سلسلة تغريدات عن قيام الليل وحكمه وفضله وفوائده وصفته ووقته وعدد ركعاته وبيان بعض السنن المستحبة لمن قام من الليل وقضاءه ... ونسعد بأي إضافة ومشاركة فيما يخص هذا الموضوع تحت هذه التغريدات.
١-القيام في اللغة: نقيض الجلوس.
والليل في اللغة: من مغرب الشمس إلى طلوع الفجر الصادق. واصطلاحا هو: عمارة الليل أو بعضه بطاعة الله تعالى.
٢-قيام الليل يكون بالصلاة وقراءة القرآن والذكر والاستغفار ويكون بطلب العلم وبنحو ذلك من الطاعات لأن كلا منها يصدق عليه أنه قيام.
والليل في اللغة: من مغرب الشمس إلى طلوع الفجر الصادق. واصطلاحا هو: عمارة الليل أو بعضه بطاعة الله تعالى.
٢-قيام الليل يكون بالصلاة وقراءة القرآن والذكر والاستغفار ويكون بطلب العلم وبنحو ذلك من الطاعات لأن كلا منها يصدق عليه أنه قيام.
٣-قال ابن حجر في فتح الباري(٣-١٠):
ويحتمل أن يكون مراد البخاري بقوله:(قيام الليل) ما هو أعم من الصلاة والقراءة والذكر وسماع الموعظة والتفكر في الملكوت وغير ذلك.
ويحتمل أن يكون مراد البخاري بقوله:(قيام الليل) ما هو أعم من الصلاة والقراءة والذكر وسماع الموعظة والتفكر في الملكوت وغير ذلك.
٤-قيام الليل مستحب بإجماع أهل العلم لقوله تعالى(ومن الليل فتهجد به نافلة لك)
ولحديث الرجل الذي جاء يسأل النبي ﷺ عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(خمسُ صلواتٍ في اليوم واللَّيلة) فقال هل عليَّ غيرها؟ قال:(لا، إلاَّ أن تَطوَّع).
ولحديث الرجل الذي جاء يسأل النبي ﷺ عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(خمسُ صلواتٍ في اليوم واللَّيلة) فقال هل عليَّ غيرها؟ قال:(لا، إلاَّ أن تَطوَّع).
٥-يكره قيام ليلة كاملة حتى الصباح وهذا قول الجمهور وإن كان يؤدي إلى أن يصلي الفجر وهو في حال نعاس أو إرهاق شديد فهو مكروه بالإجماع لما روى مسلم عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ قام ليلة حتى الصباح، وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان "ولأن ذلك يؤدي غالبا إلى ضرر أو تفویت حق.
٦-وإن علم أو غلب على ظنه أن قيامه الليل كاملا سيؤدي إلى نومه عن صلاة الفجر حتى يخرج وقتها حَرُم هذا القيام لأن ما يؤدي إلى محرم فهو محرم.
٧-ويستثنى من عموم كراهة قيام ليلة كاملة: الليالي الفاضلة كليالي العشر الأواخر من رمضان.
٧-ويستثنى من عموم كراهة قيام ليلة كاملة: الليالي الفاضلة كليالي العشر الأواخر من رمضان.
٨-يكره قيام الليل حال النعاس فيستحب لمن أصابه النعاس أن يترك الصلاة ويرقد لحديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد، حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس، لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه" رواه البخاري ومسلم.
٩-قال الإمام النووي في المجموع(٤-٤٤):
ينبغي أن لا يخل بصلاة الليل وإن قلت.
ينبغي أن لا يخل بصلاة الليل وإن قلت.
١٠-تتأكد كراهة ترك قيام الليل في حق من اعتاد قيام الليل لحديث عبدالله بن عمرو قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عبد الله، لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل، فترك قيام الليل.رواه البخاري ومسلم.
ولأنه يشعر بالإعراض عن العبادة.
ولأنه يشعر بالإعراض عن العبادة.
