12 تغريدة 28 قراءة Jan 17, 2020
هديل التوأم.
#saboohaspeaks
اللي يبي يفهم شنو هالثريد يرجع للتويتة المثبتة واستقبل جميع القصص عبر
Saboohaspeaks@gmail.com
والهاشتاق موجود حق القصص اللي قبل.
من بد كل اللي راسلوني، هديل طلبت مني راجية اني اجدم قصتها عالباجي لأنها تبي توصل رسالة و قالت لي بالحرف الواحد
"أبي الناس تعرف أن هالشي موجود عندنا "
وأخذت طلبها بعين الاعتبار وهذه القصة اسردها عنج يا هديل..
هديل، ٣٢ سنة، غير متزوجة.
عندها تؤام اسمه هاني.
هديل وهاني طلعوا من بطن واحد، ناموا على نفس السرير، لبسوا لبس بعض، ينامون مع بعض و يقعدون مع بعض.
من أول ما فطنت على الدنيا واهي ما تشوف الا هاني.
تقول هديل- ان هاني كان بالنسبة لها ال partner in crime.
لما احد فيهم يكسر الصحن، يغطون على بعض، لما احد فيهم يغلط، كل واحد يبي يشيل الغلط من الثاني.
كانوا توأم روح أكثر من توأم جسد.
تقول ادري شنو هاني يبي قبل لا يقول. و لذلك فضلوا ينعزلون عن باجي الاخوان من واهم صغار.
هديل و هاني كملوا ١٢ سنة و هاني كبر اسرع منها بوايد.
هديل تبي ليه الحين تلعب بنفس الالعاب بينما هاني فضل يستكشف أمور أخرى بالحياة.
..
وكانت هديل دايماً متواجدة جدام عينه و بدا يطلب منها امور مثل بشوف هالجزء من جسمج و وريني كذا-
و هديل محد كان يكلمها عن حدود الاخرين تجاه جسدها.
و ذكرت هديل انها كانت تحس ان هالشي غلط بس اكيد اخوي ما راح يضرني.
كانت تتلخبط بين الصح والعلط والعلاقة الاخوية ما كانت مرسومة عدل حزتها.
كانت ترفض- و مرة وحدة بس رضت من كثر الحنه، و من يومها... حياتها انقلبت رأساً على عقب.
و قالت:
.....
......
أغتصبت بشكل يومي من أخوي وأنا ما كنت أدري شنو اهو الاغتصاب.
.....
....
لين وصلت مرحلة كانت تحس انها مو طبيعية و قامت تكش وايد وقالت له انا لازم اعلم ابوي وامي.
قال لها وعد اذا ما قلتي لهم ما راح اسوي شي.
وفعلاً كانت هذه حدوده و من يومها واهم وخروا عن بعض و كان وايد ناس يسألون عن السبب و كان اوضح الاسباب انهم مراهقين ويكونون شخصياتهم.
هديل دشتبحالة نفسية و اهي ما كانت عارفة انها حالة نفسية، والكل كان يلوم سنها و انها بسن المراهقة و شي طبيعي.
والاهل ما كانوا قراب من العيال ولا في توعية لأي شي بالدنيا.
هديل بدت تفشل في كل الدروس والسنوات الدراسية و وصلت مرحلة تم فصلها من المتوسط وحولوها مسائي لان عمرها ما يسمح
كملت لين وصلت ١٨ بالمتوسط بدون اي جدوى،
بينما هاني كان يزهب اوراقه للجامعة.
لما كملوا ال٢٤ وهاني تخرج من الجامعة و سووله حفل تكريم، هديل حاشها انهيار عصبي وقالت لازم اتكلم.
لازم اقول، انا عمري كله راح.
هاني ترجاها و باس ايدها و ريلها ان بيسوي اي شي عشان ما تفتح حلجها.
واهي مصرة ان تقول.
و على يوم سحبت امها و قالت لها،
و كان رد الام صدمة و بعدها قالت الحين اخوج على ويه زواج وتوه متخرج، لا تسوين لنا مصيبة.
هديل وصلت ٢٨ سنة وهاني صار عنده ولدين و وظيفة ومراة.
وهديل كانت ال "فاشلة" لا دراسة ولا ريل يضفها.
بنظر العايلة.
بال٣٠ حاولت تنتحر اكثر من مرة واللي كان يوقفها الخوف من الموت.
بال٣٢ راسلتني واهي تبجي و تقول..
ليتني ما قلت حق امي.. كسرتني اكثر من اخوي.

جاري تحميل الاقتراحات...