يعرف الطبيب النفسي د.روبورت ميلر سلوك الملاحقة(stalking) بأنه اهتمام متكرر أو مضايقة، أو اتصال، أو أي سلوك آخر قد يتسبب في شعور الضحية المُلاحقة بالخوف.
هذا النوع من المُلاحِقين يقومون باختيار شخص غريب ورؤيتهم كحب حقيقي لهم ويبدأوا في التصرف كما لو كانوا في علاقة حميمية مع هذا الشخص فيقوموا بمراقبتهم، دخول منازلهم، سرقة بعضًا من ممتلكاتهم، معتقدين بأن مشاعرهم مع الضحية متبادلة وأن الضحية تقوم بأفعال معينة للفت انتباههم.
أوضحت معظم الدراسات النفسية أن ٢٪ من المتعقبين ينتهي بهم الأمر بارتكاب جرائم قتل، اغتصاب، تدمير ممتلكات.
إن سلوك المُلاحِقين (stalkers) قد يعود إلى مزيج من العوامل البيئية و أمراض نفسية ذهانية أو اضطرابات شخصية.
وقد وجد علماء النفس أن معظم الأشخاص الذين يقومون بملاحقة ومراقبة ضحايا معينين يعانوا من أحد هذه الاضطرابات: اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع أو (سايكوباثي/سوسيوباثي)، اضطراب الشخصية النرجسية، الفصام، او مصابوا ضلالات الشبق (Erotomania) وهي اعتقاد الشخص بأن شخص آخر واقع في حبه.
ملاحظاتي الشخصية: بعد قراءة متعمقة للدليل التشخيصي الخامس لتشخيص الاضطرابات النفسية وجدت بأن شخصية "جو" استوفت معظم معايير اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع(سوسيوباثي)
ومعظم معايير اضطراب الشخصية النرجسية.
ومعظم معايير اضطراب الشخصية النرجسية.
قد يتمكن الشخص السوسيوباثي من تكوين علاقة عاطفية والاستمرار فيها، قد يكون ذلك نادرا جدا إلا أنه ليس مستحيلا فالحقيقة!
جاري تحميل الاقتراحات...