يوسف بن مصطفى
يوسف بن مصطفى

@bomstafa560

6 تغريدة 4 قراءة Jan 16, 2020
يذكر لي أحد الأصدقاء أن زوجته تخبره وهي معلمة رياض أطفال، عن حال الأولاد والبنات الصغار والقصص التي تذكر من والديهم، وتذكر أن الروضة تطلب منهم متطلبات خارجية وجان بنت صغير ومعها الأغراض وورتها مدرستها اللي تحبها وقالت لها هذا بابا اشتغل يوم كامل ب70 ريال وجابها لي وشرينا الأغراض
الأب صاحب تكسي في بقيق، تم يومه يداوم وكده كامل شرا فيه أغراض لبنته اللي في الروضة، حال البيت كسيف، ومع ذلك حرص أن بنته ما تقصر عن زميلاتها، لا تنظرون بنظرة واحدة لتعامل الأب، لا تأخذكم العاطفة على منع من أمور خوفا على البنت من غير نظر لعمر طويل كل تعبه لأجلكم...
حتى الشباب، الكلام لكم، لا تقصرون مع أمهاتكم وقوموا بأخواتكم، تراكم سندهم بعد الله، أنتو أولى الناس بهم، وانتبهوا من جرح الأم بالكلام ووالله لو فعانوا ما فعلتوا لن تصلوا لما عانته في تربيتكم وخوفها عليكم، ادعوا لهم وبروهم فالبر من أعظم القربات، ووالله أن البر وتحمل شدتهم...
ستجدون أثره يوم الحساب، لاتظنوا تحملكم لقسوة معينة تذهب سداً، عندكم طريقان للجنة دام أنهما أو أحدهما حي استغلوها، فأنتم خلقتم للعبادة وليس لطلعات وسعة صدر، راعوا عقول الكبار إن كان فيها تشدد أو تحجر فالطبع والتربية يؤثران، والأجداد فيهم شدة على الأبناء لحثهم على العمل والكد...
وعدم الدلع والرجل ابن بيئته، عوا ذلك جيداً، واحتسبوا الأجر والله الهادي إلى سواء السبيل
قال تعالى:(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً)

جاري تحميل الاقتراحات...