((ردي العلمي علي تقريري الخاص بعام 2020))
(١)وردتني ملاحظات عن أن الأرقام والتواريخ بالقرآن الكريم هي بالتاريخ الهجري ! وأيضا عن أن قراءه سنه 2020 تقرأ فقط ( الفان وعشرون) وأنا ذكرت أنها تقرأ ( عشرون عشرون)وهنا أُحدثكم (بالعلم فقط) وهذا نهجي فأرجوكم إقرءوه بتأني!
(١)وردتني ملاحظات عن أن الأرقام والتواريخ بالقرآن الكريم هي بالتاريخ الهجري ! وأيضا عن أن قراءه سنه 2020 تقرأ فقط ( الفان وعشرون) وأنا ذكرت أنها تقرأ ( عشرون عشرون)وهنا أُحدثكم (بالعلم فقط) وهذا نهجي فأرجوكم إقرءوه بتأني!
(٢)ذكرالقرآن الكريم التَّقويم الميلادي والهجري وجمعهما في قوله تعالى: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً)والمراد من قوله: (ثَلَاثَ مِئَةٍ) عددَ السِّنين التي لبث فيها (أهل الكهف)من حيث التَّقويم الميلادي،
(٣) أمَّا قوله تعالى:(وَازْدَادُوا تِسْعاً) فهي تشير إلى عدد السِّنين حسب التَّقويم الهجري.
وأشيرُ هنا إلى أنني استخدمت مصطلحي (الميلادي)و(الهجري) جريًا على ما اتَّفق النَّاس على تسميته، لكنَّه استخدامٌ كما أراه لا يصح من حيث الدَّورة الفلكيَّة لـلشَّمس والقمر،
وأشيرُ هنا إلى أنني استخدمت مصطلحي (الميلادي)و(الهجري) جريًا على ما اتَّفق النَّاس على تسميته، لكنَّه استخدامٌ كما أراه لا يصح من حيث الدَّورة الفلكيَّة لـلشَّمس والقمر،
(٤)لأن الأولى أن يسمَّى الأوَّل:الشَّمسي، والثَّاني:القمري، يدفعُني إلى أمورٌ: منها: أنَّ التَّقويم الهجري بتسميته هذه لم يكنْ معروفًا أو مشهورًا لدى العرب عند نزول القرآن الكريم. يؤيِّدُ ذلك الرَّازي إذ يقول: (كانت المدَّة ثلاث مئة سنة من السِّنين الشَّمسيَّة،
(٥) وثلاث مئة وتسع سنين من القمريّة ، وقول القرطبيّ فيما يحكيه عن النَّقَّاش: أنَّهم لبثوا ثلاث مئة سنة شمسيَّة بحساب الأيَّام، فلمَّا كان الإخبار هنا للنَّبيّ العربيّ ذكر التِّسع، إذ المفهوم عنده من السِّنين القمريَّة، وهذه الزَّيادة هي ما بين الحسابين،
(٦) وهذا القول ذكره أيضًا (أبو حيَّان) في تفسيره. إضافة إلى أنَّ لفظ (الهجريَّ) لم يكن معروفًا عند (أهل الكهف) أنفسهم.
