محمد آكرمان
محمد آكرمان

@AACK01

17 تغريدة 437 قراءة Jan 15, 2020
قصة غامضة وغريبة حدثت في هجوم العمالقة ممكن تكون غير معروفة عند الكثير، لذا راح أنقلها كما هي تحت التغريدة ذي بدون أي اختصار أو تعديل❗️
#AttackOnTitan
*القصة ذُكرت في الموسم الاول الحلقة ٢٥ في الفاصل الاعلاني .
*القصة بعيدة كل البعد عن الشخصيات الرئيسية مثل ايرين وميكاسا وليفاي والخ..
عام ٧٨٤ .. في إحدى الليالي الحارة قرر عامل منجم الحفر تحت سور سينا؛ لأجل العيش داخل المنطقة الداخلية كما قال قبل بضعة أيام: "الحياة في سور سينا ستكون رائعة للغاية"
وبينما هو يحفر بمنجم فحم حجري [ بإمكانك أن تسميه إلهامًا أو ما شابه .. ] أخذ بالتجوال على طول مدى السور ..
واستقر بنهاية المطاف في بقعة كثيفة بالاشجار والبقايا السفلية بإمكانها أن تأويه مع مهمته عن أعين الحرّاس!
وفي الليلة التالية بدأ بالحفر والعمل بمجرفته، وكان العمل يمضي بشل سلس قبل وقت طويل، كان عمق الحفرة بنفس طوله قامته وعندما لم يسعه قذف التراب الى الخارج اضطر الى وضعه بأكياس ..
ويتخلص منه بعد خروجه من الحفرة .
كان يأخذ فترات راحة قليلة لشرب الماء وتخفيف عضلاته، وبعد قضاء ٢٠ سنة من حياته بالحفر دون راحه أدرك عامل المنجم أنه خبير بذلك .
وخلال ذلك الوقت تعلم كيفية الحفر بشكل أعمق وأسرع وذو كفاءة أكثر من أي شخص اخر
لقد كان يحفر لساعات متواصلة إلا أنه ..
لم يبلغ أي مكان!
وبينما هو يحفر كان يميل مسار الحفرة الرئيسي بمجرافه إلا أن ذلك لم يأتي بفائده، يبدو بأن السور يزداد عمقًا طيلة الوقت! عميقًا نحو الارض التي تعيق مساره في كل منعطف وبالرغم من ذلك بقي صامدًا وأي أفكار بشأن شق طريقه نحو حياة من الرفاهية بداخل سور سينا قد تناساها ..
منذ وقت طويل .
لقد كان يريد التغلب على السور ببساطة قائلًا لنفسه: "إنني على استعداد للمراهنة بكل هذه السنوات التي أمضيتها في بالحفر على أنني سأتغلب على هذا السور" ماسحًا عرق جبينه، لقد كان عمق الحفرة أطول من عامل المنجم بأربع أو خمس مرات، عندما اصطدم بصخرة قاسية قال لنفسه ..
"أهذا حجر الأساس؟" إلا أنه قد تبين أن تلك ماهي إلا نفس مادة أساس السور نفسه! قام عامل المنجم بضرب الصخرة بمجرافه فتحطم المجراف إلا أن الصخرة بقيت سالمة، تنهد عامل المنجم تنهيده كانت أعمق من أي حفرة قد حفرها خلال العشرين سنة الماضية .
بعُبس يتساءل صديقه: "السور؟" قائلا عامل المنجم: "إن هذا غريب، أليس كذلك؟ - رافعًا شرابه إلى شفتيه -من كان يتوقع أن السور يمتد إلى أعماق الأرض؟"
يجلس اثنان قبالة بعضهما في طاولة بالجزء الخلفي من حانة تقع بمكان بال من البلدة، في معظم الايام كان يذهب عامل المنجم الى هناك مع صديقه ..
صديقه الوحيد بعد انتهاءه من العمل .
ذلك اليوم، بعد اليوم الذي قد حاول فيه أن يحفر تحت السور ذهبا إلى هناك كالعادة ما ان انتهت فترة عملهما، آنذاك أخبر عامل المنجم صديقه بشأن قصته تلك واثقًا من أن يبقيها سرًا ويقول عامل المنجم: "لعلنا لسنا محاطين بالاسوار فوق الارض وحسب ..
بل وتحتها أيضا، أخبرني شيئا ماهي الاسوار بالضبط؟" فيقاطع صديقه كلامه بسعاله ويلقي بنظرة سريعة حول الحانة كان كل الزبائن منهمكين بالشرب ومغارْلة نادلة الحانة او بالصراخ على بعضهم البعض ولم يكن هناك أي أحد يراقبهما لكن بالرغم من ذلك قرر عامل المنجم عدم التفوه بأي كلمة اخرى بشأن ذلك
إن سمعه أي أحد فإن الشرطة العسكرية ستحضر إلى هناك بلمح البصر فيسأله صديقه: "وهل يهم ذلك حقا؟ واصل حياتك هنا كما اعتدت دوما، أنت فقير لكنك تملك عملا تزاوله كل يوم ومالا يكفيك للشرب أليس ذلك كافيا؟" فيرد عامل المنجم: "معك حق، أجل إنه كاف سأعود للحفر فأنا أعتقد ان هذا قدري في الحياة
لكن في اليوم التالي عامل المنجم لم يظهر بالعمل ولا باليوم الأخر ولا بالذي يليه كان صديقه يذهب إلى منزله عدة مرات إلا أنه لم يلحظ إشارة على وجوده هناك، عامل المنجم لم تكن له أي علاقات ولا أصدقاء مقربين آخرين لذا فلم يكن هنالك من يسأل عن أين يكون قد ذهب
غير واثق مما عليه فعله، يقوم صديقه بنهاية المطاف بالذهاب إلى الحامية وإخبارهم بالقصة بأكملها، فتقوم الشرطة العسكرية والحامية بتنظيم حملة بحث واسعة النطاق باليوم التالي، لقد كان ذلك مبالغًا فيه للغاية لكونه يتعلق بمجرد عامل منجم فقير
حتى وإن كان عامل المنجم ذاك مجرد مجرم حاول العبور من تحت السور لم يستطع صديقه أن يفهم سبب حرصهم على إيجاده، لكنهم لم يستطيعوا إيجاد أثر لعامل المنجم ولا للحفرة التي قام بحفرها، وذات يوم صديقه قد اختفى أيضًا ولم يره أحد بعدها
انتهى .
هذي القصة مشابهة لقصة والد ايروين بنسبة ٩٥٪ والاختلاف في الـ ٥٪ هو ان والد ايروين اكتُشف انه مقتول بينما العامل لم يتضح له أي أثر ..
واعزتي له راح ضحية بيد القسايسة والملك الطاغي
@haidi_fouda مبدئيًا هو غموض، لكن فعليًا العامل مات على يد الشرطة العسكرية
@edwardzuri شرايك؟

جاري تحميل الاقتراحات...