يرضى الله عنك إذا أكلت أو شربت فحمدته "إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها"
ويرضى عنك بكلمةٍ طيبة لا تلقي لها بالا "إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يلقي لها بالًا يرفعه الله بها درجات"
ومن لزم ما يرضي الله=رضي الله عنه وأرضاه.
ويرضى عنك بكلمةٍ طيبة لا تلقي لها بالا "إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يلقي لها بالًا يرفعه الله بها درجات"
ومن لزم ما يرضي الله=رضي الله عنه وأرضاه.
توحيد الله من أعظم ما تنال به رضا الله.. "إن الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" رواه مسلم.
وبقصد نيل رضاه في أعمالك؛ تفوز بالأجر والقبول: (ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرًا عظيما).
وبقصد نيل رضاه في أعمالك؛ تفوز بالأجر والقبول: (ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرًا عظيما).
إذا أصابتك مصيبةٌ؛ فاصبر، ولا يكن منك غير الرضا قولاً وعملاً..
مات ابنُ رسول الله ﷺ فقال: (إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربُّنا…)
وفي الحديث: (إن عِظَمَ الجزاء مع عِظَمِ البلاء، وإن الله تعالى إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط).
مات ابنُ رسول الله ﷺ فقال: (إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربُّنا…)
وفي الحديث: (إن عِظَمَ الجزاء مع عِظَمِ البلاء، وإن الله تعالى إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط).
المؤمن يُكثر سؤال الله أن يوفقه لرضاه في كل حال..
سليمان عليه السلام كان يدعو: (وأن أعمل صالحًا ترضاه)
وزكريا سأل ربّه ولدًا يرضى عنه الله: (واجعله ربِّ رضيا)
ومحمد ﷺ علّمنا أن ندعوا في السفر: "اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى"
رضاه عنك= نجاة وفوز
سليمان عليه السلام كان يدعو: (وأن أعمل صالحًا ترضاه)
وزكريا سأل ربّه ولدًا يرضى عنه الله: (واجعله ربِّ رضيا)
ومحمد ﷺ علّمنا أن ندعوا في السفر: "اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى"
رضاه عنك= نجاة وفوز
جاري تحميل الاقتراحات...