لا تناقش شخص مقتنع بالمظلومية وماعنده مرجعية أخلاقية !
تخيل شخص عايش بسلام ويحب الجميع وتجي تقنعه إنه مظلوم والناس ماخذين حقك ولاعبين عليك ، مباشرة نظرته للحياة ولنفسه واللي حوله تتغير .. يبدا يكره نفسه ، يرمقها بالشفقة والضعف والتمسكن وياعالم أنقذوني ،
تخيل شخص عايش بسلام ويحب الجميع وتجي تقنعه إنه مظلوم والناس ماخذين حقك ولاعبين عليك ، مباشرة نظرته للحياة ولنفسه واللي حوله تتغير .. يبدا يكره نفسه ، يرمقها بالشفقة والضعف والتمسكن وياعالم أنقذوني ،
يكره كل من لايوافقه أنه مظلوم ، يشوف أي عائق ولو كان شيء عادي يحدث لكل البشر أنه ظلم وتعدي وقيد ضد حريته ، نظرته للحياة تكون مزرية ، تخبو غايته وتنقلب لنظرة سوداوية قاصرة مع أن محيطه جيد وأفضل من المتوسط العالمي بكثير ، تلقاه آكل شارب نايم بأمان ..
اللي يزيد الطين بلة أنه لو ربطت المظلومية بعامل لايمكن تغييره بذلك الشخص كجنسه مثلا وهو مايحدث مع النىىىوية .. فمثل هالفئة بالذات بعد الموجة الثالثة صارت مكروهة الآن من جميع الشعوب وحتى بالغرب بدا يصدح صوت الـ #AntiFeminism بعد ماشافوا انعدام المنطق الفكري لهذه الفئة
لأن أي قضية يحورونها لمسألة جنس ولايمكن أن تقاس بأبعاد أكبر من الفرد كمقياس الأسرة والمجتمع والدولة وغيرها
استراتيجية المظلومية لطالما استخدمتها الأقليات أو الجماعات الغير قادرة على المواجهة للوصول للسلطة ، ومن أشهر من استعملها عبر التاريخ ولا زالوا هم اليهـ،ود تحت شعار "تمسكن حتى تتمكن" ، وهي استراتيجية ناجحة وقوية في نخر القوى الكبرى والدق على مسمار الديموقراطية
اختلاق مشاهد المظلومية أو التسلق على المظلومين هو الوقود اللي يحققون من خلاله مطامعهم .. لذلك هم لايريدون فعلا اختفاء الظلم عنهم فيلجأون لاختراع قضايا ظلم ليست حقيقة لتستمر الوتيرة ، معدل سعادة النساء في الغرب نقص مع ارتفاع الوعي الحقوقي والحصول على امتيازات
وربما أحد الأسباب أن الكثير منهن اصطدموا بتلك الحقيقة المرة ، أن جزءاً كبيرا من المظلومية اللي يعيشونها داخل رؤسهم فقط
جاري تحميل الاقتراحات...