العراق زمان
العراق زمان

@IraqZaman2

9 تغريدة 69 قراءة Jan 16, 2020
وكالة الصحافة الفرنسية
16 كانون الثاني 1991
دعا العاهل السعودي الملك فهد مساء امس الأول الرئيس العراقي صدام حسين الى اتخاذ "قرار شجاع" و "الإعلان فوراً عن انسحاب" قواته من #الكويت.
ووردت هذه الدعوة التي تجيء قبل ساعات من الموعد الأقصى الذي حددته الأمم المتحدة للعراق كي...
يسحب قواته من الكويت في اطار رد العاهل السعودي على "الرسالة المفتوحة" التي وجهها الرئيس العراقي الاثنين الماضي اقترح خلالها "ضمانات توحي بالثقة في العلاقات بين البلدين"
وفي هذا الرد القاسي الذي وزعته وكالة الانباء #السعودية كتب الملك فهد "خذوا قراراً شجاعاً واثبتوا للعالم ..
انكم على مستوى المسؤولية التي تتحملونها على رأس العراق لتجنب سفك الدماء والمحافظة على حياة الناس وحماية ثروات الامة العربية والإسلامية"
وطلب العاهل السعودي من الرئيس العراقي ان يقدم الدليل على عرضه الضمانات "بالإعلان عن انسحاب فوري لقواته من الكويت لكي يستعيد هذا البلد ..
وضعه السابق بقيادة اميره الشيخ جابر الأحمد الصباح وكذلك سحب جميع القوات العراقية المحشودة عند الحدود مع #السعودية" ولوحظ ان الملك فهد لم يشر الى موعد 15 كانون الثاني.
ورد العاهل السعودي على صدام بأن السعودية لم تقدم مساعدات مالية للعراق خلال حربه ضد ايران بين عامي 1980 و 1988
وبعد انتهائها مبتدئا حديثه عن هذه المسألة بأية من القران الكريم تقول "إن اللذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون" قال الملك فهد إن اجمالي قيمة المنح والقروض الميسرة والمساعدات الأخرى التي حصل عليها العراق تزيد عن 25.7 مليار دولار.
وطبقا للقائمة التي نقلتها الوكالة مع
رد العاهل السعودي تشمل المعونات السعودية للعراق منحاً بأجمالي 5.84 مليار دولار وانتاجاً نفطياً قيمته 6.75 مليار دولار وقروضاً ميسرة بأجمالي 9.25 مليار دولار ومعدات عسكرية ونقل قيمتها 2.74 مليار دولار.
وقال الملك فهد "إن #السعودية وقفت مع العراق موقفة الرجال الاوفياء طوال الحرب..
التي خضتموها على مدى ثماني سنوات واضعتم ثمارها في ثماني دقائق ودماء مليون شخص لم تجف على ثرى العراق وايران" في إشارة ما يبدو الى قبول صدام شروط ايران للسلام.
ورداً على استعداد صدام لتحسين العلاقات بين العراق والسعودية طلب الملك فهد بأثبات نية العراق غير العدوانية "والبرهان ..
الذي نريده وتريده معنا كل دول العالم هو اعلانكم الانسحاب الفوري من الكويت لتعود الى وضعها الطبيعي" على حد قوله.
وطلب أيضا "سحب جميع قواتكم من المواجهة على حدود المملكة العربية السعودية"
وجدد الملك فهد "مطلبنا العادل بأن تتخذوا القرار الشجاع وتثبتوا للعالم اجمع انكم ..
على مستوى المسؤولية"
ورفض الملك فهد ما ورد في رسالة الرئيس صدام حسين المفتوحة فيما يتعلق بـ "الجريمة النكراء" التي ارتكبها العراق بحق الكويت مذكراً بالتغير الفجائي في الخلاف العراقي الكويتي والدور الذي لعبته السعودية ومصر لتقريب وجهات نظر الطرفين قبل بدء ازمة الخليج.

جاري تحميل الاقتراحات...