عـــربــي
عـــربــي

@0S8zh

9 تغريدة 2,673 قراءة Jan 13, 2020
#ثريد
(رحلة الموت الأخيرة )
" قصة الطائرة #السعودية ١٦٣"
تفاصيل مُرعبة لواحدة من أكبر الحوادث في الطيران المدني.
في يوم الثلاثاء وتحديدًا في تاريخ التاسع عشر من شهر أغسطس سنة 1980 أطّل شبح الموت على مدينة الرياض مُنتظرًا هفوة الخطوط السعودية للإنقضاض على ركّاب الرحلة رقم 163 بقيادة الطيار محمد الخويطر.
كان الطيّار محمد الخويطر ومُساعده سامي عبدالله يأخذون الإذن من بُرج المراقبه للإقلاع وما أن لبِثو بضع دقائق حتى اتى الفرج من برج المراقبه بالسماح لهم بالإنطلاق واستبشر الركاب بالخبر فقد تقطعت قلوبهم شوقًا لأحبتهم في مدينة جده.
فعلى إرتفاع 15 الف قدم وتحديدًا في التاسعه وثلاثة عشر دقيقه مساءً تلقى طاقم الطائرة تحذيرًا مفادة ان مخرن الأمتعه وتحديدًا القسم C3 قد تعالت فيه ألسنة اللهب وما استغرق الطيار محمد إلا وأعلن حالة الطوارئ.
إتخذ الكابتن جميع التعليمات المناطه له في مثل هذه الحوادث وأغلق المحرك رقم 2 لأن ألسنة اللهب قد أكلت أسلاك الكهرب وأصبح التحكم فيه مستحيلًا وطلب الإذن من برج المراقبه في مطار الرياض بالعودة والهبوط فورًا حِفاظًا على سلامة الرُكّاب.
وحقًا هذا ماحدث فقد عاد الطيار محمد رحمه الله إلى مطار الرياض وهبطت الطائرة بِسلام بيد أن الهبوط إستغرق مايقارب الـ 7 دقائق والنار مازالت تُسعّر ألسنتها على ماتبقى من اجزاء الطائرة من الداخل
بعد الهبوط إرتكب الطيار أكبر خطأ ألا وهو الإستمرار بالتحرك إلى نهاية المدرج وهذا ماكان مخالف لبروتوكول حالات الطوارئ توقفت الطائرة اخيرًا على الممر الجانبي الثاني واستغرق ذلك مايقارب الدقيقتين وكان فِرق الإنقاذ والإطفاء على أُهبة الإستعداد.
إلا انهم كانوا في المكان الخاطئ والطائرة في الممر الثاني والذي يبعد عنهم 4 كيلو مترات مما أسهم في ضياع وقتٍ إضافي بالإضافة أن الطيار رحِمه الله لم يتخذ قرار إخلاء الطوارئ وهذا مابقي مجهولًا سببُه إلى الأن.
إنفجرت الطائرة مُخلفةً خلفها 287 ضحيه من الركاب وأربعة عشر شخصًا من الطاقم وغادر شبح الموت من الرياض بعدما أثخن في مطار الرياض الكثير من الألام والجراح.

جاري تحميل الاقتراحات...