د. عبدالعزيز مهل الرحيلي
د. عبدالعزيز مهل الرحيلي

@drAzizAlrehaili

9 تغريدة 122 قراءة Jan 14, 2020
يتمنى الوالدان أن يمنحان أفضل تربية لأبنائهم، ولكن الكثيرين يتوهون عن حقيقة التربية الرشيدة؛ إما أنهم يبالغون بالعطاء أو يقصرون، وقد يخطئون نمط التربية من الأساس!
بالسلسلة التالية سأطرح نقاطاً من منظوري الشخصي لعل فيها ما يفيد!
١-إختيار شريك الحياة:
هي نقطة الارتكاز بالحياة الزوجية؛ عدم الانسجام والتفاهم بين الزوجين يخلق بيئة مربكة للأبناء حيث تتصادم الرؤى والقرارات!
يجب أن يسعى المرء عند الزواج -قدر الامكان- للارتباط بشريك يتلاءم مع مستواه الفكري والحضاري.
٢-إمنح ابنك ما يفخر به:
منذ نعومة أظافره إهتم بما يغذي ثقة ابنك بنفسه بدءاً من اختيار الإسم المناسب وحتى طريقة الحوار والتعامل معه طوال حياته. صناعة الشخصية تبدأ من سن مبكرة جداً كالمبنى يبنى خطوةً خطوة!
أخطاء الوالدين وإخفاقاتهم تنعكس على الأبناء وتؤثر على تقديرهم لذواتهم وأسرهم
٣-إفسح لإبنك الفرصة للعب أدوار مختلفة:
الخبرات تتراكم من لعب الأدوار المفيدة المختلفة. الابن لم يُخلق فقط للدراسة! ولا للوظيفة! بل خُلق ليكون إنساناً يشارك ويعمر الأرض ويبني أسرة ومجتمع وحضارة.
رافق الابن وزوده بالمعلومات والمهارات المناسبة لسنه.تقبل مشاركاته ومبادراته وثق به!
٤-توازن الشخصية هدف أساسي:
مكونات الشخصية من جسد وعقل وروح ونفسية تحتاج لتغذية متوازنة كي ينمو الطفل صحيحاً متوازناً رشيدا.
يهمل الكثيرون جانب الاحتياج الروحي والنفسي للأبناء ويلتفتون لاحتياجات الجسد والعقل غالباً؛ وهذا ما جعل الشباب صحيحو الأجساد ويحملون المؤهلات ولكن بعضهم
يعاني من اختلالات روحية ونفسية انعكست على سلوكهم بالحياة وبرزت اخفاقاتهم المجتمعية بالزواج والطلاق والتواصل مع الناس وظهرت بصور مثل التطرف والارهاب والانحرافات!
نحتاج لتوعية الأسر لدواعي الصحة الروحية والنفسية، فعواقب إهمالها كارثية!
٥-التلطف والرقي بالتعامل:
لدي الكثيرين تصحُّر عاطفي وجفاف بالذوق يظهر جلياً من خلال منهجم بالتواصل مع الآخرين!
التواصل الراقي هو من أعظم ما نقدمه للأبناء كي يستطيعوا بناء حياة زوجية أسرية ومهنية ناجحة. نتأمل المجتمع الوظيفي فنجد الجميع تقريباً غير ممتن والسبب من التربية ابتداءً.
٦-القناعات السليمة:
قاوم القناعات الخاطئة التي قد تكون تربيت عليها، فأنت غالباً أعلى تعليماً وانفتاحاً من جيل الآباء والأجداد. لقد تغيرت بعض المفاهيم السلبية المرتبطة بالنظرة للناس (العنصرية القبلية والمناطقية مثلاً).
٧-المشاركة والتقارب:
مشاركة الاهتمامات والطموحات وكذلك المخاوف واللحظات الصعبة هي ما تصنع الأسر القوية!
الأبناء بحاجة لسند يدعمهم وحضن يؤويهم كي يثقوا بوالديهم وتسير عجلة حياتهم مطمئنة.
الأسرة المتلاحمة جديرة بالاحترام.

جاري تحميل الاقتراحات...