وذلك في عدد من العواصم منها بيرن، وباريس، وبلغراد. وشغل منصب سفير ألمانيا في الجزائر خلال الفترة 1987م - 1990م، وفي المغرب 1990م - 1994م.
وقد رأس قسم المعلومات في حلف شمال الأطلسي "ناتو" من مقره في بروكسيل، وذلك بين عامي 1983 و1987.
وقد رأس قسم المعلومات في حلف شمال الأطلسي "ناتو" من مقره في بروكسيل، وذلك بين عامي 1983 و1987.
وهو يعد من الخبراء في الاتفاقات التي تنظم التسلح النووي.
أما تعرّفه على الإسلام فبدأ في العام 1962م في الجزائر، واعتنقه ديناً جديداً له في العام 1980، ليحمل بالتالي اسم "مراد".
فحاربته الصّحافة الألمانيّة ، وحتى أمّه لما أرسل إليها رسالة أشاحت عنها وقالت :"ليبق عند العرب .''
أما تعرّفه على الإسلام فبدأ في العام 1962م في الجزائر، واعتنقه ديناً جديداً له في العام 1980، ليحمل بالتالي اسم "مراد".
فحاربته الصّحافة الألمانيّة ، وحتى أمّه لما أرسل إليها رسالة أشاحت عنها وقالت :"ليبق عند العرب .''
وقد أثارت أطروحاته الجريئة جدلاً واسعاً منذ أن أصدر كتابه "الإسلام كبديل" عام 1993 يوم أن كان سفيراً لبلاده في الرباط، والذي احدث ضجةً في في أوربا والعالم الغربي.
ومن مؤلفات مراد:
مذكرات ألماني مسلم ، الإسلام كبديل، رحلة إلى مكة، "الإسلام 2000" ، "الإسلام في الألفية الثالثة
ومن مؤلفات مراد:
مذكرات ألماني مسلم ، الإسلام كبديل، رحلة إلى مكة، "الإسلام 2000" ، "الإسلام في الألفية الثالثة
ويتحدث د.هوفمان عن التوازن الكامل والدقيق بين المادة والروح في الإسلام فيقول : "ما الآخرة إلا جزاء العمل في الدنيا، ومن هنا جاء الاهتمام في الدنيا ، فالقرآن يلهم المسلم الدعاء للدنيا ، وليس الآخرة فقط، وحتى آداب الطعام والزيارة تجد لها نصيباً في الشرع الإسلامي"
ويعلل د.مراد ظاهرة سرعة انتشار الإسلام في العالم، رغم ضعف الجهود المبذولة في الدعوة إليه بقوله :"إن الانتشار العفوي للإسلام هو سمة من سماته على مر التاريخ ، وذلك لأنه دين الفطرة المنزّل على قلب المصطفى “
رحمه الله مراد وتجاوز عنه واسكنه فسيح جناته
رحمه الله مراد وتجاوز عنه واسكنه فسيح جناته
جاري تحميل الاقتراحات...