يتردد في الأوساط العراقية أنباء مثل "تقسيم #العراق" ، تحويله إلى "أقاليم" وأنها فكرة أميركية، خليجية يطرحها "السنة" أو بعضهم.
هنا سلسلة تغريدات أوضح فيها لماذا طرح مماثل مستحيل وغير منطقي، ومن الجهة الحقيقية التي تقف خلف دعوات "تقسيم العراق".
هنا سلسلة تغريدات أوضح فيها لماذا طرح مماثل مستحيل وغير منطقي، ومن الجهة الحقيقية التي تقف خلف دعوات "تقسيم العراق".
على المستوى الداخلي، فكرة تقسيم العراق بأقاليم، تترك الطرفان السني والكردي مستمران في التنازع على مناطق حدودية بينهما، وكذلك النزاع على كركوك.
فيما الطرف السياسي الشيعي غير مضطر لخوض نزاعات مماثلة فسبق أن نشر ميليشيات إيران على طول المناطق التي قرر وضع يده عليها وعدم الخروج منها.
فيما الطرف السياسي الشيعي غير مضطر لخوض نزاعات مماثلة فسبق أن نشر ميليشيات إيران على طول المناطق التي قرر وضع يده عليها وعدم الخروج منها.
على المستوى الأمني، لا يمتلك الطرف السني أي قوة مسلحة على غرار الحشد الذي تمتلكه الأحزاب الموالية لإيران أو البيشمركة الكردية ما يجعله الطرف الأضعف أمنيا في ظل عدم وجود جيش عقائدي أو قومي خاص به.
حتى مع الحماية الأميركية المتوقعة التي يروج لها البعض.
حتى مع الحماية الأميركية المتوقعة التي يروج لها البعض.
على مستوى الثروات لا يرى الكرد أو السنة في قانون الأقاليم أي فائدة تُذكر، فالكرد يمتلكون إقليمهم من الأساس، وهو مُعلن وتحويل العراق لأقاليم سيميع القضية الكردية أو رمزية (إقليم كردستان) كما ستقل نسبة حصة كردستان من الموازنة إذ أن الأقاليم ستوزع حصص ثرواتها على مستحاتها فقط.
وأيضا السنة هناك ملف المناطق المتنازع عليها مع الكُرد، ومسألة كركوك التي ستصبح مصيرية للكرد أو السنة لأنها تتعلق برفع مستوى الناتج المحلي للإقليم الذي ستنضم إليه تلك المحافظة.
كما إن السنة ستكون لديهم جبهة جنوبية أيضا سيتنازعون معها لاسترداد مناطقهم.
كما إن السنة ستكون لديهم جبهة جنوبية أيضا سيتنازعون معها لاسترداد مناطقهم.
وهناك نقطة أخرى وهي مهمة أيضا
فكرة الأقاليم لن تقلل هيمنة الأحزاب الموالية لإيران على القرار السياسي في #العراق لأن الدولة العراقية ستبقى لديها حكومة مركزية صاحب الصلاحيات الأكبر فيها هم الجماعة المسيطرين على الإقليم الأكبر مساحة والأكثر سكانا وثروات.
فكرة الأقاليم لن تقلل هيمنة الأحزاب الموالية لإيران على القرار السياسي في #العراق لأن الدولة العراقية ستبقى لديها حكومة مركزية صاحب الصلاحيات الأكبر فيها هم الجماعة المسيطرين على الإقليم الأكبر مساحة والأكثر سكانا وثروات.
شخصيا أرى أن دعوات الأقاليم وتقسيم #العراق فكرة "البيت الشيعي السياسي" بامتياز، يعزز حدسي أيضا، هجوم الإرهابي حسن نصر الله على رئيس إقليم كردستان، ما يعني أن هناك إعداد لخلق بيئة تنافر بين المكونات العراقية تمهيدا "لضرورة التقسيم".
بدأت الأحزاب الموالية لإيران بنشر فرق الموت في وسط وجنوب #العراق هي الآن لديها هدف مشترك، إسكات جميع الأصوات الوطنية لذلك تبدو أنها تقاتل في جبهة واحدة.
ولكن حالما يتم إعلانها إقليما ستتفكك الجبهة وتشرع الميليشيات بالتنازع
ما ينذر بنشوب حرب أهلية في جنوب العراق ووسطه
ولكن حالما يتم إعلانها إقليما ستتفكك الجبهة وتشرع الميليشيات بالتنازع
ما ينذر بنشوب حرب أهلية في جنوب العراق ووسطه
قد يرى البعض أن الأقاليم حلا للنزاعات في العراق، معتقدا سببها الاختلافات العقائدية والقومية بين مكوناته، والحقيقة لا يمكن لفكرة الأقاليم أن تكون حلا لفرق متنافرة لأنها ستعزز تنافرها وانقسامها.
بل تنجح فقط حين تكون هناك قاعدة مشتركة كبيرة جدا من التفاهمات بين أطراف عدة قررت أن تتعاون معا لتشكيل كيان أكبر يشملها جميعا.. الأطراف السياسية في العراق نجحت في تقسيم العراق لا توحيده وفي تفكيكه وتشتته بعد أن كان دولة واحدة، فما بالك إن تقسم إلى أقاليم.
جاري تحميل الاقتراحات...