Rasha Al Aqeedi
Rasha Al Aqeedi

@RashaAlAqeedi

11 تغريدة 35 قراءة Jan 15, 2020
١-كلها نقاط مهمة وصحيحة لكنها نصف الحقيقة. التدمير الذي وقع بعد ٢٠٠٣ كان بمساهمة وموافقة بل بمشاورة مسؤولي الصدفة من جماعة المعارضة والذين هم اليوم في الحكم. حل المؤسسات الأمنية جاء بإلحاح من الجلبي والحكيم (الأب) والصدر وتفليش كافة معالم ما قبل ٢٠٠٣ حتى وإن لم تخص البعث
٢- ليست من الموضوعية إطلاقا أن نبرر الدور الإداري الضحل والسيء لشلة المغتربين التي حكمت العراق، التي جاءت-بإسم الحسين- لتنتقم وليس لتبني. ما فعلته هذه الزمرة الفاسدة أولا هو تقسيم الشعب على أساس طائفي وعرقي بحجة "الإنصاف"؛ إذا كانت أمريكا لا تدري حجم الافتراء فهم كانوا على علم
٣- التصنيف الآخر الذي فعله هؤلاء هو تقسيم الشعب إلى فئتي "عراقيي المهجر الوطنيين المناضلين المعارضين لصدام" و فئة "عراقيي الداخل المتخاذلين". على أساس هذا التقسيم أصبح للفئة الأولى الحق المطلق في تحديد ما هو وطني وعراقي، بينما تكتفي الفئة الثانية بأداء المراسم الدينية
٤- كيف نفسر الفقر الهائل المنتشر في الوسط والجنوب مقابل الثراءالفاحش لجماعة الرفحاء والذين لم يعودوا للعراق أصلا؟ ملايين الدولارات شهريا تصرف لهم وينفقونها في الغرب. أليست هذه أيضا أموال الشعب؟
٥- انسحبت أمريكا بشكل كامل بعد ٢٠١١ واقتصر وجودها على المساعي الدبلوماسية للتقارب مع إيران أبان فترة حكم أوباما. كان هذا واضح من الدعم المطلق للمالكي وغض الطرف عن توغل الحرس الثوري في المؤسسة الأمنية. كان تحقيق الاتفاقية النووية الهدف الوحيد لإدارة أوباما. لماذا؟
٦- رأى أوباما أن المعضلة العراقية طائفية فحسب، وإن الصراع السني الشيعي يعود لأكثر من ألف سنة وأنها ليست مشكلة الغرب. على السنة والشيعة التعايش ضمن خط استواء يضم إيران والسعودية، وعلى الدولتين حل خلافاتهما لغرض تحقيق هذا "الاستواء".
٧- وضع أوباما جميع الشيعة في المنطقة في خانة إيران، وجميع السنة في خانة السعودية، مع أننا ندرك جميعا حجم الكارثة في هذا الشرح المبسط "الغبي". ما حصل هو تنازل إيران شبه الكامل عن قدرتها في تصنيع قنبلة نووية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية إلى جانب إطلاق العنان لوكلاءها المسلحين
٨- الحرس الثوري له أهداف يراها من منظوره الإيديولوجي الضيق الخبيث أنها تعيد للفرس مجدهم مع الهيمنة على الخط الشيعي في العالم. يعملون ويمكرون لمصلحة مشروعهم. سؤال لمحور المقاومة: باباتي انتو ياهو مالكم؟!
٩- لنستعرض قليلا ماذا حل بالإيرانيين في اسبوع جراء مغامرات الحرس الثوري: مقتل أهم رجل في إيران، موت العشرات تدافعا في جنازته، موت حوالي ١٠٠ إيراني في إسقاط طائرة مدنية، عقوبات اقتصادية جديدة، غضب واستياء من الجانب الاوروبي الحليف، مظاهرات شعبية تعم المدن الايرانية
١٠- نعم يمكن لوم أمريكا على الكثير الكثير. الخطيئة الاولى-في رأي- لم تكن إسقاط النظام، بل الاعتماد التام على زمرة فاسدة همها السرقة والانتقام. يمكننا لوم أمريكا على جرائم حرب لقيت بعضها القليل فقط جزاءها، على الحصار الاقتصادي الذي كسر الإنسان العراقي. كل هذا من حقنا
١١- لا يوجد "ولكن" هنا. لننظر فقط أين نحن اليوم. ٧٠٠ عراقي قتلوا بزناد عراقية وبعضها بأوامر إيرانية. هناك داعش يتربص، وهناك جارة تريد أن تننقم. أين تكمن مصلحتنا اليوم؟ في استمرار الزمرة ذاتها في الحكم نكاية بأمريكا-التي لم يعد لديها نفوذ سياسي في العراق- فقط؟ السؤال لنا جميعا.

جاري تحميل الاقتراحات...