ن و ر ه ا ل ع ت ي ب ي ?
ن و ر ه ا ل ع ت ي ب ي ?

@media_noura

7 تغريدة 37 قراءة Jan 16, 2020
أحد المؤثرين أرسل لي أسئلة لقاء خاص فيه يبيني أجاوب له عليها
وعادة أقدّم هالخدمة ودّيا للزملاء والأصدقاء اللي لهم ظهور إعلامي،
فبحكم العدد المهول للقاءات اللي جاوبتها عن الآخرين توصلت لما يلي: ?
1️⃣
تدنّي مستوى صناعة المحتوى في المؤسسات الإعلامية بشكل فظيع❗️
وتحديدًا "انعدام أبجديات الحوار"
أسئلة لقاءات ركيكة وسطحية وأخطاء إملائية ولغوية وتركيب خاطئ صياغة ومعنى
أكاد أجزم أن من كتبها لم يدرس أساسا عوضا عن أنه بكل تأكيد غير متخصص ولا يملك أدنى الخبرات والمهارات الإعلامية
2️⃣
معظم اللقاءات تستهدف كسب جمهور المؤثر "فقط"
بعيدًا عن إبراز نقاط قوّته أو تعريف الناس على شخصيته الحقيقية، بل التركيز على سلبياته لجذب المزيد من المشاهدين أو جماهير الصحافة الصفراء
مما يجعلني اقترح على المؤثر رفض الإجابة على أسئلة معينة وإضافة أسئلة لصالح الجمهور أولا ولصالحه
3️⃣
معظم المؤثرين يحققون الشهرة والمكانة الاجتماعية المرموقة بعد سنوات من الجهد، وهم فعلا لا يعلمون ماهو هدفهم ولماذا وكيف وصلوا لما هم عليه الآن!
إضافة لعدم وجود خطة مستقبلية لنمط تواجدهم وإمكانية استمراريتهم من عدمها
وللأسف كان يفترض هنا أن يقوم الإعلام بدوره في صقل شخصياتهم.
4️⃣
ساعدت مؤسسي شركات إبداعية وتجارية في الإجابة عن أسئلة ندوات حوارية رُشّحوا ليكونوا متحدثين فيها؛
كنت أرفض الإجابة نيابة عنهم
وأصّر على أن يجيبوا وأحاول جاهدة أن استخرج منهم مايمكنني أن أصيغ من خلاله إجابات حقيقية،
وينتهي بي المطاف لمساعدتهم في تكوين أهدافهم ورؤيتهم ورسالتهم.
الجدير بالذكر?
ليس على الشخصيات العامة أن تجيد الكتابة
وليس على المشاهير أن يجيدوا الفلسفة
وليس على روّاد الأعمال أن يحترفوا التحدث بلباقة
ولكن❗️
على #الإعلامي أن يتولّى ماسبق؛
ساعد المؤثر على فهم نفسه وتكوين أهدافه وترتيب أفكاره ورسم صورته وتحديد مساره وصقل مهاراته
بالنهاية؛
يؤسفني تذكير أي إعلامي بأن اللقاءات العشوائية مع المؤثرين والحوار الذي يتم إرسال أسئلته عبر الواتساب!
ومراجعة إجاباته قبل البث بدقائق!
ماهو إلا توثيق لجهلك بدورك الأساسي في نقل المعلومة من مصدرها بهدف التوعية والارتقاء بالمجتمع
وكل حرف يتلعثم به ضيفك هو عثرة في مسيرتك

جاري تحميل الاقتراحات...