١١-في قوله ﷺ: (كان يقوم من الليل فترك قيام الليل) التحذير من كون الإنسان يعمل العمل الصالح ثم يدعه فإن هذا قد ينبئ عن رغبة عن الخير،وكراهة له وإن كان الإنسان قد يترك الشيء لعذر فإذا تركه لعذر،فإن كان مما يمكن قضاؤه قضاه وإن كان مما لا يمكن قضاؤه فإن الله يعفو عنه.(ابن عثيمين).
١٢-يكره أن تخص ليلة الجمعة بقيام والمراد بالتخصيص إفراد ليلة الجمعة بالقيام أو يومه بالصيام وهذا مجمع عليه لما روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال" لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم.
١٣-يستثنى من ذلك إذا وجد سبب آخر يقتضي القيام كأن يكون نهار هذه الليلة ليس عنده عمل يحتاج للذهاب إليه مبكرا أو حصل له نشاط للقيام في تلك الليلة لأن المقصود من النهي التخصيص.
١٤-يستحب للمسلم إخفاء عبادة قيام الليل وأن يصليها في المنزل لحديث"صلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة"رواه البخاري ومسلم.
ويستثنى من ذلك من يريد أن يقتدي غيره به ويأمن على نفسه الرياء فلا حرج أن يظهر عمله لمصلحة اقتداء الآخرين به في الخير.
ويستثنى من ذلك من يريد أن يقتدي غيره به ويأمن على نفسه الرياء فلا حرج أن يظهر عمله لمصلحة اقتداء الآخرين به في الخير.
١٥-من كان إماما يقتدى به ويستن بعمله قاهرا لكيد عدوه فسواء عليه ماظهر من عمله وما خفى منه؛لإخلاصه نيته لله بل إظهاره مايدعو إلى الرغبة فى مثل حاله من أعماله السالمة أحسن وإن كان ممن لايقتدى به، ولايأمن من عدوه قهره ومن هواه غلبته حتى يفسد عليه عمله فإخفاؤه النوافل أسلم.(ابن بطال)
أجر من فاته حزبه من الليل أو لم يكمله:
١٦-من نام عن حزبه بالليل مع حرصه على أدائه في وقته لكن غلبه نوم أو غيره فقضاه نهارا فإنه يكتب له أجر من فعله ليلا لما روى مسلم قال ﷺ: من نام عن حزبه، أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر، وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل.
١٦-من نام عن حزبه بالليل مع حرصه على أدائه في وقته لكن غلبه نوم أو غيره فقضاه نهارا فإنه يكتب له أجر من فعله ليلا لما روى مسلم قال ﷺ: من نام عن حزبه، أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر، وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل.
١٧-ينبغي للمسلم أن يعقد العزم عند نومه أول الليل القيام لصلاة الليل ليكتب له أجر القيام عند نومه عنه روى النسائي عن أبي الدرداء قال:قال رسول الله ﷺ: من أتى فراشه و هو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى أصبح ، كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه". صححه الألباني.
١٨-من لم يستطع قيام الليل بسبب سفر أو مرض أو غلبة نعاس أو إرهاق أو نقص من مقدار ما كان يقومه من أجل ذلك فإنه يكتب له مثل أجر ماكان يعمله قبل هذا العارض لقوله ﷺ:"إذا مرض العبد أو سافر كُتب له مثل ماكان يعمل صحيحا مقيما". رواه البخاري.
١٩-قال علماء اللجنة الدائمة(١٠-٤٠٣):
ما تركه الإنسان من عمل صالح كان يعمله لمرض أو عجز أو سفر ونحو ذلك يكتب له أجره؛ لحديث: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا» رواه البخاري في صحيحه.
ما تركه الإنسان من عمل صالح كان يعمله لمرض أو عجز أو سفر ونحو ذلك يكتب له أجره؛ لحديث: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا» رواه البخاري في صحيحه.
