Riad Turk رياض الترك
Riad Turk رياض الترك

@RIADTURK10

12 تغريدة 20 قراءة Jan 14, 2020
#كيكي عاشق "كرويف" مدرباً لبرشلونة: الفكرة لا تموت!
حسناً #كيكي_سيتين كيكي هو مدرب #برشلونة الجديد. الرجل المناسب فيالمكان المناسب؟ ربما نعم، لأنه لطالما أمتعنا بطريقة لعبه مع ريال #بيتيس التي تُشبه برشلونة كثيراً وهو الذي يلعب بروح "عرابه" الراحل يوهان #كرويف.
الفكرة لا تموت
في 11 تشرين الأول عام 2018، أسقط #كيكي_سيتين #برشلونة في "كامب نو" (4 – 3)، لم يكن أداء ريال بيتيس مفاجئاً أمام برشلونة، فكيكي سيتيان لفت الأنظار في تلك الفترة بطريقة لعبه المُميزة وطريقة إدارته للمباريات،
فهو يُحرك المجموعة على أرض الملعب وكأنها تتحرك على الورق. لعب كيكي في معظم #مباريات آنذاك بطريقة (3-5-2) أو (3-4-2-1) وأحياناً (4-3-3) أو (4-2-3-1) معتمداً على نهج يوهان #كرويف في التعامل على أرض الملعب.
بدايةً من المدافعين الذين يجب أن يجيدوا التحرك بالكرة من الخلف والصبر في بناء الهجمات دون تسرع. ودائماً ما يُركز #كيكي_سيتين على سقوط لاعب خط الوسط المدافع إلى الخلف لاستلام الكرات من المدافعين وبناء الهجمات بدون تسرع.
#كيكي_سيتين من المدربين الذين يحبذون فكرة خلق المثلثات دائماً وذلك من أجل تمرير الكرة بين اللاعبين بسرعة وإيجاد الحلول دائماً حتى تحت ضغط الخصم، وهو ما بدا واضحاً أمام برشلونة في مباراة أمس.
من النادر أن يلعب حارس مرمى بيتيس الكرات الطويلة، فمع #كيكي_سيتين كيكي عملية البناء تبدأ من الخلف وحتى لو تطلب الأمر اقتراب المدافعين من منطقة الجزاء لاستلام الكرة وتدويرها.
وما يؤكد تأثر #كيكي_سيتين بأفكار كرويف عندما قال بعد فوزه على #برشلونة: "نحن فخورون للغاية ونعلم أن الفوز دائماً ما يكون مهما، ولكن في أوقات مثل اليوم تكون مباراة للتاريخ سواء بالنسبة لبيتيس أو لبرشلونة، وأعتقد أن كرويف كان سيسعد بذلك بالرغم من خسارة فريقه".
باختصار أفكار #كرويف الذي يعتبره كيكي مثله الأعلى في التدريب حولته إلى واحد من #المدربين الأذكياء، وأثبت أن الفكرة مهما مر عليها الزمن لا تموت.
توافق مع #برشلونة؟
بدون شرح مطول يمكن اكتشاف مدى توافق #كيكي_سيتين كيكي مع أسلوب لعب برشلونة: البناء من الخلف، السرعة في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، الضغط العالي بلاعبين أو أكثر، خط الدفاع المتقدم لإيقاع الخصم في مصيدة التسلل
بالإضافة التمريرات في المثلثات، التمريرات القصيرة في كل أرجاء الملعب، وغيرها من الأمور الكثيرة التي لطالما استفرد بها برشلونة.
ولعل أبرز هذه الصفات التي جعلت #كيكي_سيتين كيكي أفضل خيار لبرشلونة هي أنه من الطلاب المجتهدين في مدرسة يوهان كرويف، وهي المدرسة التي صنعت أمجاد النادي "الكتالوني"، وطورها بيب غوارديولا بعد ذلك وصولاً إلى أن أمست ركيزة أساسية لأي مدرب يقود الفريق.
"الكرة الشاملة" يا #كيكي_سيتين كيكي هي يوهان كرويف. كيفية استخدام المساحات، تمركز اللاعبين مع كرة وبدونها، تكبير مساحة الملعب عند الهجوم وتقليص مساحته عند الدفاع، هذا بالإضافة لتبديل المراكز باستمرار مع ميزة الضغط المباشر على الخصم.
فهل ينجح كيكي إبن مدرسة كرويف في التغيير؟

جاري تحميل الاقتراحات...