#ثريد | عن الحكم 'بايرون مورينو' صاحب أشهر فضيحة تحكيمية في كأس العالم 2002 بين إيطاليا و كوريا الجنوبية .
فضلوا التغريدة الأساسية ؛ ببدأ الساعة 11:30 .. لاتنسوا تفعلون التنبيهات ❤
يوم الثلاثاء 8 يونيو عام 2002 ، في مدينة دايجون في كوريا الجنوبية ، اصبح مورينو مشهور عالمياً بعد تحكيمه للمباراة دور الـ 16 بين كوريا الجنوبية وإيطاليا ، مباراة يترقبها الملايين في جميع أنحاء العالم ومع تواجد 42 ألف شخص في الملعب شاهدوه وهو يقوم بفعلته .
كان منتخب إيطاليا فريقًا لا يستهان به مع النجوم امثال بوفون ، ديل بييرو ، فييري ، توتي ، انزاجي ، كانافارو ، نيستا ، مالديني ، كانوا الأفضل في العالم في مراكزهم .
بينما كوريا الجنوبية كان فريقاً حيوياً وسريعاً مدفوعاً بالفخر والصخب الهائل من الجماهير بقيادة المدرب هيدينك .
بينما كوريا الجنوبية كان فريقاً حيوياً وسريعاً مدفوعاً بالفخر والصخب الهائل من الجماهير بقيادة المدرب هيدينك .
قبل نهاية الشوط الثاني سجلت كوريا هدف التعادل لتذهب المباراة الى الاشواط الإضافية ، بدا حكم اللقاء مورينو وكأنه مٌتعب ويكافح من أجل البقاء في الملعب ، في حين ان جماهير كوريا لم تتوقف عن التشجيع ، كانوا يصفقون ويقرعون الطبول بقوة أكبر .
- قصة مورينو للتو بدأت .
بدايةً بحديث مدرب إيطاليا وقتها تراباتوني :"مؤامرة لإبقاء على البلد المستضيف في البطولة ". ،
كما تناولت وسائل الإعلام الإيطالية هذا الموضوع مع برونو بيتز ، وهو احد النقّاد الشهيرين قائلا: "بصراحة ، هذه كانت سرقة كاملة".
بدايةً بحديث مدرب إيطاليا وقتها تراباتوني :"مؤامرة لإبقاء على البلد المستضيف في البطولة ". ،
كما تناولت وسائل الإعلام الإيطالية هذا الموضوع مع برونو بيتز ، وهو احد النقّاد الشهيرين قائلا: "بصراحة ، هذه كانت سرقة كاملة".
بعد الضجة الكبيرة التي حدثت بسبب المباراة والخروج المؤلم لإيطاليا ، تهرّب رئيس الفيفا آنذاك جوزيف بلاتر من القضية الرئيسية قائلاً ان حكّام الراية او حكّام الخط لم ينجحوا في مساعدة حكم اللقاء لإدارة المباراة .
مورينو اختفى في ظروف غامضة في الإكوادور لكن وسائل الإعلام الإيطالية مهووسة به ، تابعوا مسيرته ، فـ بعد عودته من كأس العالم للإكوادور واجه المزيد من المشاكل ، حيث تم تعليقه من قبل الاتحاد الاكوادوري لكرة القدم بعد سلسلة من المباريات التي اساء التعامل فيها.
من ضمنها مباراة بين فريقي ديبورتيفو كيتو و برشلونة جواياكويل احتسب مورينو ست دقائق كوقت اضافي والذي بدا بأنه اكثر مما ينبغي ، امتد الوقت الإضافي إلى ما يقرب من 12 دقيقة سجل من خلالها فريق ديبورتيفو كيتو هدفين واستدعى الأمر لتعليقه.
مورينو ترشح لمنصب في مجلس مدينة كيتو وخسر ، وكان هناك اشتباه في أنه مدد الوقت الإضافي لـ 12 دقيقة للحصول على مساعدة في فرصه في الانتخاب لمدينة كيتو ، بعدها عاد للتحكيم قبل ان يتم تعليقه مرة أخرى وإلى الأبد بسبب سوء أدائه حيث أصدر ثلاثة بطاقات حمراء في مباراة واحدة .
بعدها قبل مورينو اكثر من دعوة لزيارة إيطاليا ليظهر في البرامج الساخرة التي سخرت منه لكنه حصل على المال لظهوره ، بعدها توجه الى التلفاز وأصبح شخصية تلفزيونية مألوفة في الإكوادور ، قام بتحليل المباريات ، كما انه انفصل عن زوجته وتعرف على حبيبة اصغر سناً وعاش حياة متواضعة في بلده.
مورينو تم نسيانه الى الأبد إلا في عقول الإيطاليين ، في سبتمبر 2010 سافر من كيتو الى نيويورك ، بدا مورينو متوتراً بشكل واضح أثناء مروره بالجمارك وبعد تفتيشه لاحظ الضابط وجود أشياء صلبة في معدته وظهره وساقيه ، وعندما تم تفتيشه وجد أنه يحمل عشرة أكياس من الهيروين ليتم القبض عليه.
في يناير 2011 أقر بأنه مذنب في محكمة نيويورك ، مورينو كان سيواجه عقوبة محتملة مدتها 10 سنوات ، قبل ان يتحدث محاميه أن مورينو كان لديه ديون متراكمة ، وأن حبيبته أجهضت ويعرف أنه كان من الغباء القيام بتهريب المخدرات من اجل تسديد الديون ليحكم عليه القاضي بالسجن لسنتين ونصف.
مورينو تم سجنه في بروكلين وكان على ما يبدو سجينا نموذجيا ، يقوم بـ كيّ ملابس السجناء الآخرين لكسب المال وتنظيم مباريات كرة القدم لزملائه السجناء ، وقد حصل على شهادة حسن السلوك من التي ساهمت بالإفراج المبكر عنه وتم إطلاق سراحه بعد أن خدم 26 شهرا .
محامي مورينو هو الذي دعا إلى الإفراج المبكر ، مؤكداً ان السجن كان متواضعا ومؤلما للغاية بالنسبة لمورينو وعائلته بينما مورينو بنفسه قال إلى القاضي الفدرالي إدوارد كورمان: "من أعماق قلبي أنا آسف للغاية آمل أن يغفر لي الله ولكم".
*طلع يعرف انه في رب خخخ*
*طلع يعرف انه في رب خخخ*
أنتهى و أسف على الإطاله .. ما أستغني عن دعمكم ❤
جاري تحميل الاقتراحات...