بدأ كل شيء في عام ١٩٧١ عندما اعتقد مجموعة من الجيولوجيين السوفييت انهم قد عثروا على حقل غاز طبيعي خلال عملية تنقيب في المنطقة ولكن اثناء العمل تم اكتشاف هذه الفتحة في الارض التي ابتلعت الماكينة اعتقد العلماء انهم قد عثروا على كهف تحت الارض يعجُ بالغاز الطبيعي
يبلغ قطر الحفرة ٦٩ متر وعمقها ٢٠ متر على الرغم من العديد من المحاولات لإخماذ هذه النيران الا أنها لاتزال مشتعله مثل اليوم الاول وتبلغ درجة الحرارة بها اكثر من ١٠٠٠ درجة مئوية ، يعلم العلماء تاريخ بداية الحريق ولكنهم لايعرفون تاريخ إخماده.
-حاول الكثير تغطيه الحفرة بأجزاء من المركبات ولكن لم يستطع أحد ردمها و طبقاً للخبراء المتسبب في ذلك هو التلوث.
- قيل انه ان لم تبتلع الحفرة هذه المياه من حين الى آخر فسوف يغرق المكان بالكامل
- يظل الغموض عن المكان الذي تذهب اليه المياه قائماً
- قيل انه ان لم تبتلع الحفرة هذه المياه من حين الى آخر فسوف يغرق المكان بالكامل
- يظل الغموض عن المكان الذي تذهب اليه المياه قائماً
لعدة سنوات قام العلماء بالبحث في الأمر ولكنهم لم يجدوا اي اجابه ، من جانبهم قام بعض السائحين بالقاء بضع كرات تنس الطاولة وأجهزة تحديد مواقع الى الحفرة وهذا من اجل معرفه اتجاه التيار ولكن في النهاية لم تعد هذه الاغراض بالظهور مرة اخرى
ويقال انه منذ عدة سنوات سقط اشخاص في هذه الحفرة ولم يعثر على جثثهم قط على الرغم من وجود العديد من النظريات في هذا الشأن حالياً لا أحد يعلم الى اين يذهب كل مايسقط في هذه الحفرة الغريبة
كان الرجل يدعي انه عثر على حفرة غريبة دون اعماق يقول انه لعدة سنوات كان يذهب الجميع الى هذا المكان من اجل التخلص من القمامة ولكن بمرور السنوات لم يتمكن احد من رؤية القمامة المتراكمة وهذا معناة ان الحفرة شديدة العمق وعند اضائة هده الحفرة لم يكن من الممكن رؤية اعماقها
يقول الرجل انه تحقق من الامر بنفسه فقام بالقاء اغراض من المعادن والزجاج الى الحفرة ولم يسمع اي ضوضاء كما ان هذه الاشياء لم تصل نهائيا الى الاعماق وبالتالي فقد بدأ بالتفكير ان هذه الحفرة لا نهاية لها
بعد ذلك جرب حبل صيد مع حلوى مربوطة في نهايته وظن انه عندما يصل الحبل الى نهاية الحفرة فسوف تجعله المياة يذوب ، بعد عمق بلغ ٥٠٠ متر بالاسفل قام برفع الحبل مرة اخرى وكانت الحلوى مثل ماهي حتى انها لم تتسخ
ثم قام بالتجربة ذاتها باستخدام ثقل وزنة ٥٠٠ غرام معتقدا انه عندما يبلغ نهاية عمق الحفرة فسوف يرتخي الحبل ولكن ظل الحبل مشدوداً وهو مايعني ان الثقل لم يصل الى الاعماق ، اما الاكثر اثارة للذعر فهو عندما قام احد الجيران بالقاء كلبه النافق بالحفرة بعد ايام شوهد الكلب يركض من جديد
وبعد مرور فترة من الوقت قام ميل بوضع حيوان في الحفرة وهو ماكان احمقاً لانه عندما انتشلة كان الحيوان قد ام التهامه حياً ، هذا هو ماقاله ميل في مكالمته الهاتفيه الاولى ولكن في المرة الاخيرة التي تحدث فيها الى الراديو قال ان الحكومة انتزعت منه ملكيته وان المكان الان يعج بالجنود
وبعد ذلك لم يتصل قط مجدداً وقال ان حياته معرضه للخطر ، لم يتمكن من التحقق من حكاية ميل نهائيا ولكن يعتقد الكثيرون انه اذا كانت هذه الحفرة حقيقية فهي تعرف باسم ( فم الشيطان )
- نهاية الثريد .. فعلياً الثريد متعوب عليه اتمنى انه نال اعجابكم واستحسانكم ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...