بدل أن نساهم في بث العداوة بين مكونات الشعب الجزائري المسلم كما يريد الأعداء، الأولى جعل هذه المواضيع وسائل لتوحيدنا و جمعنا على الحق، و ذلك عبر :
1️⃣ النصيحة الصادقة التي يبتغي بها العبد وجه ربه النابعة من حب الخير للمنصوح لا طلبا للايكات و التفكه أو إشباع حظوظ النفس و العصبية.
1️⃣ النصيحة الصادقة التي يبتغي بها العبد وجه ربه النابعة من حب الخير للمنصوح لا طلبا للايكات و التفكه أو إشباع حظوظ النفس و العصبية.
2⃣صرف الجهود في الرد العلمي المتجرد:
-- 1⃣ أولا من الناحية الشرعية.
-- 2⃣ ثانيا فضح فشل أسلوب إستخدام مادة الكربون 14المشعة في قياس عمر الحفريات التي تحدد عمر الحفريات القديمة بملايين السنين في حين عمر البشرية لا يتجاوز بضعة آلاف من السنين و فقط.
bit.ly
-- 1⃣ أولا من الناحية الشرعية.
-- 2⃣ ثانيا فضح فشل أسلوب إستخدام مادة الكربون 14المشعة في قياس عمر الحفريات التي تحدد عمر الحفريات القديمة بملايين السنين في حين عمر البشرية لا يتجاوز بضعة آلاف من السنين و فقط.
bit.ly
3⃣ ضبط أسلوب و صيغ التعبير خاصة في هذه الظروف المشحونة لتفادى الفهم الخاطئة، أو اﻹساءة للأمازيغ ككل أو التحامل عليهم بسبب بعض العملاء منهم، أو بسبب أخطاء بعضهم، حتى لا تتحول النصيحة الصادقة إلى وسيلة للتحريض و العداوة و الكراهية كما يريد اﻷعداء.
سئل الشيخ ابن ناز رحمه الله عن الأسلوب المناسب للنصيحة والدعوة إلى الله سبحانه؟ فأجاب: الأسلوب المناسب في الدعوة إلى الله والنصيحة هو الأسلوب الذي أرشد الله إليه، وأمر به عباده في كتابه الكريم في قوله سبحانه: وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ الآية [الإسراء:53]،
وقوله عز و جل: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا [البقرة:83]، وقوله سبحانه: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [النحل:125]، وقوله سبحانه: وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ الآية [العنكبوت:46].
وقوله عز و جل يخاطب نبيه محمدًا ﷺ في آل عمران: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران:159]،
وقوله عز و جل يخاطب نبيه محمدًا ﷺ في آل عمران: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران:159]،
جاري تحميل الاقتراحات...