الأدلة الشرعية على وجوب الحجاب و الحكمة منه: ✒?
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ}.. [الأحزاب : 59].
عن ابن عباس رضي الله عنه: " الجلباب الذي يستر من فوق إلى أسفل." [روح البيان للألوسي11/ص88].
عن ابن عباس رضي الله عنه: " الجلباب الذي يستر من فوق إلى أسفل." [روح البيان للألوسي11/ص88].
ابن تيمية رحمه الله في [مجموع الفتاوى22/ص110-111]: "والجلباب هو الملاءة وهو الذي يسميه ابن مسعود -رضي الله عنه- وغيره الرداء وتسميه العامة الإزار، وهو الإزار الكبير الذي يغطي رأس المرأة وسائر بدنها".
{وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور : 31]
عن عائشة رضي الله عنها:
فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) : شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا ).
فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) : شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا ).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
"قوله : (مروطهن) : جمع مرط ، وهو الإزار ، وفي الرواية الثانية : (أزرهن) ، قوله : (فاختمرن) أي : غطين وجوههن ، وصفة ذلك : أن تضع الخمار على رأسها ، وترميه من الجانب الأيمن على العاتق الأيسر ، وهو التقنع" انتهى .
" فتح الباري " ( 8 / 490 ) .
"قوله : (مروطهن) : جمع مرط ، وهو الإزار ، وفي الرواية الثانية : (أزرهن) ، قوله : (فاختمرن) أي : غطين وجوههن ، وصفة ذلك : أن تضع الخمار على رأسها ، وترميه من الجانب الأيمن على العاتق الأيسر ، وهو التقنع" انتهى .
" فتح الباري " ( 8 / 490 ) .
النهي عن إبداء الزينة:-
{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ}
فهذا نهي من الله - تبارك و تعالى - عن إبداء الزينة إلا ما ظهر منها، والزينة اسم يقال لما يقع من المحاسن، محاسن الخَلق الأصلية التي خلق الله المرأة عليها، كما يقال ذلك على سائر ما يتزين به الإنسان.
{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ}
فهذا نهي من الله - تبارك و تعالى - عن إبداء الزينة إلا ما ظهر منها، والزينة اسم يقال لما يقع من المحاسن، محاسن الخَلق الأصلية التي خلق الله المرأة عليها، كما يقال ذلك على سائر ما يتزين به الإنسان.
{ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}
أي: لا يظهرن شيئاً من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه، مثل ما يبدو من أسافل الثياب لأن هذا لا يمكنها إخفاؤه، هذا قال به ابن مسعود.
أي: لا يظهرن شيئاً من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه، مثل ما يبدو من أسافل الثياب لأن هذا لا يمكنها إخفاؤه، هذا قال به ابن مسعود.
الحكمة منه :-
• امتثال أمر الله ورسوله
• صيانة وحفظ للمسلمة من مرضى القلوب
• حفظ الجنسين من الوقوع في الفتن.
• امتثال أمر الله ورسوله
• صيانة وحفظ للمسلمة من مرضى القلوب
• حفظ الجنسين من الوقوع في الفتن.
جاري تحميل الاقتراحات...