صفة صلاة الليل:
٢٠-يستحب أن يفتتح صلاة الليل بركعتين خفيفتين لما روى مسلم من حديث عائشة قالت:كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل ليصلي،افتتح صلاته بركعتين خفيفتين. ولماروى مسلم من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:إذا قام أحدكم من الليل،فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين.
٢٠-يستحب أن يفتتح صلاة الليل بركعتين خفيفتين لما روى مسلم من حديث عائشة قالت:كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل ليصلي،افتتح صلاته بركعتين خفيفتين. ولماروى مسلم من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:إذا قام أحدكم من الليل،فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين.
٢١-يخير المصلي صلاة الليل إذا صلى منفردا في مكان ليس بقربه من يتأذى برفع الصوت ، بين رفع الصوت وخفضه والأفضل له أن يفعل ماهو أخشع لقلبه.
٢٢-اختلف العلماء على ثلاثة أقوال أيهما أفضل طول القيام أم الركوع والسجود:
١-تطويل السجود وتكثير الركوع والسجود أفضل.
٢-تطويل القيام أفضل لحديث جابر في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الصلاة طول القنوت والمراد بالقنوت القيام.
٣-أنهما سواء. النووي شرح مسلم(٤-٢٠٠)
١-تطويل السجود وتكثير الركوع والسجود أفضل.
٢-تطويل القيام أفضل لحديث جابر في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الصلاة طول القنوت والمراد بالقنوت القيام.
٣-أنهما سواء. النووي شرح مسلم(٤-٢٠٠)
٢٣-يحتمل أن يقال:
أ-إن ذلك يرجع إلى حال المصلي؛فرب مصل يحصل له في حال القيام من الحضور والتدبر والخشوع مالايحصل له في السجود
ب-ورب مصل يحصل له في السجود من ذلك ما لايحصل له في القيام،فيكون الأفضل في حقه: الحال التي حصل له فيها ذلك المعنى؛الذي هو روح الصلاة.القرطبي في المفهم(٢-٩٣)
أ-إن ذلك يرجع إلى حال المصلي؛فرب مصل يحصل له في حال القيام من الحضور والتدبر والخشوع مالايحصل له في السجود
ب-ورب مصل يحصل له في السجود من ذلك ما لايحصل له في القيام،فيكون الأفضل في حقه: الحال التي حصل له فيها ذلك المعنى؛الذي هو روح الصلاة.القرطبي في المفهم(٢-٩٣)
المواظبة على حزب معين فيها:
٢٤-يستحب للمسلم أن يجعل له وردا معينا يداوم عليه طول عمره لما روى مسلم من حديث عائشة قالت:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته.
٢٤-يستحب للمسلم أن يجعل له وردا معينا يداوم عليه طول عمره لما روى مسلم من حديث عائشة قالت:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته.
٢٥-يستحب لمن أراد قيام الليل أن لا يعتاد منه إلا قدرا يغلب على ظنه بقرائن حاله أنه يمكنه الدوام عليه مدة حياته ويكره بعد
ذلك تركه والنقص منه لغير ضرورة ودلائل هذا كله في الصحيحين مشهورة منها حديث عائشة قالت قال ﷺ"خذوا من الأعمال ما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا" (النووي)
ذلك تركه والنقص منه لغير ضرورة ودلائل هذا كله في الصحيحين مشهورة منها حديث عائشة قالت قال ﷺ"خذوا من الأعمال ما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا" (النووي)
٢٦-يكره لمن اعتاد عدد معين من الركعات في قيام الليل أن ينقص منها لغير ضرورة لأنه يفوت بذلك على نفسه المداومة على العبادة
٢٧-قال ابن قدامة في المغني (٢-١٠٤):
ويستحب أن يكون للإنسان تطوعات يداوم عليها، وإذا فاتت يقضيها.
قال أبو داود: سمعت أحمد رحمه الله يقول: يعجبني أن يكون للرجل ركعات من الليل والنهار معلومة، فإذا نشط، طولها، وإذا لم ينشط خففها.
