10 تغريدة 22 قراءة Apr 14, 2020
يقيني أننا جميعا أتينا للحياة بإختيار بدأ من مرحلة قريبة للنهاية، و لنكشف عنا الغطاء الزائف - كوننا ضحية هذا العالم ؛ لم يجبرنا أحد على البقاء. كل الذين أتوا هنا بإختلاف الطرق ، لهم فرصة كاملة في التخلص من الحياة . و لنعي أننا هنا محملين بمسؤولية، مسؤولية دفع العالم للإستمرار...
دفع العالم للإستمرار بشكل أفضل ، و لمصلحة الجميع.
الإختلاف لا يعطل نصف دائرة في محطة كهرباء ريفية ، اذا سمحت بوجودها السلطة و حضارة رجالات العالمين التي تتمسك بتزييف المسؤولية العامة  و تقنيع العالمين بأنهم اخطأوا بإختيار البقاء هنا .
و لا تقف سطلة اعداء العالم  هنا ، تحاول أن تخلق قيمة و مثال للإنسان ، في سبيل وصولة لها يدعم بقائهم و يزيد القيمة التي لن يصلها ، و لو عمل ليلا نهار . من هنا لنتفقد ما بحوذتنا !
نحن لا نملك شيئا سوانا ، و نحن عصب الحياة . لنوصل العصب في المكان الصحيح .. فقط...
حينها لا وجود للرجالات الأعداء ، حواسيب برمجة أدمغتنا و سلطة الإخضاع . و للأبد سيزول توهمنا أننا ضحايا العالم .
لا ينفك أحد و هو يقرأ سطرا واحدا هنا أن الإشارة واضحة لجنرالات الدم ، الرأسمالية ، حرب الموارد و الوطن .
لا أقصد هذا فقط ، أنا أشير لقاعدة العالم . أنا و أنت بالتحديد..
و لأننا النيابة التمثيلية و الأصالة الحقيقة للعالم ، ماذا نفعل تجاه عالم يروج لوهم كبير ؟ و ليكون السؤال أكثر وضوحا .. ماذا فعلنا تجاهنا؟
نحن نفعل كل شئ من أجلنا .
من خط المواجهة الأول للعالم ، إيماني أنه لا أحد يعرف الآخر ...
لا مسؤوليات شخصية تجاه الآخر ، لا وجود لخشبة أو انسان ألطف بك منك. لا أنفي وجود مشاعر ، و لكنها لا تقوم بلا إلتزام و مسؤولية تجاهك ، حتى ترصف لها طريق الوصول لصاحبها . و الإحترام  ، إحترام قيمتك و الآخرين ، بلا تدخل و تقاطعات تؤجل التراكم الإيجابي..
و في كل الأحوال لا وجود للإنتصار و الهزائم ، الكلمات التي ضلت طريقها و أصحبت من محددات الحياة و حجر أساس البناء و العمل ، كلها زائفة . لا جدوى من التنافس و الإنتقام ، سننقص من عمر الأيام و الأيام ليست لعبة في يد طفل ، و لا رصاصا في يد المعركة...
المعركة نحن ، بصدق و مواجهة و كل النتائج بإقدام واعي فهي حركة أمامية
لنضع الحد الفاصل بين القيمة الممنوحة من الآخر و حقيقتنا ان وجدت - او تصوراتنا عنا ، التي لا يعرفها أحد . و أكثر من كل مرة فكرت فيها نحوي لم أجدني أكثر من هذا اليوم ، فالإنسان ينمو حين العمل .. السفر .. الحب...
من خلال الحركه ، ببساطة . فإيماني أنه لا حياة في السكون .. بالدماغ و الأيادي.
@Rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...