المختار
المختار

@Attacking_Mid

23 تغريدة 376 قراءة Jan 14, 2020
كيكي سيتيين مدرب برشلونة الجديد. تغريدات عن أسلوبه، طريقة لعبه المفضلة، فلسفته، نقاط ضعفه، وماذا ينتظره من تحديات خارج الملعب.
ثريد
درب عدة فرق صغيرة ومغمورة في إسبانيا، والتحق بنادي لوغو في السيغونا ب عام 2009، مكث معهم لمدة تصل إلى 6 سنوات كاملة، وحقق نسبة فوز مرتفعة وفقا لتاريخهم بلغت 38 % تقريبا. ولندع لغة الأرقام والإحصاءات جانبا، لأن هذا الرجل صنع طفرة خططية وسط فرق الدرجة الثانية،
مع اللعب بخطة 4-3-3 التي تعتمد على البناء من الخلف، وخلق التفوق النوعي خلف خطوط المنافس بالتمرير الذكي والتحركات الإيجابية من جانب لآخر، لينتقل فيما بعد إلى بالماس ويفعل نفس الشيء في بطولة الليغا في آخر موسمين.
يعترف كيكي بأنه ذهب إلى كرويف خلال إحدى مباريات برشلونة ، وقتها قال للهولندي بالنص، "أحلم باللعب في فريقك يوما ما، حتى وإن لم يتحقق ذلك، سأظل محافظا على حلمي، لأنني من كبار عشاقك ومتابعيك، لقد جعلت الكرة أسهل ونقلت الجانب التخيلي إلى أرض الواقع، فحظيت بتلاميذا من كل صوب وإتجاه".
نأتي إلى أهم فترة له مع ريال بيتيس،
عمل سييتين لمدة موسمين مع ريال بيتيس، لقد حولهم من فريق دفاعي غير مبادر بالمرة إلى آخر يعتمد على المبادرة والهجوم والاستحواذ، وحشر أعتى الفرق الكبيرة في نصف ملعبها دون خوف، لكنه عانى أيضاً من بعض المشاكل التي كلفته منصبه فيما بعد،
كالضعف الدفاعي وتراجع النتائج مع الوقت، بعد أن وصل بطموح المشجعين إلى عنان السماء. كان بيتيس في المركز رقم 15 في موسم 2016-2017، قبل قدوم كيكي سيتيين، ليحصل على المركز السادس في أول موسم له مع الفريق،
ويصعد إلى نهائيات الدوري الأوروبي لكرة القدم، قبل أن يتراجع إلى المركز العاشر في موسمه الثاني، وتقرر الإدارة الاستغناء عن خدماته بالتراضي، وإتاحة الفرصة أمام إسم جديد.
دفاعيا عانى الفريق بوضوح من سهولة ضربه أثناء التحولات + كثرة الأهداف في مرماه
يحترم سيتيين خطة لعب 4-3-3، لكنه تعرض لضربة قاتلة بعد الإصابة الطويلة لسانابريا، لينخفض معدل الفريق في فترة ما، قبل العودة القوية مع يناير، وضم بعض الأسماء الجديدة، والتحول شيئا فشيئا إلى ثلاثي الخلف، ومزيج بين 3-4-2-1 و 3-5-2، ومشقاتهما.
في البناء من الخلف.
صحيح هناك 3 مدافعين، لكن معهم حارس مرمى، والجديد كان في تمركز المدافع الثالث مارك بارترا. في العادي يميل لليسار، لكنه تحول إلى العمق كلاعب ارتكاز صريح، لتشكيل الدياموند أثناء البناء من الخلف.
الحارس بالخلف، مدافع يمين، ومدافع يسار، ومارك بارترا بالأمام، رباعية الجوهرة أو الدياموند.
كل هذا لجعل الظهيرين في وضع أفضل، لصعود فيربو وباراخان للأمام. وخلق التفوق العددي والنوعي على الأطراف.
على اليمين، بارخان يميل له بودبوز، ويضم معهم فابيان رويز، أي هناك 3 ضد 2 أو 3 ضد 3، مما يجعل الهجوم سهلا، لابتعاده عن وسط إيبار، وهروبه السلس من الضغط العالي.
عند نقل الهجمة إلى نصف الملعب الهجومي.
عند التحول من العمق إلى الأطراف، يكون حامل الكرة أمامه أكثر من خيار، لاعب وسط قريب، صانع اللعب بودبوز.