(٧) وأنَّ القرآن الكريم قد نصَّ على أنَّ مدار الفلك ومعرفة الأيَّام والأوقات إنَّما يعتمدُ على الشَّمس والقمر في آيات كثيرة، وليس على ميلاد أحدٍ أو هجرتِه جريًا على المفهوم القرآنيّ نفسه. منها قوله تعالى:
(٨) (فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) بل إنَّ القمر هو الذي يجب الاعتماد عليه في معرفة السِّنين وحسابها، وهو ما يسمي (التَّقويم القمري) كما في قوله تعالى:
(٨) (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) وفي ذلك يقول القرطبي:
(٩) إنَّ الإخبار عن القمر وحده إذ به تُحصى الشُّهور التي عليها العمل في المعاملات ونحوها.كما نصَّ في آية واضحة أنَّه لا يمكن أن يحدثَ خللٌ فلكيّ أو زمنيّ نتيجة تداخل الشَّمس والقمر فقال تعالى: (لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ
(١٠) سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)، وقد بيَّن العلماء أنَّ (منازل القمر) ثمان وعشرون منزلة، وبالعودة إلى آية الكهف نجدُ أنَّها قد بيَّنت بدقَّة الوقتَ الزَّمنيّ الذي تتكوَّن منه السَّنة الشَّمسيَّة، والسَّنة القمريَّة،
(١١) ولا بدَّ أن نبيَّنَ عدد الأيَّام التي تتكوَّن منها السَّنة القمريَّة المقابل لعدد أيَّام السَّنة الشَّمسيَّة، وبما أنَّ الحسابات الفلكيَّة قد وضَّحت أنَّ عدد أيام السَّنة الشمسيَّة هي:
(١٢) 2422» يومًا، فهذا يعني أنَّ عدد أيَّام (300)سنة (شمسيَّة) ينبغي أن تساوي بالضَّرورة على حسب المفهوم القرآنيّ عدد أيَّام (309) سنة (قمريَّة).أي: طول السَّنة الشَّمسيَّة × 300 ÷ 309 = طول السَّنة القمريَّة؛ وبعملية حسابيَّة رقميَّة يصبح:
(١٣) 2 × 300 = 109,572066 ÷ 309 = 354,604077669903 يومًا قمريًّا.
يظهر إذن أنَّ عدد أيَّام السَّنة القمريَّة تساوي: (354,604077669903) يومًا، ولتأكيد ذلك فإنَّه ينبغي أن يكون طول السَّنة (الشمّسيَّة) مساويًا لطول (السَّنة القمريَّة)، مما يعني بالأرقام:
يظهر إذن أنَّ عدد أيَّام السَّنة القمريَّة تساوي: (354,604077669903) يومًا، ولتأكيد ذلك فإنَّه ينبغي أن يكون طول السَّنة (الشمّسيَّة) مساويًا لطول (السَّنة القمريَّة)، مما يعني بالأرقام:
(١٤) 2422 × 300 = 354,604077669903 × 309
109572,66 = 109572,66
واعتمادًا على ما سبق نستطيع أن نثبتَ صحَّة اعتماد هجرة النَّبي كتقويم صحيح،وهو لا يختلف عن التَّقويم الميلاديّ
109572,66 = 109572,66
واعتمادًا على ما سبق نستطيع أن نثبتَ صحَّة اعتماد هجرة النَّبي كتقويم صحيح،وهو لا يختلف عن التَّقويم الميلاديّ
(١٥) فعلي سبيل المثال دعونا نحسب سنه 2015 ، فمن المعلوم أنَّ السَّنة الأولى للهجرة كانت تقابل سنة «622» ميلاديَّة، وبعد حذف سنة ميلاديَّة التي تقابل السَّنة الهجريَّة الأوْلى يكون ما يلي:
2015 – 621 = 1394 سنة ميلاديَّة.
وباعتماد الحساب القمريّ المبيَّن في الآية
2015 – 621 = 1394 سنة ميلاديَّة.
وباعتماد الحساب القمريّ المبيَّن في الآية
(١٦) ينتج عندنا أنَّ المدَّة من حيث التَّقويم القمري هي نفسها بدقَّة أكبر، أي:
1436 ÷ 309 × 300 = 1394,174757281553 سنة شمسيَّة!
1436 ÷ 309 × 300 = 1394,174757281553 سنة شمسيَّة!
(١٧) وبعمليَّة حسابيَّة أدقّ من خلال الأيَّام يظهر ما يلي:
1436 × 354,604077669903 = 509,211,45553398 يومًا قمريًّا منذ هجرة النَّبي حتى عام 2015م.
وبالحساب الشَّمسي و الميلادي:
1394,174757281553 × 365,2422 = 509,211,45553398, يومًا شمسيًّا أي ميلاديًّا.
1436 × 354,604077669903 = 509,211,45553398 يومًا قمريًّا منذ هجرة النَّبي حتى عام 2015م.
وبالحساب الشَّمسي و الميلادي:
1394,174757281553 × 365,2422 = 509,211,45553398, يومًا شمسيًّا أي ميلاديًّا.
(١٨) يظهر مَّما سبق بما لا يدعُ مجالا للشَّكّ أنَّ القرآن الكريم قد بيَّن التَّقويم بنوعيه الشَّمسيّ والقمريّ.
جاري تحميل الاقتراحات...