ويستحب أن يكون للإنسان تطوعات يداوم عليها، وإذا فاتت يقضيها.
قال أبو داود: سمعت أحمد رحمه الله يقول: يعجبني أن يكون للرجل ركعات من الليل والنهار معلومة، فإذا نشط، طولها، وإذا لم ينشط خففها.
٢٨-اختلف في عدد ركعات تهجد النبي صلى الله عليه وسلم، ففي حديث زيد بن خالد وابن عباس: ثلاث عشرة ركعة، منها الوتر ثلاثا وفي حديث عائشة: إنه إحدى عشرة ركعة، منها الوتر ثلاثا.
قال ابن قدامة في المغني(٢-١٠٢):
يحتمل أنه صلى في ليلة ثلاث عشرة، وفي ليلة إحدى عشرة.
قال ابن قدامة في المغني(٢-١٠٢):
يحتمل أنه صلى في ليلة ثلاث عشرة، وفي ليلة إحدى عشرة.
٢٩-ليس في قيام الليل حد لايزاد عليه ولاينقص قال ابن عثيمين في المجموع(١٤-١٨٧):
وأما عددها:فإحدى عشرة ركعة وإن صلاها ثلاث عشرةركعة فلابأس وإن زاد على ذلك فلا بأس،لقوله ﷺحين سئل عن صلاة الليل قال: "مثنى، مثنى" ولم يحدد
لكن الأفضل الاقتصار على ماجاء وهي الإحدى عشرة أو الثلاث عشرة.
وأما عددها:فإحدى عشرة ركعة وإن صلاها ثلاث عشرةركعة فلابأس وإن زاد على ذلك فلا بأس،لقوله ﷺحين سئل عن صلاة الليل قال: "مثنى، مثنى" ولم يحدد
لكن الأفضل الاقتصار على ماجاء وهي الإحدى عشرة أو الثلاث عشرة.
وقت قيام الليل:
٣٠-من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر والنصف الأخير من الليل أفضل لصلاة قيام الليل لكن إن خشي أن لا يقوم آخر الليل فصلاته أول الليل أفضل لحديث"من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل".
٣٠-من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر والنصف الأخير من الليل أفضل لصلاة قيام الليل لكن إن خشي أن لا يقوم آخر الليل فصلاته أول الليل أفضل لحديث"من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل".
٣١-ويدخل في هذا النصف وقت السحر وهو ثلث الليل الآخر روى البخاري ومسلم من حذيث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له.
٣٢-آخر الليل أفضل للدعاء والاستغفار، ويشهد له قوله تعالى: {والمستغفرين بالأسحار} وأن الدعاء في ذلك الوقت مجاب، ويدل لها ما أخرجه الترمذي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله أي الدعاء أسمع؟ قال: "جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات".
السمر بعد العشاء:
٣٣-يكره السمر بعد العشاء إلا ما فيه مصلحة وهذا قول عامة أهل العلم لما روى البخاري ومسلم كان رسول الله ﷺ يؤخر العشاء إلى ثلث الليل، ويكره النوم قبلها، والحديث بعدها". لأن السمر يؤدي غالبا إلى عدم القدرة على قيام الليل.
٣٣-يكره السمر بعد العشاء إلا ما فيه مصلحة وهذا قول عامة أهل العلم لما روى البخاري ومسلم كان رسول الله ﷺ يؤخر العشاء إلى ثلث الليل، ويكره النوم قبلها، والحديث بعدها". لأن السمر يؤدي غالبا إلى عدم القدرة على قيام الليل.
إقامة من قام الليل لمن حوله للقيام:
٣٤-يستحب أن يقيم الزوج زوجته والزوجة زوجها لأن النبي ﷺ أيقظ عائشة حتى توتر ويستحب للمسلم أن يوقظ من بحضرته أو قريبا منه من الأولاد والأقارب وغيرهم لأن النبي ﷺ أيقظ عليا وبنته فاطمة رضي الله عنهم.
