1. ما هي نظرة الشركات العالمية لأسواق الشرق الأوسط؟ هل يعتبرونا أسواق مهمة أم أسواق ثانوية؟ أي نحن من وجهة نظرهم؟ تجدون أدناه بعض الأرقام والتي تجيب على ذلك.
3. نحن (الشرق الأوسط وأفريقيا) اشترينا 2.7% من السيارات في 2018م. أما نسبة المبيعات من المنتجات الثمينة فهي 3%. أما في القطاع المالي فإن نشاطي الاستثمار والتمويل للبنوك الأمريكية في المنطقة بلغ حوالي 0.2% من إجمالي النشاطين.
4. يعني في هذه المجالات نعتبر "لا شيء" بالنسبة لهم مع الأخذ بالعلم بأن الأرقام تشمل الدول الأفريقية يعني النسبة حق دول الخليج أقل. ولكن في قطاعات معينة نعتبر الأعلى وهي:
5. قطاع الطاقة (يعني طبعا). أمثلة على ذلك:
- ربع إنتاج الطاقة لشركة توتال الفرنسية من الشرق الأوسط وأفريقيا.
- تتوقع شركة إكسون/موبايل الأمريكية أن تنتج 1 مليون برميل من النفط يوميا في الإمارات في 2024 (يمثل ربع إنتاجها الكلي آنذاك)
- ربع إنتاج الطاقة لشركة توتال الفرنسية من الشرق الأوسط وأفريقيا.
- تتوقع شركة إكسون/موبايل الأمريكية أن تنتج 1 مليون برميل من النفط يوميا في الإمارات في 2024 (يمثل ربع إنتاجها الكلي آنذاك)
6. أما في الطيران فإن 5% من كل الطائرات في العالم تدار بواسطة الخطوط الخليجية. تتوقع أيرباص أن المنطقة ستشتري 8% من كل الطائرات الجديدة لعشرين سنة.
7. ويعتبر الشرق الأوسط ثاني أكبر منطقة بعد الدول الآسيوية المطلة على المحيط الهادئ في شراء الأسلحة. في السنوات العشر الأخيرة، تضاعفت مشتريات المنطقة من الأسلحة على الرغم من انخفاضها في بقية دول العالم.
8. ونصف صادرات أمريكا من الأسلحة من 2014 إلى 2018 اتجهت نحو الشرق الأوسط.
9. فهل عرفتم لماذا تتجه دول الخليج نحو تصنيع الطائرات والأسلحة في المنطقة عوضا عن استيرادها من الخارج؟ (انتهى)
المصدر: المعلومات أعلاه أخذتها من مقالة في جريدة الإيكونوميست في عددها الصادر في 11 يناير 2020.
جاري تحميل الاقتراحات...