باراخان مثلا معه ظهير مقابل، رويز لاعب ارتكاز ضده، وبودبوز يصعد له أحد المدافعين، ليصبح المهاجم ليون أمام لاعب واحد فقط، مما يجعله قريبا من الانفراد بالمرمى، في حالة لعب تمريرة بينية.
الصعود من العمق.
استخدام اللعب التموضعي، فابيان رويز مميز في الاحتفاظ بالكرة، لعب تمريرات قصيرة، ثم لعب التمريرة العمودية الكاسرة للخطوط تجاه المهاجم. المهاجم الصريح هنا يستلم، ويقلب اللعب سريعا تجاه اللاعب الحر على الأطراف.
The 3rd man Run.
أو حتى لعب تمريرة طولية من الدفاع إلى الهجوم مباشرة، يعقبها تمريرة أخرى قصيرة لقتل نسق اللعب، وتعديل حدة الهجوم، وكسر أكثر من خط ضغط بشكل سريع وعملي.
في حالة اللعب بـ 3-4-2-1
بودبوز محوري، لأنه بدون الكرة، يصعد كمهاجم ثاني، يتمركز بين قلب الدفاع والظهير، يفتح الملعب أكثر للأظهرة المتقدم للأمام.
أي أنه يساهم في خلق التفوق على الطرفين، بالتواجد في العمق، سواء في حالة لمسه الكرة أم لا.
في حالة التحول إلى 3-5-2
خواكين سانشيز قضى سنين عمره على الجناح، لكنه مؤخرا أصبح جناح داخلي، انتريور مائل للعمق، يستلم ويمرر بالتبادل مع فابيان رويز، يكون صانع لعب حقيقي في المركز 10، يرسل التمريرات الساحرة إلى ثنائي الهجوم، أو تجاه الجناحين على الخط.
كيكي سيتيين له مزايا عديدة في اللعب الهجومي والمبادرة والسير على خطى كرة كرويف تاريخياً، لكنه مندفع خططياً بعض الشيء، يظهر ذلك بوضوح من خلال الأرقام السيئة لدفاع بيتيس تحت قيادته. ومع ضعف دفاع برشلونة هذا الموسم،
فإن المعضلة لن تنتهي دون إضافة تعاقدات جديدة في هذا المكان، حتى يرفع اللاعبون قوة المنظومة دفاعياً إلى مسار أعلى، كما حدث على سبيل المثال مع فان دايك وليفربول، وبعدها يتم العمل على تحسين الدفاع جماعياً وتكتيكياً.
مشاكل برشلونة كان جزء منه تكتيكي، يتحمله المدرب فالفيردي، لكن أيضا جزء آخر من المشاكل نابع من غرفة الملابس السيئة + القرارات الكارثية للإدارة.
صفقات خاطئة، مال مهدر، وأسماء في غير مركزها، وأمور عديدة، لذلك فإن كيكي سيتيين سيحتاج إلى عمل أكبر من أسلوبه وفكره التكتيكي،
أن يعيد الانضباط إلى اللاعبين، يُبعد البعض الآخر الذي لن يسفعه في التحولات والضغط ولعب كرته المعروفة،
بالإضافة إلى فصل الإدارة تماما عن قراراته وصفقاته، عكس ما كان يحدث خلال فترة فالفيردي، الذي لم يكن يعترض على أي صفقة، حتى في حال عدم مطالبته بها.
البناء من الخلف، مثلثات التمرير، الضغط، التحولات، فتح الملعب،وتحريك الكرة من أجل تحريك الخصم،
مباديء البوزيشنال بلاي التي يفضلها سيتيين.
من أجل تطبيقها، هناك أسماء يجب أن تجلس على الدكة، أسماء يجب أن تتطور، أسماء تأتي في الصيف.
إذا حقق هذه المعادلة الصعبة، نجاحه أكبر من فشله.
إذا استمر بنفس أسلوب إدارة فالفيردي، نعم للإدارة في كل قرار، مجاملة بعض الأسماء الكبيرة، وترك القرار النهائي لهم، فإنه سيفشل حتى إذا كان جوارديولا نفسه مكانه.
1 + 1 = 2
الجميع يجب أن يتكاتف، وسيتيين يجب أن يظهر شجاعته خارج الملعب/ كما هو شجاع بوضوح داخله.
تمت.

جاري تحميل الاقتراحات...