخرتا منه  بشدة وقالت بأنه مجرد كابوس  ، وعند الظهيرة  كان لو  يجلس مع انجي يشاهدان بعض الخرائط لأنهما  كانا سيقومان بجولة على الأقدام في المدينة .، وهنا سمعا صوت عالي من حجرة دونا وكانت فارغة
فلقد غادرت  دونا منذ الصباح , فقام لو لتفقد الحجرة وكانت  الحجرة  خالية , شعر بأن هناك شخص ما يقف خلفه , فأدار وجهه بسرعة ,  لم يكن هناك أحد باستثناء الدمية انابيل التي كانت تجلس فوق المنضدة.
فعاد لتفقد النوافذ , وراوده الإحساس مرة أخرى  بأنه مراقب , لكن قبل أن يلتفت هذه المرة أحس بيد خفية تمسك به من الخلف وتسقطه أرضا بقوة ، صرخ بفزع  ، فاسرعت  انجي إلى الحجرة  ، وهنا  شاهدت لو ملقيا على الأرض
يكن هناك أحد سواه في الحجرة , وعلى قميصه بقعة دم  قام من  فوق الأرض وخلع قميصه , وكانت هناك سبعة جروح غائرة على صدره , كأنها خربشة أظافر , وكانت تؤلم بشدة  وتحرقة ، والعجيب هو أن تلك الجروح ، اختفت خلال ساعات قليلة .
بعد ما حدث بدأت الفتيات تشك في كلام الوسيطة الروحية , لم تعد تصدق بأن روح طفلة بريئة يمكن أن تفعل أمور كهذه , فذهبت إلى الكنيسة وشرحت للأب قضيتها , فشاركها  ، فأتصل برجل دين أعلى منه مرتبة , والذي  أتصل بصديقه إد وارن وهو يعرف في تلك الأمور  وطلب منه تحري القضية .
بعد عدة أيام زار الزوجان وارن  ، شقة دونا وأنجي وأستمعا لقصتهما ,  وعرفا الحقيقية فالدمية  لم تكن مسكونة بروح طفلة  صغيرة كما قالت الوسيطة , لكن هناك شيطان يسكنها , جني من الشياطين  يسيطر على الدمية , ويسكنها كوسيلة للوصول إلى غايته
وكانت غايته جسد بشري يتلبسه  ، وكان جني الدمية  أصبح قويا وقريبا جدا من غايته وهو جسد اي فتاة منهما ،  فلو تأخرت الفتاتان قليلا بطلب المساعدة  من الزوجان وارن لكان قد تلبس بجسد إحداهما أو قام بإيذاء وقتل جميع من في الشقة.
قاما الزوجان بإجراء طقوس لطرد الشياطين  من الدمية ، بمساعدة الأب كوك ،  أخذا  بعدها الدمية  إلى منزلهما  ،  فلم تعد تشعر الفتيات بالراحة لوجود الدمية بالمنزل ، وكان الزوجان يقيمان متحف للأشياء الغريبة  والمسكونة  بقبو المنزل وخلال عودتها للمنزل حدثت أمور مرعبة جدا
وتعطلت السيارة وكادت أن تصطدم بالأشجار , وتنقلب حدث الكثير من الامور المرعبة والخارقة للطبيعة ،  بدأت الدمية تتحرك  من جديد ، فكانوا يضعونها في غرفة المكتب ليجدونها  فوق السرير في غرفة النوم  ، وأصبحت الدمية أكثر عنفا
وفي  أحد الأيام زار الزوجين ، قس شاب وأخبراه بقصة الدمية فصرخ  القس في وجه الدمية قائلا  : انت لا تستطيعين إيذاء احد  ، وبعدها  رمى الدمية  بغضب  شديد على الأرض ، وهنا  نظر إليه إد بقلق  وخوف قائلا  :
ما كان ينبغي لك أن تفعل هذا أيها القس  ، وبعد عدة ساعات تلقى الزوجان اتصالا  هاتفيا ، يخبرهما ،  بأن القس تعرض لحادث خطير جدا وكاد يموت ،  بعد مغادرته للمنزل ، حيث تعطلت فرامل سيارته  مرة واحدة ، وأصطدم بشجرة على جانب الطريق , لكنه نجا من الموت بأعجوبة  شديدة .
وفي  يوم أخر وحادثة أخرى  غريبة من نوعها ، أتى شاب مع صديقته ليلا  لرؤية متحف الزوجين في القبو ,  فقام إد بمرافقتهما وقص عليهما قصة الدمية انابيل , فأخذ الشاب يضحك ويسخر من الدمية قائلا : هل باستطاعتك إيذاء الناس حقا فأنا أتحداكِ أن تؤذيني أيتها القبيحة...
وهنا نظر  إد إلى الشاب بانزعاج  شديد وخوف ، وطلب منه المغادرة  الآن ولا يعود من جديد فما كان ينبغي له أن يقول هذا الكلام ، وبعد أيام  من تلك الحادثة علم الزوجان أد ،  بأن  الشاب تعرض لحادث  بشع بعد مغادرته المتحف مباشرة .
فلقد  اصطدمت دراجته بشجرة في الطريق ، فمات على الفور .، بعد تلك الحادثة الغريبة ، قرر الزوجان منع الدمية من إيذاء المزيد من البشر  , فقام الزوجين بوضعها داخل صندوق زجاجي محصن بالتعويذات والتمائم الدينية الكثيرة ، حتى لا تستطيع إيذاء احد  وهي ما تزال معروضة في متحفهما إلى اليوم.
ولكن الغريب لماذا ظل الشيطان يسكن تلك الدمية المخيفة حتى اليوم ، وكانت الفرصة سانحة أمامه للإستيلاء على جسد أي شخص والعيش بداخله، فإلى اليوم ستظل قصة الدمية أنابيل  محيرة للجميع ولا احد يعرف السبب رغم الكثير من الأفلام التي تحكي القصة.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...