٣٤-يستحب أن يقيم الزوج زوجته والزوجة زوجها لأن النبي ﷺ أيقظ عائشة حتى توتر ويستحب للمسلم أن يوقظ من بحضرته أو قريبا منه من الأولاد والأقارب وغيرهم لأن النبي ﷺ أيقظ عليا وبنته فاطمة رضي الله عنهم.
٣٥-إقامة القائم لمن حوله هي من الإعانة على الخير فإذا علم القائم ممن حوله الرغبة في قيام الليل أقامه وأعانه على العبادة وإن عرف منه شدة الرغبة في القيام وأنه ممن يرغب أقامته للصلاة ولو بنضح الماء في وجهه إن لم يقم للصلاة إلا بذلك.
٣٦-أما إن علم من حاله أو من كلامه لما أقامه أنه لا يرغب في القيام للصلاة فإنه لا يقيمه وإن كان أقامه ولم يرغب في القيام تركه لأنها عبادة غير واجبة ولئلا يتسبب في كراهته للخير أو يتسبب في حصول مشاجرة فيترتب علي الأمر بالمعروف منكر أكبر وهذا محرم.
٣٧-ينبغي لمن أقام غيره لصلاة الليل أن يقيمه في الوقت الذي يناسب هذا النائم أن يقوم فيه فلا يكلفه في قيام غير مناسب له نفسيا وجسديا ولهذا كان النبي ﷺ يوقظ زوجته إذا أراد أن يوتر.
٣٨-ينبغي للإنسان إذا كان له أهل وقام من الليل أن يوقظ أهله، لكن حسب نشاط الأهل، ولهذا كان الرسولﷺيصلي من الليل فإذا لم يبق إلا الوتر أيقظ عائشة فأوترت، يعني ليس من اللازم أن توقظ أهلك معك، قد يكون أهلك ليسوا مثلك في النشاط البدني أو في النشاط النفسي، فلا توقظهم معك.(ابن عثيمين)
سنن مستحبة لمن قام لصلاة الليل:
٣٩-يستحب لمن قام من الليل أن يمسح النوم عن وجهه لحديث ابن عباس "استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده". رواه البخاري ومسلم.
٣٩-يستحب لمن قام من الليل أن يمسح النوم عن وجهه لحديث ابن عباس "استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده". رواه البخاري ومسلم.
٤٠-يستحب لمن قام من الليل أن يقرأ الآيات العشر التي في آخر آل عمران وأولها ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب﴾.
٤١-هذه الآيات العظيمات كان نبينا محمد ﷺ يقرؤها إذا أستيقظ من نومه عليه الصلاة والسلام إلى آخر السورة ويمسح النوم عن وجهه بعدها،ويرتل هذه الآيات ويرفع بصره إلى السماء وهو يقرأ هذه الآيات {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل} والآيات بعدها.ابن باز في مجموع الفتاوى(٥-٢٠).
٤٢-يستحب لمن قام من الليل أن ينظر إلى السماء لحديث ابن عباس قال: بت عند خالتي ميمونة، فتحدث ﷺ مع أهله ساعة، ثم رقد، فلما كان ثلث الليل الآخر، قعد فنظر إلى السماء، فقال: {إن في خلق السموات والأرض} ثم قام فتوضأ واستن فصلى إحدى عشرة ركعة، ثم أذن بلال، فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الصبح.
٤٣-يستحب السواك عند القيام لصلاة الليل لماروى مسلم حذيفة قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك.يشوص:يدلك أسنانه بالسواك، والحكمة من السواك عند الصلاة: أن المصلي يقرأ القرآن وتسمعه الملائكة من فيه؛فناسب ذلك ألا يكون فمه له رائحة متغيرة أوغير طيبة
٤٤-يستحب لمن فاته حزبه من الليل أن يقضيه في النهار ويجعله شفعا لحديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع، أو غيره، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة.رواه مسلم.
جاري تحميل الاقتراحات...